شملت كازقيل والحمادي والدبيببات وشوشاي
قوات الجيش…تمشيط واسع
تفكيك مفاتيح سيطرة المليشيا بكردفان
بالقبضة العسكرية..تأمين المحاور الحيوية
مواجهات عنيفة ومفاجئة ..هروب المتمرّدين
الجيش يستولي علي عدد من العربات القتالية والعتاد..غنائم
تدمير آليات حاولت الفرار ..خطة محكمة
قوات العمل الخاص :الجيش أطلق عملية برية كبيرة
الناطق باسم المشتركة : العمليات العسكرية تتواصل بثبات وعزيمة
تقرير :لينا هاشم
تقدم الجيش في مناطق كازقيل والحمادي والدبيبات وشوشاي جنوب وغرب الأبيض في شمال وجنوب كردفان ، وبثت عناصر من القوات مقاطع فيديو يظهر تقدم ميداني جديد للجيش والقوات المساندة له على محور الأبيض–الدلنج، عقب تطهير مناطق كازقيل والحمادي من دنس مليشيا الدعم السريع ، وجاء هذا التقدم الميداني إثر عمليات عسكرية واسعة نفذها الجيش لتمشيط وتأمين المحاور الحيوية بالولاية. وانسحبت عناصر مليشيا الدعم السريع من تلك المناطق بعد مواجهات عنيفة كبدتها خسائر كبيرة ، واستولت القوات المسلحة خلال المعارك على عدد من السيارات القتالية والعتاد العسكري التابعة للمليشيا ودمرت وحدات الجيش آليات أخرى حاولت الفرار من ساحة المعركة في محوري كازقيل والحمادي. كما نجحت القوات في أسر مجموعة من عناصر المليشيا أثناء عمليات الملاحقة والتمشيط الميداني
تفاصيل
وشنّ الجيش والقوات المساندة له هجوماً برياً كبيراً على مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع في ولايتي شمال وجنوب كردفان وسط البلاد وجنوبيّها، صباح أمس السبت، وتمكن من السيطرة على منطقة كازقيل جنوبي مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، ومنطقة الحمادي التابعة لولاية جنوب كردفان، إلى جانب تأمين الطريق الرئيسي الذي يربط هذه المناطق بمدينة الأبيض، وذلك بعد هدوء وانحسار في المواجهات شهدته المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
تجدد المعارك
وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص التابعة للجيش بولاية غرب كردفان محمد ديدان، قال في تصريح مصور إن الجيش أطلق عملية برية كبيرة لاكتساح ما تبقى من مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع في إقليم كردفان، داعياً مقاتلي مليشيا الدعم السريع إلى تسليم سلاحهم إذا أرادوا العيش، ومؤكداً أن الجيش سيوفر لهم طريقاً آمناً للخروج، وإلا فسيُقضى عليهم.
ونشر جنود من الجيش صوراً لسيارات محترقة تابعة لمليشيا الدعم السريع، وأعلنوا القبض على عدد من الأسرى خلال معارك أمس
وقال المتحدث باسم القوة المشتركة للحركات المسلحة الموالية للجيش، متوكل علي، في تصريح السبت، إن العمليات العسكرية تتواصل بثبات وعزيمة لا تلين، وإن قواتهم تتقدم في المحاور من منطقة كازقيل وصولاً إلى الحمادي بخطى واثقة، وأضاف: “نؤكد أن معركتنا من أجل كرامة الوطن مستمرة، ولن تتوقف حتى تحرير الأراضي السودانية كافة من المليشيات المتمردة.
استنزاف
وتبادل الجيش والدعم السريع السيطرة على هذه المناطق طوال الفترة الماضية أكثر من مرة، آخرها مهاجمة “المليشيا” للمنطقتين في 27 يناير الماضي، قبل أن تهدأ المواجهات عقب ضرب الجيش طوقاً عسكرياً حول مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، وتأمين المناطق والطرق القريبة منها، ومنع مليشيا الدعم السريع من التقدم لمحاصرتها واستنزافها.
قتال متواصل –
وقالت مصادر عسكرية إن الجيش والقوات المتحالفة معه دخلوا صباح السبت منطقة كازقيل في ولاية شمال كردفان، بعد مواجهات مع قوات الدعم السريع، في أحدث تطور ضمن القتال المتواصل في الإقليم.
استعادة السيطرة
وأوضحت المصادر أن القوات النظامية استعادت السيطرة على كازقيل، مشيرة إلى أن وحدات الجيش خاضت عمليات في عدة محاور داخل كردفان خلال الساعات الماضية.
وأضافت أن الجيش دفع بتعزيزات كبيرة إلى خطوط التماس بهدف توسيع نطاق سيطرته على مدن وبلدات إضافية في الولاية
وكانت مجموعات من القوات المتحالفة مع الجيش، بينها عناصر من حركات الكفاح المسلح، قد نشرت تسجيلات تُظهر وجودها في كازقيل والحمادي، بينما لم يصدر تعليق من مليشيا الدعم السريع بشأن هذه التطورات وأشارت المصادر إلى أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تبدلًا متكرراً في السيطرة بين الطرفين.
عمليات متقطعة
ويُعد محور كازقيل – الدبيبات من أكثر المناطق تعرضًا للعمليات المتقطعة، إذ يستخدمه الطرفان منذ فترة طويلة كنقطة استنزاف، وفق تقديرات عسكرية، بسبب طبيعته المكشوفة التي تجعل التحركات عرضة للاستهداف بالطائرات المسيّرة.
خطوط امداد
وتشير المعطيات إلى أن السيطرة على بلدات شمال كردفان، بما فيها كازقيل وأم دم حاج حمد، تمثل جزءًا من أهداف ميدانية يسعى كل طرف لتحقيقها لتعزيز نفوذه.
وتُعد هذه المناطق نقاطًا مهمة لخطوط الإمداد في الإقليم.
نقطة ارتكاز
وتكتسب كازقيل أهمية استراتيجية لوقوعها على الطريق الرابط بين الدبيبات والدلنج جنوب الأبيض، ما يجعلها نقطة ارتكاز لأي تحرك عسكري أو لوجستي. كما تتميز بمراعٍ واسعة ونشاط زراعي وحيواني، وهو ما يمنحها قيمة اقتصادية إضافية.
تحولات سريعة
وخلال عام 2025، شهدت المنطقة سلسلة من التحولات السريعة في السيطرة. ففي مطلع سبتمبر، دخل الجيش كازقيل قبل أن تستعيدها مليشيا الدعم السريع ،وتكرر المشهد في 8 و13 سبتمبر، ثم في يوليو من العام نفسه، في نمط يعكس طبيعة الصراع المتقلبة في شمال كردفان.
تأمين
وتواصل القوات المسلحة تقدمها لتأمين كافة القرى والمناطق المحيطة بمدينة الأبيض ،وتهدف هذه العمليات إلى قطع خطوط إمداد المتمردين وتأمين الطرق الرابطة بين ولايات كردفان. وأكدت القيادة الميدانية استمرار العمليات العسكرية حتى تطهير كامل الولاية من الوجود المسلح للمليشيا.






