“ريجيكامب” يراهن على الأسماء التقليدية.. و”صراع ثلاثي” على تعويض “عادل”
كتب: مهند ضمرة
يدخل فريق الهلال، مرحلة الحسم في تحضيراته لمواجهة مضيفه نهضة بركان، عندما يعقد الأزرق، مساء اليوم الخميس حصته التدريبية الرئيسية على الملعب الفرعي بمدينة بركان، ضمن الاستعدادات الجادة للمباراة المرتقبة امام مضيفه نهضة بركان، مساء السبت في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.. ويعمل الطاقم الفني للهلال بقيادة المدرب الروماني لورينت ريجيكامب على استثمار المران الرئيسي في وضع اللمسات التكتيكية النهائية ورسم ملامح الخطة التي سيعتمد عليها في المواجهة، مع التركيز على العناصر التي يتجه للرهان عليها بصورة أساسية في هذا الصدام الإفريقي المهم.. على أن يختتم الهلال، تحضيراته غداً الجمعة بالمران الختامي الذي سيقام على الملعب البلدي بمدينة بركان، مسرح المواجهة، حيث يمنح الجهاز الفني لاعبيه فرصة تحسس معشب الملعب، مع الوقوف الاخير على جاهزية الفريق على المستويين الفردي والجماعي.. وتغادر بعثة الهلال اليوم من مدينة الدار البيضاء إلى بركان، بعد أن أنهى الفريق معسكراً إعدادياً مغلقاً استمر أسبوعاً كاملاً على ملاعب أكاديمية الرجاء الرياضي، سعى خلاله الجهاز الفني إلى تهيئة اللاعبين بدنياً وفنياً قبل الدخول في أجواء المواجهة القارية.. وعلى مستوى التدريبات الماضية، أنجز الهلال، العمل اللازم في التحصيل البدني والفني، كما شهدت الحصص التدريبية تنافساً قوياً بين اللاعبين لإقناع المدرب ريجيكامب، بأحقيتهم في الظهور ضمن التشكيلة الأساسية.. وتبدو حظوظ عدد من العناصر الأساسية كبيرة في المشاركة منذ البداية، على غرار الظهير الأيمن إيبويلا، وثنائي قلب الدفاع محمد أرنق ومصطفى كرشوم، إلى جانب متوسط الميدان والي الدين بوغبا، وصانع اللعب عبدالرؤوف، فضلاً عن المهاجمين جان كلود وأداما كوليبالي والقائد محمد عبد الرحمن.. ولا يُتوقع أن يجري المدرب الروماني تعديلات واسعة على التشكيلة التي قادت الفريق لبلوغ هذا الدور، غير أن غياب لاعب الوسط صلاح عادل بداعي الإيقاف يفتح باب المنافسة أمام عدد من البدائل، أبرزهم الحاج ماديكي وقمرديني وفوفانا، وجميعهم مرشحون لتعويضه في وسط الملعب. كما قد يلجأ ريجيكامب إلى الدفع بأسماء أخرى لإضفاء عنصر المفاجأة، خصوصاً في الخط الأمامي، في ظل وجود خيارات مثل صنداي وفلومو وأحمد سالم.. وتؤكد هذه المعطيات أن الهلال يعول على مجموعة من الأوراق الرابحة التي قد تمنح الجهاز الفني أفضلية تكتيكية في مواجهة السبت، بحثاً عن نتيجة إيجابية خارج الأرض تمنح الفريق أفضلية قبل جولة الحسم المقررة يوم 22 مارس الجاري على ملعب ملعب أماهورو في العاصمة كيغالي.






