في مواجهة الدعامة.. كلنا زغاوة
بكري المدني
دعونا نسمي الأشياء بأسمائها فما يحدث في مناطق كرنوي وأب قمرة وقبلها الفاشر وما حولها هو استهداف صريح من مليشيا الدعم السريع لقبيلة الزغاوة
نعم الدعامة يقتلون كل سوداني في أي مكان من السودان ولكن ما يتم في مواجهة سكان دار زغاوة اليوم هو تطهير عرقي وقتل على أساس القبيلة!
تطهير عرقي لأن مليشيا الدعم السريع تستخدم الأسلحة النارية المتطورة في مواجهة مواطنين مدنيين لا ذنب لهم سواء أن المليشيا تحسب عليهم أبنائهم في الدولة وفي القوة المشتركة!!
على المستوي الوطني يجب أن تبذل الدولة جهودا أكبر في إنقاذ أبنائها الزغاوة من حرب التطهير العرقي الذي تمارسه مليشيا الدعم السريع وعلى المستوى الشعبي على جميع السودانيين المزيد من الاستنفار للدفاع عن إخوانهم الزغاوة
السودانيون في المهاجر الغربية /منظمات وأفراد تقع عليهم مسؤولية كبيرة في تبصير العالم الحر بما يجري للزغاوة على يد قوات مليشيا الدعم السريع….
“”””””””””””””””
الكبير!!
عندما كنت في منطقة أولو بالنيل الأزرق حيث رئاسة الجيش الشعبي كنت انتبه في هزيع الليل عندما يأتي ضباط القوات المسلحة الى مجلس القائد مالك عقار – كنت انتبه لمناداته لبناته في الحركة الشعبية وهو يقول(شوفوا عشاء للضباط ديل) وهم ذات الضباط الذين لما يختلفون نهارا مع رصفائهم في الجيش الشعبي حول الترتيبات الأمنية – كانوا يحتكمون هم وضباط الحركة للقائد مالك عقار الذي يفصل بينهم بالحكم وكأنه يمثل السودان في تنفيذ الاتفاق وليس الحركة ولا الجيش الذي يقوده!






