متابعات- الكرامة
انسلخ القائد في مليشيا الدعم السريع، بشارة الهويرة القائد الأول والمسؤول عن محور بارا المحور الشرقي وبرفقته “15” مركبة بكامل عتادها وانضم إلى القوات المسلحة، مما يُعد ضربة قاسية ومؤثرة للمليشيا، خاصة أن الهويرة يُعتبر من أكثر الشخصيات التي كان يعتمد عليها آل دقلو بعد سحب القيادي البارز علي دود بحيري ووضعه تحت الإيقاف بسبب اتهامات تتعلّق بتواصله مع استخبارات الجيش.
وقالت مصادر إن هذه الخطوة تكشف حجم الانهيار والتفكك الذي يضرب المليشيا من الداخل، وتؤكد أن حالة فقدان الثقة أصبحت تضرب حتى القيادات المقرّبة والتي كانت تمثل أعمدة أساسية في المحاور القتالية.
ونوّهت إلى أن انسلاخ الهويرة بهذا العتاد وبهذا الحجم ليس مجرّد مغادرة قائد ميداني، بل رسالة واضحة بأن كثيراً من القيادات داخل المليشيا بدأت تراجع حساباتها وتقتنع بأن المشروع الذي يقوده عيال دقلو لا يخدم السودان ولا أهل دارفور وكردفان، وإنما ينفذ أجندة خارجية دفع ثمنها المواطن السوداني من دمه وأمنه واستقراره.
وأضاف “الموجة الأخيرة من الانشقاقات وسط القيادات العسكرية والميدانية تتجه بصورة متسارعة نحو معسكر القوات المسلحة، باعتبارها الجهة التي تحمل قضية الدولة، في مقابل مشروع فقد الحاضنة والثقة وأصبح قائماً على الخوف والإقصاء والتصفيات الداخلية.
المعلومات الواردة من داخل المليشيا تشير إلى أن الأيام القادمة قد تشهد خروج قيادات أخرى بصورة مفاجئة، في ظل حالة ارتباك وصراع داخلي تعيشه المليشيا بعد سلسلة الانسلاخات الأخيرة.






