وكفى
إسماعيل حسن
الهلال يتصدر والمريخ في مواجهة صعبة
** في الدوري الرواندي يخوض المريخ A اليوم مباراة في غاية الصعوبة أمام فريق الجيش..
** وغدا في الدوري السوداني يواجه بفريقه B، فريق الفلاح العطبراوي باستاد مدينة عطبرةفي مباراة لا تحتمل غير فوزه ليرسخ لصدارته للمجموعة.. وهي أول مباراة يشرف عليها مدربه الجديد عمر تنقا بعد إقالة مدربه السابق محسن سيد.
** فريق الجيش يحتل المركز الثالث برصيد 32 نقطة وصافي أهداف 11 من 15 مباراة،، بينما المريخ في المركز الرابع ب30 نقطة وصافي أهداف 8 من 14 مباراة..
** فوز المريخ يقفز به إلى المركز الثالث خلف فريق البوليس (الوصيف) ب34 نقطة من 17 مباراة، والهلال المتصدر ب35 نقطة بعد فوزه الباهر على رايون سبورت أمس برباعية نظيفة أكدت جاهزيته لمباراته الأفريقية أمام صن داونز، قبل أن تؤكد صدارته للدوري.
** أمنياتنا الصادقة للمريخ بالفوز اليوم للبقاء قريبا من المركزين الأول والثاني في انتظار مباراته القادمة أمام رايون سبورت، ومباراته الأخيرة في الدورة الأولى أمام الهلال.
هل يكون السودان حاضرا في نهائي “الكان” اليوم
** في الوقت الذي سيتابع فيه شعب السنغال وشعب المغرب المباراة النهائية لبطولة الأمم الأفريقية بين منتخبيهما، للمؤازرة والتشجيع.. سيتابع الشعب السوداني المباراة بنفس الشغف والاهتمام، إذا تم تكليف السوداني محمود شانتير رسمياً بإدارة المباراة.. ويتمنى له التوفيق في إدارتها والتأكيد على أن السودان إذا غاب منتخبه عن النهائي، فإن حكامه حاضرون عن جدارة واستحقاق.
** عموما إذا أدار شانتير النهائي اليوم أو لم يدره، فإنه في رأينا يستحق تكريما خاصا، تقديرا لإبقائه اسم بلادنا مجلجلا في المحافل الرياضية، وتسجيل وجوده الرسمي في بطولة كأس العالم التي ستنطلق يونيو القادم في أمريكا..؟؟.
آخر السطور
قرأت في إحدى الزميلات أمس، تصريحا لمدرب المريخ B الجديد عمر تنقا، يؤكد فيه أنه يفضل العمل على التصريحات..
** وقرأت في نفس اليوم عشرات التصريحات على لسانه في عدد من الصحف، على رأسها تصريح هاجم فيه أرضية ملعب بربر ووصفها بالسيئة، مع أنها أفضل أرضيات ملاعب الممتاز الحالية..
** وتصريح آخر أوضح فيه أنه سيعدل في شكل الفريق في المباريات القادمة.. وإذا صح هذا التصريح الأخير أخي تنقا، فإن شكل المريخ حتى آخر مباراة للفريق أمام هلال كريمة كان مرضيا جدا، وظهر التطور الذي أحدثه فيه محسن سيد، فليته يحافظ عليه وعلى الجدية والروح القتالية والغيرة على الشعار التي نجح محسن أيضا في تحسين نسبتها بدرجة عالية وسط اللاعبين..
** وكفى






