وكفى
إسماعيل حسن
أمة المريخ وعقلانية ترشيد الطموح
** قطب المريخ المعروف المستشار عبدالمنعم الخير الشنداوي، واحد من كبار المهمومين بقضايا المريخ، والساعين إلى معالجتها بالفكر والحوار الهاديء المنطقي.. وإلى ذلك أنشاء منتدى في الواتس ساب باسم (منتدى الشنداوي للبناء المؤسسي) ضم فيه مجموعة نيرة من خيرة أبناء المريخ – إداريين سابقين وإعلاميين ومشجعين ومدربين وقدامى اللاعبين – لبحث وتدارس مشاكل وهموم الفريق، والإجتهاد في وضع حلول لها، ورسم خارطة طريق مؤسسة للمجلس تعينه على تسيير نشاط النادي بعيدا عن التخبط والعشوائية..
** المقال أدناه خطه يراعه أمس في المنتدى، واستأذنته بنشره في هذه الزاوية لتعميم الفائدة، خاصة وأنه توافق مع ما كتبته في هذه الزاوية أمس… وهذا نصه:
** من الثوابت التي لا تخالطها الريبة أو يدانيها الشك هي الرغبة التي تلهب وجدان شعب أمة المريخ العاشق في أن يرى مريخه ذلكم المارد الذي سطر تاريخاً ناصعاً من الحوز والجدارة محلياً وخارجياً شامخاً وعملاقاً، لا سيما وأنه سبق وأن خط عبر تاريخه الميمون سفراً ناصعاً وزاهراً، وعطفاً على هذا الإنفعال النفسي نحو النجاح والتفوق، نجد أنفسنا كجمهور مريخي أحيانا دونما قصد، وبغلبة ذلك الوجدان الملتهب، نقفز علي بعض المعطيات الواقعية، ونفتح أبواب الطموحات على مصراعيها، وبالتالي نكون قد تجاوزنا واقع الأشياء بالتمترس خلف منطقها.
** علينا ان نتوقف برهة لحوار ذاتي مستصحبين معطيات أن كيان النادي الإنشائي مجرد ركام في ظل بلد كان يعيش أوار حرب مستعرة، وظل الفريق في حالة التجوال عبر جغرافيا متنوعة الأرض والبشر والمناخ والقانون.. وتوالت علينا خلال تلك الفترات عدة تشكيلات إدارية، ودخل إلى الفريق من الفنيين واللاعبين عشرات، وخرج مثلهم، مما جعل هوية الفريق في توهان بين ضباب وسحاب.
** مؤخراً برزت جهود لإعادة ترميم الفريق باضافات تدريبية وفنية أصابت في أغلبها، وكان التحدي الكبير هو الشروع في إعادة البناء، وإعادة شيء من هوية مفقودة.
** خلاصة الأمر أن فريق المريخ على منظومتيه الشرفية في رواندا ينافس على بطولة هو حاليا ضمن صفوفها المتقدمة، وأخرى تنافسية محلية يتصدر مرحلتها في مجموعته التي ينافس من خلالها على الممتاز.
** أوليس الأجدر بنا أن نعظم تلك الإشراقات حتى نمهد لغد جديد للمريخ العظيم، عوضا عن فتح أبواب الطموحات على مصراعيها دونما رؤية وإن كانت مشروعة، ولكن وقتها لم يحن بعد، وحتما سيحين قريبا، فقط نحتاج أن نستثمر كشعب مريخي في أي تقدم واثق الخطى بتضافر كل الجهود لبلوغ المبتغي المأمول.
** والله نسأله التوفيق للمريخ الكيان العظيم .
** وكفى.






