مساعد رئيس حزب الأمة القومي إسماعيل كتر لـ”الكرامة”..
اجتماع مجلسي السيادة والوزراء بالخرطوم حدث كبير يستحق الإحتفاء..
حوار: هبة محمود
القوات المسلحة والمشتركة والمستنفرين أعادوا للسودان كرامته
الحكومة عادت الخرطوم.. و كانوا ينعتونا ب”حكومة بورتسودان”
مشهد الحرب في نهايته ونجهّز للمرحلة المقبلة
برمة ناصر تم إنهاء تكليفه ولا علاقة له بالحزب
لانتعامل مع شخص تم تأجيره من الإمارات ويقيم في كينيا
الحزب الشيوعي داعم الآن للجيش أكثر من أي حزب آخر
نحن في حزب الأمة نتحاور مع القوى السياسية للتوصّل إلى اتفاق حد أعلى
رحّب حزب الأمة القومي بالاجتماع المشترك الذي عقده مجلسي السيادة والوزراء أمس، لأول مرة بعد ما يقارب ثلاثة أعوام بالعاصمة الخرطوم.
واعتبر مساعد رئيس الحزب للشؤون القانونية والدستورية إسماعيل كتر، في مقابلة مع صحيفة ” الكرامة “أن مشهد الحرب الآن في السودان على نهاياته، مؤكداً سعادتهم داخل حزب الأمة القومي بما يحدُث.
وقال إن صفة حكومة بورتكيزان أو حكومة بورتسوان الآن انتفت، وأن القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين أعادوا للسودان كرامته.
وكشف “كتر” عن مجهودات يقوم بها الحزب، لجمع القوى السياسية دون أستثناء للتوافق على حد أعلى في رؤية سياسية موحّدة أدناه تفاصيل اللقاء
الخرطوم تتعافى بشكل متسارع الحكومة عادت الأيام الماضية، وأمس إنعقد أول إجتماع لمجلسي السيادة والوزراء بعد نحو ثلاثة أعوام، فكيف ينظر حزب الأمة إلى كل ذلك؟
إجتماع الأمس يعتبر حدثا كبيراً ومن المفترض أن يتم الإحتفاء به من قبل الجميع، فهو عمل مبشّر و مؤشر إستقرار.
في مرحلة ما كنا ننعت بحكومة بورتكيزان وحكومة بورتسودان وهكذا، فبورتسودان قطعة عزيزة من أرض الوطن، ولظروف محددة أصبحت عاصمة إدارية لكن القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين أعادوا للسودان كرامته، فالمشهد الآن على نهايته، ونحن داخل حزب الأمة القومي سعيدين جداً بهذا الحدث، وقبل شهرين ونص دشّنا نشاطنا في دار حزب الأمة من الخرطوم، وجميع دورنا ابتداءً من ولايات كردفان والنيل الأزرق والدمازين وبورتسودان، وكل دورنا مفتوحة ونباشر عملنا السياسي والدعوي والتعبوي، ونناشد مواطني الشعب السوداني بالعودة إلى بلادهم.
ذكرت أنكم افتتحم دوركم وتمارسون عملكم السياسي من داخل الخرطوم ومن بقية الولايات، فمتى يعود الحزب موحّداً وقويا كما كان ما قبل 15 أبريل 2023م؟
يجب التفريق بين حزب الأمة ومؤسساته، وبين حزب الأمة كأفراد. الآن داخل الحزب هناك “3” أو “4” أشخاص والوا الدعم السريع وصمود، لكن المؤسسات موحّدة لم يحدث بها إنقسام الدعم السريع في غفلة منا تغلغل في كل الأوساط السياسية والتنفيذية والأمنية.
لكن هؤلاء الأفراد يتحدثون باسم الحزب ويصدرون بيانات؟
نحن ليس لدينا سلطة على شخص ولا نستطيع أن نمسك مايكرفون من شخص تم تأجيره من قبل الإمارات، أو متواجد في كينيا، الحزب موحّد وهذا يوضّح عدم متابعة الإعلام للأنشطة، فنحن منذ يوم 23 يونيو الماضي قمنا بإنهاء تكليف برمة وأعلنا ذلك في مؤتمر محضور في بورتسودان ومن كل مؤسسات حزب الأمة ،لكن المفروض أن يتم مناداته بأسمه فقط من دون صفة.
الإعلام على دراية ويتابع الأحداث، لكن بُرمة رفض القرار واصدر قرار آخر أعفى فيه قيادات من الحزب؟
هذا كله لا قيمة له ولا يعني شئ( هو زول مرق من الحزب تاني قرارات شنو).
إذن تواصلون عملكم وأنشطتكم بصورة طبيعية كما ذكرت؟
نعم.
ماهو دور حزب الأمة في الفترة القادمة على مستوى القوى السياسية، الآن هذه القوى متفرّقة في جزُر معزولة؟
نعم القوى السياسية أصابها الضعف والهزال لأنها خرجت من حكومة قابضة لمدة “30” عاماً، وقبل أن تلتقط انفاسها تعرّضت لهجمة كبرى جراء الأحداث التي وقعت في السودان، لكن حزب الأمة يبذل جهد فكري واجتماعي وسياسي حتى يجمع هذه القوى السياسية، وأمس كنّا في بورتسودان في اجتماع مع كل القوى السياسة، حتى تتفق على رؤية محدّدة لتعافي السودان بعد الحرب.
هلأعددتم رؤية؟
رؤانا جاهزة.
كل كتلة سياسية لديها رؤية جاهزة لكن كيف يتم الإتفاق على رؤية جامعة؟
أي رؤية جاهزة وموجودة داخل المكاتب لا قيمة لها، لأنه لابد من روية تتبلور وتتفاعل مع الشارع السوداني..
نحن في حزب الأمة قصدنا من فتح الباب هو تحدث بلورة مع العمل الجماهيري، ولذلك ناشدنا الشعب السوداني أن يعودوا إلى العاصمة لسببين أولاً لأن العاصمة لن تتعافى إلا بعودة المواطنين، وثانياً إن لم يعد الشعب لن نستطيع أن نحدث اي أمر.
هل حددتم توقيتا زمنياً لعقد اجتماع سياسي جامع؟
لم نحدّد .. نحن نعمل في كل المواقع ونتحاور مع كل القوى السياسية (وعايزين اتفاق على حد أعلى).
ماذا يعني إتفاق على حد أعلى؟
يعني إتفاق كامل على القضايا الموجودة وفي مقدّمتها إنهاء الحرب وكيفية إدارة البلاد بعد توقفها، و ملأ الفراغ، والعدالة وكيفية إختيار حكومة مدنية بميثاق منضبط، وكيفية احداث توافق بين العمل الفئوي والجمهور وغيرها من قضايا.. كل هذه الملفّات نعمل عليها، حتى إذا ما انتهت الحرب نكون جاهزين.
هل يشمل هذا العمل كل القوى السياسية دون إقصاء؟
نعم .. دون إقصاء ومع كل من أراد تعافي السودان، سنجلس مع كل شخص مواقفه لمصلحة السودان لكن من دون أي تدخّل خارجي.
ماذا عن الحزب الشيوعي والبعث العربي الإشتراكي، ستجلسون معهم؟
نعم سنجلس مع الجميع، فالشيوعي داعم الآن للجيش وماض في حرب الكرامة أكثر من أي حزب آخر.





