شقيقه ونجل أخيه وأبناء عمومته وامرأتين ضمن الشهداء «أسرة كيكل» ترفض إقامة عزاء تحسّباً لمخاطر التجمّعات

البرهان يؤدي واجب العزاء ب”قرية زيدان الكاهلي”

متابعات- الكرامة

بلغت حصيلة مجزرة قرية زيدان الكاهلي شرق ولاية الجزيرة، “14” شهيداً بينهم “8” أطفال وامرأتان، إثر قصف مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيّرة منزل أسرة اللواء أبو عاقلة كيكل.
وأسفر الهجوم عن استشهاد الرائد عزام كيكل، القيادي في قوات درع السودان وشقيق اللواء أبو عاقلة، إلى جانب عدد من أفراد أسرته، بينهم ابن أخيه وأبناء عمه، إضافة إلى زوجته وأربعة من أطفاله، أكبرهم لا يتجاوز “11” عاماً.
وتم تشييع جثامين الضحايا ودفنهم فجر أمس في قرية الكاهلي زيدان، وامتنعت الأسرة عن إقامة سرادق للعزاء خشية استغلال المليشيا للتجمّعات في هجوم آخر يوقع عدداً أكبر من الضحايا، واكتفت أسرة كيكل بمراسم الدفن وعدم إقامة عزاء للشهداء.
وقام رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بزيارة قرية الكاهلي زيدان، شرق ولاية الجزيرة مواسيًا أسرة كيكل في مصابها الجلل.
وجاءت الزيارة على خلفية الاستهداف الغادر الذي طال منزل الأسرة، وأسفر عن استشهاد البطل عزام كيكل ونفرٍ كريم من الأسرة.
وقدّم القائد العام خالص التعازي وصادق المواساة بعباراتٍ تليق بالمقام، مُشيداً بتضحيات أسرة كيكل ودرع السودان، ومعبّراً عن بالغ تقدير القيادة لما قدّموه للوطن، ومؤكداً أن ذلك يُحفظ ويُذكر ولا يُنسى.
ورغم إعلان انتهاء العزاء، جاءت زيارة القائد العام تعبيراً عن تقديرٍ راسخ، في لفتةٍ تُجسّد القيم السودانية الأصيلة، وتعكس معرفةً بمقام الشهيد عزام وما قدّمه للوطن، الموقف حمل دلالته كما هو، تقديرٌ للتضحيات، ووفاءٌ لمن فقدوا، ومعنى يُحفظ كما كُتب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top