خارج النص يوسف عبدالمنان مناوي يتحدث

خارج النص
يوسف عبدالمنان
مناوي يتحدث
أخرس مني اركو مناوي السن عديدة انتاشته لغيابه الاخير عن البلاد وقواته في الميدان تقدم كل يوم فواصل من التضحيات وهو غائب في في رحلته الأوروبية التي امتدت لأيام وشملت بلدان عديدة وأنشطة سياسية مغلقة ومفتوحة والتي لأعلم لنا ان كان من بين وفده ممثل لخارجية بلاده ام لا ولكن الرجل الذي يحكم مالايقل عن 40 في المائة من السودان اي ولايات دارفور الخمسة وعدد سكانها يقارب نصف عدد سكان بقية السودان ولكنها تقع جميعها تحت الاحتلال الإماراتي بغطاء من المليشيا مما يضع على عاتق الرجل البحث عن كل سبيل يقوده لتحرير الاقليم وابرام اي تحالفات تحقق أهداف السودان وهو شريك حقيقي في التغير وفي حرب الكرامة .

أمس في قاهرة المعز قدم مناوي مرافعة أمام الاعلام المصري لم يقدم سردية مثلها اي مسؤل اخر في حكومة الأمل أو حكومة مجلس السيادة بعد أن أصبحنا أمام مايشبه الحكومتين كل حكومة في وادي غير ذي زرع ولكن مناوي قال بوضوح وصراحة ودون حسابات ان دولة الإمارات لن تكون وسيطا في ايقاف الحرب لأنها هي المسؤولة عنها وهى الداعمة لمليشيا الجنجويد وبالتالي لاتصلح وسيطا ، ودعا لمجموعة ثلاثية بديلا عن الرباعية باستبعاد أبوظبي وتولى مصر والسعودية والولايات المتحدة الأمريكية ملف الوساطة ووقف مناوي بخبرته العسكرية كمتمرد سابق لحميدتي على الحكومة المركزية وعالما ببواطن الحرب وأسرارها فواجعها ومواجعها وقف رافضا اي هدنة انسانيه أو غير انسانيه قبل خروج المليشيا من المدن وتجميع قواتها في معسكرات متفقا عليها بين الوسطاء الثلاثة وحكومة السودان دون ذلك القتال حتى النصر الذي يراه مناوي قريبا ويراه آخريدون حتى داخل حكومته بعيدا.
ودعم المارشال مناوي مبادرة كامل إدريس رئيس الوزراء التي قدمها للأمم المتحدة وقال انها مبادرة إنسانية من شأنها إذا وجدت السند من الآخرين اي الفاعلين الدوليين ان تحقق أهدافها ووضع مناوي القاهرة أمام حقيقة التحرك الإثيوبي المدعوم من قبل الإمارات لغزو السودان والسيطرة على منابع النيل وإثيوبيا الان تحشد جيشها في تخوم النيل الأزرق فهل تقف مصر في الحياد ام تمضي في الدفاع عن السودان وردع العدوان الإثيوبي الذي يمثل تحديا لمصر قبل السودان الذي تكاثرت عليه السهام والنبال واستباحت أرضه الإمارات واخيرا دخلت روسيا بعض اجزاء إقليم دارفور كل ذلك لأن بلادنا استضعفت حتى أصبحت كأنها (أرضا مباحة فالف تشكرون)
مناوي رجل الدولة القوي بمواقفه التي يعبر عنها دون الالتفات إلى الآخرين جرد سيفه ولسانه ودافع عن الجيش الوطني بقوله ان فرية سطوة الإسلاميين على الجيش مجرد ملهاة سياسية لبعض القوي المعارضة التي تخاطب داعميها أكثر من مخاطبة قضايا الشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top