قائد الفرقة الرابعة الدمازين لواء ركن إسماعيل الطيب في حوار ل(الكرامة): القوات المسلحة مُسيطرة وقريباً سيعود النازحين إلى الكرمك دول الجوار فتحت الحدود للمرتزقة والخونة المواطن يدفع الثمن بسبب هجمات التمرّد القيادة لم تقصّر وسندتنا بدعم بشري و”لوجستي” هذه رسالتي للقوات في الخطوط الأمامية (..)

قائد الفرقة الرابعة الدمازين لواء ركن إسماعيل الطيب في حوار ل(الكرامة):

القوات المسلحة مُسيطرة وقريباً سيعود النازحين إلى الكرمك

دول الجوار فتحت الحدود للمرتزقة والخونة

المواطن يدفع الثمن بسبب هجمات التمرّد

القيادة لم تقصّر وسندتنا بدعم بشري و”لوجستي”

هذه رسالتي للقوات في الخطوط الأمامية (..)

الفرق العسكرية المنتشرة في كل ولايات وأقاليم السودان تُمثل صمام أمان لها، منذ عهد بعيد صال وجال بها العديد من القادة السودانيين، كل منهم وضع بصمات في عمل الفرق.
تختلف الظروف الأمنية والجغرافيا والمجتمعات وتظل فرق الجيش شامخة تقوم بدورها الكامل.
الفرقة الرابعة مشاة الدمازين تتصدّى وتقاتل بشراسة بمساندة القوات النظامية الأخرى والمستنفرين في خندق واحد بمناطق جنوب النيل الأزرق، وحدود المسؤولية.
(الكرامة) التقت قائد الفرقة الرابعة اللواء الركن إسماعيل الطيب والذي كشف عن تفاصيل الأوضاع بالاقليم وبشّر بسيطرة وانتصارات القوات المسلحة إلى مضابط اللقاء:

حوار: ساجدة دفع الله
تصوير: علاء الدين عجمان

ما هي آخر التطورات الميدانية بشأن وجود مليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة جوزيف توكا في النيل الأزرق؟
تعمل القوات في جميع المحاور في كل أنحاء السودان تعمل بجد واجتهاد في القضاء على مليشيا الدعم السريع، والنيل الأزرق من تلك المحاور، وشهد الإقليم أحداث في الجزء الجنوبي، والحمدلله، ربنا وفقنا في احتواء العدو، وجاري العمل على تدميره.
وكل شبر من أرض النيل الأزرق سوف يعود لحضن الوطن بإذن الله.
التوترات العسكرية دفعت أعداداً كبيرة من السكان إلى النزوح نحو الدمازين وسط مخاوف من توسع القتال.. ما هو تعليقكم ؟
المواطن دائماً يدفع الثمن في العمليات العسكرية، ومواطن الإقليم عانى كثيراً من النزوح والتشرّد واللجوء بسب الحروب، في حدود مسؤولية الفرقة الرابعة، وللأسف قوات جوزيف توكا، والمليشيا لا يعطون قيمة للمواطن الضعيف، والمواطنين خوفاً على أرواحهم وممتلكاتهم يقومون بالنزوح إلى مناطق آمنة، حتى في النزوح يختارون مناطق وجود القوات المسلحة، ونبشر السودانيين الآن بدأت العودة إلى مناطقهم، وذلك بعد زوال الشدة.
ماهو رأيك في عودة بعض القيادات من مليشيا الدعم السريع وتسليمهم للقوات المسلحة؟
نعم في الآونة الأخيرة الجميع يُشاهد ويُتابع عودة بعض قيادات مليشيا الدعم السريع وانضمامهم للقوات المسلحة، على حسب العفو الذي أعلنه القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بعد تحكيم صوت العقل واختيار طريق السلم، لأن الحرب لم تجلب لهم شيء غير الدمار والتشرد والنزوح.
وهي خطوة إيجابية تفكك المليشيا.
هناك مرتزقة من بعض دول الجوار يقاتلون مع المليشيا، ماهي رسالتكم للدول التي تدعم التمرد؟
نحن في السودان وللأسف الشديد نعاني دائماً من دول الجوار التي لا تبادلنا الوُد، ودوماً تفتح أبوابها للمرتزقة، والداعمين للملايش، ويفترض أن تكون هنالك علاقات حُسن الجوار بين الشعوب، وأن يتم فتح الحدود لأعمال الخير وتبادل المنافع، دون إلحاق الأذى بالوطن والمواطنين.
حسب تقديراتكم العسكرية متى سيتم تحرير بعض مناطق الإقليم من عناصر المليشيا؟
العمليات جارية في بعض المواقع في السودان “جنوب كردفان ودارفور والإقليم”، لدحر العدو الذي نتوقعه قريباً.
هناك مخاوف من تمدّد المليشيا في مناطق جديدة بالاقليم…. ما تعليقك؟
نبشر الجميع بأن القوات المسلحة مسيطرة، وزمام الأمور في يدها، وقريباً سوف يعود المواطنيين إلى ديارهم في الكرمك وبليلة، وكل المناطق.
حدثناً عن مشاركة الفرقة في بقية المحاور لحسم معركة الكرامة؟
الفرقة الرابعة مشاة تابعة للجيش شأنها شأن كل الفرق تشارك في جميع محاور القتال، والأن لدينا قوات في الصفوف الأمامية في شمال وغرب كردفان، ودارفور، شاركت في جميع العمليات الدائرة في البلاد، ومشاركتهم فعالة كغيرهم في دحر التمرد.
ماهو الدور الذي تلعبه الفرقة الرابعة تجاه الجرحى والشهداء؟
بخصوص الجرحى لدينا مستشفى كبير جداً السلاح الطبي الدمارين يقوم بإجراء عمليات كبيرة، وجميع الجرحى يتم علاجهم داخل السلاح الطبي .
و بالتأكيد الفرقة الرابعة مُهتمة بمتابعة الشهداء وأسرهم، ونحن ننفذ في برامج، (وهذا من حقهم علينا، وما مشحودين على الكلام دة)، ومن صميم واجبنا، الوقوف على كل صغيرة وكبيرة تخص أمور الشهداء في المناسبات الرسمية أو غيرها.
وماهي أبرز الخدمات التي تقدّمونها لأسر الشهداء؟
خدمات كثيرها تقدمها الفرقة لأسر الشهداء في مجالات التعليم والصحة، ونبشر بأنه سوف تُقام مدينة لأسر الشهداء في القريب العاجل بإذن الله.
حدثنا عن دعم المركز للفرقة الرابعة ؟
عند حدوث عمليات كبيرة في القطاعات أو في الفرق، القيادة العامة هي التي تدير المعارك، وتدعم الفرق، والقيادة ما قصرت معنا سندتنا بقوات كبيرة خارج المسؤولية، والقوات تقاتل بجانب أسود النيل الأزرق، مع أبطال الفرقة الرابعة، في خندق العمليات، والنصر قريب بإذن الله.
رسالة لقوات الفرقة الموجودة بالصفوف الأمامية؟
رسالتي سواءًا في حدود المسؤولية أو خارجها، نقول لهم (ابقوا عشرة وقاتلوا كتف بكتف مع أخوانكم في القوات الأخرى، ونحن واثقين فيكم والنصر حليفكم، وربنا يشفي جرحاكم ويتقبل شهدائكم).
رسالة في بريد المليشيات والمرتزقة؟
نقول للمليشيا :(القوات المسلحة تقاتل أكثر من خمسين عاماً، ومستعدة تقاتل تاني قدرها حتى تنتهى من التمرّد، ومعركة الكرامة بإذن الله ستكون آخر المعارك في السودان، وعلى المليشيات تحكيم صوت العقل وأن يستفيدوا من عفو القائد العام، وأن يعودوا لحضن الوطن، وأن يساعدوا في تنمية بلادهم بدلاً من أن يكونوا رهينة ويحتمون بأعداء البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top