وكفى إسماعيل حسن إلى متى هذه الأخطاء يا إبياه

وكفى
إسماعيل حسن

إلى متى هذه الأخطاء يا إبياه

** بأخطاء دفاعية ساذجة، خسر منتخبنا الوطني أمس، مباراته الأخيرة في المجموعة الخامسة لنهائيات بطولة الأمم الأفريقية المقامة في المغرب، بهدفين نظيفين على مدار الشوطين.. علما بأنه كسب ضربة جزاء بعد الهدف البوركيني الأول في الشوط الأول، أضاعها الجزولي، وبهذه النتيجة يبقى في المركز الثالث خلف الجزائر وبوركينا فاسو بنقاطه الثلاث، متأهلا لدور ال16 عبر(أفضل الثوالث) في مواجهة السنغال عند السادسة مساء السبت القادم.
** أما هزيمة أمس، فلن نكون منطقيين إذا حملنا مسؤوليتها للاعبين.. إذ أن السيد كواسي إبياه زج بهم لأول مرة مع بعضهم كأنه يبحث عن التجريب لا عن الفوز والتأهل عن جدارة عبر المركز الثاني..
** شادي المحترف في الدوري الهولندي، والذي تألق في مباراة غينيا، وشكل إضافة نوعية مميزة لمنتخبنا، والركائز بوغبا وروفا وإرنق والغربال وطبنجة ومحمد عيسى وبخيت خميس؛ أجلسهم إبياه جميعا في الدكة طوال زمن المباراة، ولعب بتشكيلة لن تكون التشكيلة التي تلعب مباراة دور ال16.. وبالتالي كان (المنطلق الفني) أن يؤدي مباراة أمس بالتشكيلة المتوقعة لمباراة السنغال..
** عموما…. وبكل صراحة ووضوح.. أخطاء كواسي لم تعد محتملة، فلقد تكررت في الآونة الأخيرة بشكل غريب، ولدرجة تثير الشك بأنه واحد من اتنين… إما أنه يتعمدها ليتم الاستغناء عنه.. أو أنها حدود إمكاناته.. ولن نزيد..

ما قل ودل

** رغم علاقاتي اللصيقة الطيبة بمعظم الإداريين في الاتحادات والأندية، إلا أن علاقتي بالسيد نائب رئيس نادي الهلال محمد إبراهيم العليقي كانت – للأسف الشديد – ضعيفة جدا..
** مرة واحدة فقط التقيته عن قرب وتجاذبنا أطراف الحديث قبل شهر تقريبا على أيام دورة الكرامة الرياضية بالقاهرة، والتي كان أحد نجومها البارزين، وقاد فريقه فيها إلى تحقيق البطولة..
** عرفته فيها بنفسي وقلت له ممازحا.. ما شاء الله صانع ألعاب ممتاز ، رأيك شنو تجينا المريخ محتاجين صانع ألعاب.. فرد ضاحكا: طوالي.. حينها اكتشفت بساطته وتواضعه الجم.. وفي أخبار أمس أنه – أي العليقي – حاول التدخل في ملف لاعب أهلي مدني خاطر عوض الله بنية حسمه لصالح المريخ، إلا أن السيد نائب رئيس المريخ للشئون الرياضية الجنرال إبراهيم طه أبلغه بأن اللاعب لم يعد في حساباتهم..
** بالتأكيد خطوة العليقي تدلل على أخلاقه الرياضية العالية.. وقرار الجنرال يثبت الفهم العالي الذي يدير به الشئون الرياضية للمريخ… لهما التحية والتقدير.
** القيادي الذي نوهت في هذه الزاوية قبل يومين إلى الحوار الهاتفي الذي دار بيني وبينه حول تأهيل الملاعب، ووعدت بأن أعود لتفاصيله؛ اتصل بي مجددا موضحا أن ما دار بيني وبينه كان (مجرد ونسة) لتمليكي بعض الحقائق الخاصة بهذا الموضوع، حتى أستفيد منها في تناولي له بدون أن أذكر اسمه أو المح به..
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top