وكفى إسماعيل حسن ليس دفاعا عن كواسي إبياه

وكفى
إسماعيل حسن

ليس دفاعا عن كواسي إبياه

** بمجرد أن تخطينا لبنان في الملحق العربي، وتأكد صعودنا إلى نهائيات بطولة “فيفا عرب”، اقترحنا على مدرب منتخبنا الوطني الغاني كواسي إبياه، أن يستفيد من مبارياتها في الإعداد والتجهيز للبطولة الأفريقية “كان”، التي تنطلق بعد بطولة العرب مباشرة..
** وحسب ما نما إلى علمنا من مصادر موثوقة، فإنه أصلا فكر في ذلك، وطلب من لجنة المنتخبات إضافة عدد من النجوم (سماهم بالاسم)، إلا أن اللجنة لم تستجب لطلبه، مع أن النجوم الذين طلبهم، سبق أن شاركوا في تصفيات بطولتي (كان) وكأس العالم… والأهم توقعنا أن تأتي وتستجيب لطلبه بعد وداع البطولة العربية، إلا أنها اكتفت باستدعاء عيسى إخوان ورمضان وأسد.. وتجاهلت كوكو والفنلندي..
** تخريمة: سئل مدرب منتخب مصر “ب” حلمي طولان عن سبب الإهانة التي تعرض لها منتخبه في بطولة العرب، فقال، السبب شخص واحد في الاتحاد يعرفه الجميع، ولم يزد على ذلك… ونحسب أن مدربنا إبياه لو سئل نفس السؤال، لأجاب نفس الإجابة..
** نواصل ما بدأناه، ونشير إلى أننا سنكون ظالمين إذا رمينا مسؤولية الفشل العربي على اللاعبين،، فالشاهد أن المدرب حمّل معظمهم (خاصة دوليي الهلال)، أكثر من طاقاتهم كبشر، ومع ذلك قاتلوا واستبسلوا في جميع المباريات وهنا نحييهم لاعباً لاعباً، ونؤكد على أن الشعب السوداني سعد جدا بعطائهم القوي الرائع في مباراتي الجزائر والعراق، وحتى في مباراة البحرين رغم الهزيمة القاسية.. وإن كانت الأخيرة أمس الأول هي خاتمة مشوارهم في البطولة، فإن مخرجاتها (السالبة والإيجابية) ستكون ضربة البداية لمشوارهم القادم في نهائيات أمم أفريقيا بالمغرب بعد أيام، وتكون ثمارهم فيها – بعد المعالجات والإضافات الجديدة – أحلى وأطعم بإذن الله.. فقط يبقى المطلوب أن تنسق لجنة المنتخبات مع الجهاز الفني حول متطلبات المرحلة القادمة، وتستجيب لتقرير إبياه بحذافيره..
** ومن جانبنا في الإعلام، يبقى المطلوب أن نتجنّب بقدر ما نقدر، التناول السالب لمُشاركتنا في البطولة العربية، ونقدم ملاحظاتنا الهادفة، ونسلّط الأضواء على السلبيات بدون تجريح.. باعتبار أن لكل مقام مقال، وأن كل ما تبقى لانطلاقة نهائيات المغرب عشرة أيام فقط، يحتاج فيها نجومنا لزاد نفسي إيجابي، وجرعات معنوية محفّزة، تعينه على تشريفنا وبلادنا في هذا المحفل الإفريقي الكبير.

آخر السطور

** واصل المريخ عروضه الرائعة وانتصاراته القوية في الدوري الرواندي أمس، وتخطي فريق فيني بهدف ناله في الشوط الأول محترفه “داؤود با” من يسارية داوية لم يرها الحارس إلا داخل الشباك.. وبالنتيجة يرتقى الفريق إلى المركز العاشر في روليت المنافسة…. وفي ذات المنافسة يلتقي الهلال اليوم بفريق بوجسيرا العنيد آملا في مواصلة انتصاراته والمحافظة على سجله خاليا من الهزائم…. مبروك للمريخ وبالتوفيق للهلال.
** في مقال السبت بإذن الله نتحدث عن تحركات مجلس المريخ الجادة للبدء في تأهيل القلعة الحمراء، وعن الزيارة الميدانية التي سجلها نائب الرئيس، رئيس لجنة المنشآت، السيد الجيلي أبو شامة للملعب والاستاد.
** وكفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top