عبر الخطوط الإثيوبية وبعد قطع خطوط الإمداد “غرباً وشمالاً وجنوباً”
أبوظبي تنقل “مرتزقة تشاديين لفتح جبهة فى النيل الأزرق
مخطط إماراتي لإسقاط قيسان ومناطق أخرى
متابعات: الكرامة
تحصلت “الكرامة” أمس على معلومات موثّقة تفيد بحشد الإمارات لمرتزقة من الجيش التشادي ونقلهم عبر الخطوط الجوية الإثيوبية لمهمة عمل خاصة ترتبط بحرب برية قادمة مجهولة الجهة.
ورجّحت مصادر واسعة الاطلاع أن تكون المهمة لتوسيع جبهة النيل الأزرق بهدف السيطرة على قيسان… ومناطق أخرى.
وأكدت المصادر “للكرامة” استمرار استخدام الإمارات لمطار أصوصا الإثيوبي الذى مازال يوفر الدعم والمرتزقة لمليشيا آل دقلو المتمردة..
ونقلت “رويترز” فى فبراير الماضي أن إثيوبيا تحدّث مطار أصوصا لعمليات المسيرات التى استهدفت مناطق فى ولايتي النيل الأزرق والأبيض.. ونقلت عن مسؤولين بالمخابرات الإثيوبية تأكيدهم إقامة معسكر لمليشيا الدعم السريع المتمرّدة..
وكانت الأقمار الاصطناعية، أظهرت أول دليل مرئي على نشاط عسكري في حدود إثيوبيا مع السودان، عبارة عن بناء حظيرتي طائرات جديدتين في مطار “أصوصا” عاصمة إقليم “بني شنقول- قمز” بالقرب من الحدود السودانية، ورجحت مصادر أن أنهما مخصصتان لاستيعاب الطائرات المسيرة المقاتلة (UCAVs) كما أجرت اثيوبيا أعمالاً إنشائية إضافية في الموقع، تشمل تحسينات وتجهيزات للأرضية.
وتأتي المعلومات بعد ما نشرت مصادر استخبارية استجلاب إثيوبيا لعدد كبير من الآليات العسكرية إلى مليشيا الدعم وادخالها إلى مناطق في السودان بإقليم النيل الأزرق بغرض مهاجمة الكرمك وقيسان والزحف نحو عاصمة الإقليم الدمازين في محاولة للسيطرة على الاقليم وضمه إلى دولة تأسيس التي تتخذ من نيالا عاصمة لها.
وبعد قطع خطوط الإمداد غرباً وشمالاً وجنوباً (ليبيا– تشاد) تحاول المليشيا ومن خلفها (الإمارات) فتح شريان بديل عبر إثيوبيا .
وكشف تقرير الموقع الاستخباراتي Africa Intelligence كشف عن “قاعدة تدريب للمليشيا داخل إثيوبيا، تجنيد عناصر من مناطق حدودية الأمر الذى أحدث توتراً متصاعداً بين السودان وإثيوبيا بسبب هذا المسار الخطير.






