الخرطوم ــ متابعات
ناشد أصحاب الورش والمحال التجارية والحرفيون بسوق السلام المعروف بـ”قندهار” التابع لوحدة الريف الغربي بمحلية أمبدة، اليوم الخميس والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة، التدخل العاجل لإيقاف قرار إزالة مربع الحرفيين، بعد أن أصدرت السلطات المحلية إنذاراً بالإزالة خلال مدة لا تتجاوز 72 ساعة.
وقال عدد من الحرفيين والعمال، الحائزين على تصاديق مؤقتة صادرة من إدارة التخطيط العمراني والتنمية بمحلية أمبدة، إن السلطات شرعت في وضع علامات الإزالة على الورش والمحال، الأمر الذي أثار حالة من القلق وسط مئات العاملين الذين يعتمدون على السوق كمصدر رزق وحيد لهم ولأسرهم.
وأوضح العاملون أن السوق يُعد من أكبر مراكز صيانة السيارات والأعمال الحرفية بالمنطقة، ويستوعب آلاف العمال والحرفيين وأصحاب المهن المرتبطة بقطاع الصيانة والخدمات، مشيرين إلى أن إزالة الورش ستقود إلى تشريد أعداد كبيرة من الأسر في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي فرضتها الحرب.
وأكدوا أنهم يكابدون يومياً من أجل توفير احتياجات أسرهم الأساسية، وأن الظروف الحالية لا تحتمل فقدان مصدر دخلهم الوحيد، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الالتزامات المعيشية.
وقال يوسف عثمان أحد الحرفيين إن العاملين بالسوق ظلوا يمارسون نشاطهم بصورة معلومة للسلطات المحلية ووفق تصاديق مؤقتة، معتبراً أن تنفيذ قرار الإزالة في هذا التوقيت سيضاعف من معاناة المواطنين الذين تأثروا بالحرب والنزوح وتوقف كثير من الأنشطة الاقتصادية.
وطالب أصحاب الورش والي الخرطوم بالنظر إلى الأبعاد الإنسانية والاجتماعية للقضية، والتوجيه بإيقاف قرار الإزالة، أو إيجاد حلول بديلة تحفظ حقوق العاملين وتضمن استمرار مصادر رزقهم، مؤكدين أن السوق يمثل شريان حياة لآلاف الأسر التي تعتمد بصورة مباشرة على الأنشطة الحرفية والمهنية داخله.






