متابعات- الكرامة
قال الشيخ موسى هلال عبدالله رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، إن ترتيبات قواته تمضي على قدم وساق وأن قواته جزء من القوات المسلحة السودانية لكونهم يمثلون أساس قوات حرس الحدود، وأعلن تجهيز قواته بصورة جيدة والعودة إلى المناطق التي لم يتم تحريرها خاصة في كردفان ودارفور.
وقال خلال مخاطبة قواته بإحدى المواقع العسكرية أمس إن القوات المسلحة في انتظار تجهيز قوات مجلس الصحوة للدخول إلى دارفور، ونوّه إلى أن القوات المسلحة تمضي في العمليات الجوية وان الخطة الأمنية الموضوعة أن السودان سيتم تحريره من المليشيا في القريب العاجل.
وأضاف “اذا هم يحسبوا أن وصولنا إلى الشمال هروب فهو كر وفر بالنسبة للميدان القتالي، والسبب في ذلك أن قوات مجلس الصحوة كانت في مستريحة قاتلت المليشيا بـ”48” عربة مقابل “400” سيارة بالإضافة إلى الطائرات” وأوضح أنه ميدانيا القوة كانت غير متكافئة وكانوا يهدفون إلى القبض على موسى هلال وغيره من قيادات الصحوة وإيداهم السجون.
ودعا قواته إلى عدم التعامل مع المليشيا بقضية قبيلتي وقبيلتك وقال لا يوجد وطن تحكمه قبائل، وأضاف “العدو هو العدو طالما اعتدى عليك ومارس أبشع الأفعال التي لا ترضي الله أبداً وتقوم بتفرقة وإهانة للبشرية وكرامة الناس”، وشدّد على أن المليشيا تمضي إلى الهاوية وأن القوات المسلحة تمضي نحو النصر القريب وبتحرير كل شبر من الوطن حتى كردفان ودارفور.
وطالب قواته بعدم الغفران للدعم السريع حتى إن كان من أبناء المحاميد، وقال الجريمة لا تنسب للقبيلة وإنما للمجرمين الذين باعوا ضميرهم للتمرد.
وأشار هلال إلى أنه خروجه من مستريحة انسحاب تكتيكي وليس هروب كما تدعي عناصر التمرّد، وأضاف “مجيئنا إلى حضن الوطن ليس استسلاماً ولا انضمام وإنما نحن أصل وجزء من القوات المسلحة، لأننا أصل قوات حرس الحدود التي تم ضمها بقرار من الرئيس السابق عمر البشير”.






