الناطق الرسمي باسم الشرطة العميد فتح الرحمن محمد التوم في حوار مع “الكرامة”.. الشرطة قامت بتأمين المؤسسات وتهيئة البيئة لعودة المواطنين.. حوار – لينا هاشم

الناطق الرسمي باسم الشرطة العميد فتح الرحمن محمد التوم في حوار مع “الكرامة”..

الشرطة قامت بتأمين المؤسسات وتهيئة البيئة لعودة المواطنين..
حوار – لينا هاشم

إنتشار الشرطة شكّل رادعاً لكافة الأنشطة الإجرامية

ولاية الخرطوم تنعم بالأمن والإستقرار وهدوء الأحوال

مستعدون للتعامل مع أي مستجدات

الخرطوم أُفرغت من كل التشكيلات العسكرية وتم جمع السلاح

صدر قرار بفصل كل من يثبت تعاونه مع المليشيا

ضبطنا مكاتب وهمية وأوقفنا منتحلي صفة القوات النظامية والمساندة

إزالة العشوائيات وضبط الوجود الأجنبي وسّع دائرة الأمن

يوجد تنسيق متواصل للتعامل مع ملف المتعاونين والخلايا النائمة

نطمئن المواطنين بأن الشرطة في درجة عالية من اليقظة

تمكّنا من استرداد كميات كبيرة من منهوبات المواطنين بالخرطوم
أكد الناطق الرسمي بإسم قوات الشرطة العميد فتح الرحمن محمد التوم أن ولاية الخرطوم تنعم بالأمن والإستقرار وهدوء الأحوال الأمنية عقب إزالة العشوائيات وضبط الوجود الأجنبي غير المقنن والانتشار الشرطي الكبير ومتابعة تنسيق جهود الأمن برئاسة والي الولاية ، مبيناً أن الولاية تشهد استقراراً أمنياً ملحوظاً والجهات المختصة على استعداد للتعامل مع أي مستجدات ، وأشار إلى التنسيق المتواصل بين كافة القوات النظامية فيما يتعلق بالملفات الأمنية مؤكداً أن كافة الأجهزة الأمنية على درجة عالية من اليقظة والانتباه لمواجهة كافة المهدّدات ، وقال في حوار أجرته معه ( الكرامة ) إن حملات الشرطة والأطواف المستمرة تمكّنت من استرداد كميات كبيرة من منهوبات المواطنين ، تعرض الآن بالأقسام المختلفة بالولاية تمهيداً لتسليمها للمواطنين وفق الضوابط واللوائح التي وضعت ، وقال إن الشرطة هي أولى مؤسسات الدولة التي انتقلت للعمل بولاية الخرطوم عقب تحريرها عبر خطة محكمة وبرنامج مدروس ،وقال شرعت الشرطة في افتتاح الأقسام الجنائية وتأهيلها ونشر القوات في المداخل والإرتكازات والجسور وتأمين السفارات والمؤسسات العامة وتهيئة البيئة للعمل بكافة الإدارات ، مبيناً أن هذا الانتشار قد شكّل رادعاً لكافة الأنشطة الإجرامية وأسهم في خلق بيئة ملائمة لعودة المواطنين وتطبيع الحياة المدنية أدناه تفاصيل الحوار :

بعد نقل الوزارات الي العاصمة الخرطوم وعودة المواطنين حدثنا عن دور الشرطة في المرحلة الحالية باعتبارها البوابة الأولى في مكافحة الجريمة واكتشاف أي ثغرات يمكن أن تهدد الاستقرار ؟
الشرطة هي أول مؤسسة من مؤسسات الدولة السودانية تنتقل للعمل بالخرطوم عقب تحريرها عبر خطة محكمة وبرنامج مدروس هو مصفوفة الانتقال ، وبمجرد اكتمال تنفيذ المصفوفة شرعت الشرطة في إفتتاح الأقسام الجنائية وتأهيلها ونشر القوات في المداخل ، والارتكازات ، والجسور ، وتامين السفارات والمؤسسات العامة و تهيئة البيئة للعمل بكافة الإدارات، وقد شكّل هذا الإنتشار رادعاً لكافة الأنشطة الإجرامية وأسهم في خلق بيئة ملائمة لعودة المواطنين وتطبيع الحياة المدنية.
هناك قرار صدر من رئيس مجلس السيادة بخصوص إخلاء العاصمة من المظاهر العسكرية هل أُفرغت الولاية بشكل كامل من التشكيلات العسكرية ؟
نعم هنالك لجنة مختصة بهذا العمل وهي لجنة تفريغ ولاية الخرطوم من التشكيلات العسكرية وجمع السلاح وهي إحدى لجان ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة التي يرأسها السيد وزير الدفاع وينوب عنه السيد وزير الداخلية ، وباشرت اللجنة عملها بتنسيق عالي المستوى مع قادة القوات وفقاً لخطة عمل واضحة المعالم وقد تمكّنت اللجنة من تنفيذ مهمتها الأساسية وتعمل الآن بشكل مكثّف على ضبط المكاتب الوهمية ومنتحلي صفة القوات النظامية والقوات المساندة لها و تحقق ضبطيات متتالية في هذا الجانب.
التحديات الأمنية الحالية لا تقتصر علي ضبط الجريمة التقليدية بل تشمل تهديدات وجودية تطال بنية الدولة وتتطلب استراتيجيات غير تقليدية توازان بين هيبة القانون وحماية النسيج الإجتماعي ؟
بالتأكيد وهذا هو الوضع المتوقّع عقب الحروب وما تخلّفه من آثارٍ إقتصادية وإجتماعية بالغة التعقيد وما يترتّب عليها من مهدّدات ربما تستمر لفترة طويلة ، وقيادة الشرطة ومن واقع اختصاصها الدستوري وخبراتها المتراكمة وضعت لكل مرحلة من المراحل الخطط والبرامج المناسبة لها بحسب الواقع ومعطياته وبدعم واسناد كبير من قيادة الدولة والنتائج المحقّقة حتى الآن نتائج مرضية والحمد لله.
يتردد أن العاصمة الخرطوم لا تزال تعاني من انفلات أمني وانتشار للسلاح ما هي التدابير الجديدة لتفادي تهديدات المرحلة الراهنة ومتطلبات ما بعد الحرب ؟
هذا التوصيف غير دقيق ، ولا يقوم على أسس واقعية ، فالخرطوم الآن بمختلف محلياتها لا تعاني انفلاتاً امنياً ولا ينتشر فيها السلاح بشكل خطير خارج مظلة القانون الخرطوم الآن وعقب قطع أشواط كبيرة في إزالة العشوائيات وضبط الوجود الأجنبي غير المقنّن والإنتشار الشرطي الكبير ومتابعة لجنة تنسيق جهود الامن برئاسة والي الولاية لكل صغيرة وكبيرة في الشأن الامني لا تعاني من أي إنفلات أمني وبشهادة المواطنين والمراقبين من الإعلاميين وغيرهم ، نعم هنالك جرائم في الإطار العادي لأي مدينة بحجم الخرطوم والشرطة قادرة على مكافحتها وكشف ما يقع منها.
هل هناك اتجاه لعودة بسط الأمن الشامل للأحياء لدعم الإستقرار واستعادة الأمن ؟
مسمى بسط الأمن الشامل انتهى بنهاية الشرطة الشعبية والتجربة الحالية للشرطة المجتمعية تختلف في فلسفتها وآليات عملها عن تجربة الشرطة الشعبية أو أي تجارب سابقة،المراكز المجتمعية بالأحياء هي إحدى قنوات التواصل بين الشرطة والمجتمع وركيزة من ركائز الحفاظ على الأمن والإستقرار ورصد الانشطة الإجرامية كما أنها تشكّل قاعدة للمبادرات والشراكات التي تخدم المجتمع.
وماذا عن ملف الأجانب الموجودين بالبلاد بطرق غير رسمية وما هي إجراءات تنظيمهم وفق الأطر القانونية؟
هنالك لجنة مختصة بضبط الوجود الأجنبي غير المقنن وهي ايضاً إحدى لجان ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة تعمل هذه اللجنة من خلال اليات وبرامج متعدّدة على ضبط الوجود الاجنبي ووضع المعالجات الجذرية لأزمة اللاجئين من خلال التنسيق مع الجهات ذات الصلة والمنظمات الدولية والإقليمية، وبرنامج العودة الطوعية يمضي بسلاسة وقد عاد عبره آلاف اللاجئين الى دولهم كما تم تجهيز معسكرات كجزء من الحلول ومؤخراً افتتحت الشرطة دار ايواء تفقّدها المدير العام ووجه باكمال كافة النواقص.
حذر المدير العام لجهاز الأمن الفريق مفضل من نشاط المتعاونين مع المليشيا والخلايا النائمة كم الأعداد التي تم ضبطها وما هي الإجراءات التي تمّت بخصوصهم ؟
هنالك تنسيق متواصل ومستمر بين كافة القوات النظامية خاصة في الملفات الأمنية الهامة مثل ملف المتعاونين والخلايا النائمة ولا يمكن الكشف عن أرقام في هذا الجانب ولكن يمكننا إرسال رسالة طمأنة للمواطنين بأن الأجهزة الأمنية على درجة عالية من اليقظة والانتباه في مواجهة كافة المهدّدات
ماحجم المسروقات التي ضُبطت ؟
الحملات المتواصلة والأطواف تمكّنت من استرداد كميات كبيرة من منهوبات المواطنين وهي الآن معروضات بالأقسام الى حين الشروع في تسليمها لأصحابها وفقاً للضوابط.
هل يمكن القول بأن العاصمة باتت خالية من المتعاونين بعد ضبط أعداد كبيرة منهم ومحاسبتهم ؟
يمكن القول بأن ولاية الخرطوم بحمد الله تنعم بالآستقرار وهدوء الأحوال الأمنية والقوات النظامية مستعدة للتعامل مع أي مستجدات.
ما مصير بعض أفراد الشرطة عن المتعاونين مع مليشيا التمرد ؟
هنالك لجان مختصة بهذا العمل ترفع تقاريرها لقيادة قوات الشرطة وصدر قرار من مدير عام قوات الشرطة تم بموجبه فصل أي شرطي ثبت تعاونه مع المليشيا من الخدمة.
ما هي الخطوات التي اتخذتها الشرطة لتحسين بيئة العمل لأفرادها ؟
وضعت الشرطة خطط وبرامج متنوّعة لتحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الكادر الشرطي ،أولاً تمّت الإحاطة الإدارية بالقوة ومن ثم الشروع في استعواض معينات العمل التي فقدتها الشرطة خلال الحرب وعقب العودة للخرطوم تمّت صيانة وتاهيل الأقسام الجنائية و مجمعات خدمة الجمهور ومقار الإدارات الشرطية المختلفة ، وفي جانب التدريب تم تأهيل كافة المواعين التدريبية وعلى رأسها كلية علوم الشرطة والقانون وتم تحديث المناهج التدريبية بما يتواءم مع متطلبات المرحلة لاكتساب مهارات حرب المدن وغيرها من المهارات المطلوبة ، كل هذا يترافق مع برامج الدعم الإجتماعي من طرد سلعي ودعم خاص للمتقاعدين والمصابين وأسر الشهداء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top