من “المنشطات” إلى “عنف المدرجات” الملاعب المغربية.. أزمات تضرب البطولات الإفريقية

متابعات :الكرامة

شهدت الملاعب المغربية سلسلة من الأحداث المثيرة للقلق، أعادت ملف الانضباط إلى الواجهة داخل بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعد تصاعد وتيرة الأزمات التي تنوعت بين قضايا المنشطات وأعمال العنف الجماهيري.. أحدث هذه الوقائع تمثلت في أحداث مؤسفة رافقت المواجهة المرتقبة بين أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري، ضمن لقاء مؤهل إلى نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث اقتحم عدد من الأنصار أرضية الميدان قبل صافرة البداية، ما أدى إلى حالة من الفوضى وتسجيل اعتداءات أربكت المشهد وأثارت تساؤلات حول الجاهزية التنظيمية.. ولم تكن هذه الحادثة معزولة، إذ عرف الموسم الحالي من مسابقات “كاف” جدلاً واسعا بسبب ملفات مرتبطة بأندية مغربية، أبرزها قضية المنشطات التي تورط فيها اللاعب حمزة موساوي، والتي ألقت بظلالها على مشاركته المثيرة للجدل أمام الهلال السوداني في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا.. كما امتد الجدل إلى نادي الجيش الملكي، بعد إيقاف أحد لاعبيه، قبل مباريات الدور نصف النهائي من دوري الأبطال، على خلفية قضية منشطات، في مؤشر يعكس تصاعد هذه الظاهرة داخل المنافسات القارية.. وتضع هذه التطورات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام تحديات متزايدة، في ظل الحاجة إلى تشديد الرقابة والانضباط، حفاظا على نزاهة المنافسة وسلامة الجماهير، خاصة مع تكرار الأزمات في محطات حاسمة من البطولات الإفريقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top