متابعات- الكرامة
أقدم قائد مليشيا الدعم السريع محمد حمدان دقلو على اختطاف خمسة أطفال من أبناء علي رزق الله المعروف بـ”السافنا”، ثلاثة بنات وولدان، وسط اتهامات مباشرة لعائلة دقلو بالوقوف خلف ما جرى، في خطوة خطيرة تحمل دلالات مؤثّرة في الصراع.
وبحسب المعلومات المؤكدة، تم الضغط على والدة الأطفال لترحيلهم من المملكة العربية السعودية إلى دولة إثيوبيا، قبل أن ينقطع أثرهم ويُعلن عن اختفائهم، في توقيت تزامن مع سفر والدهم إلى السودان وعودته بصورة عاجلة بعد وصول الخبر إليه.
وقال الناشط الدارفوري أحد أبناء قبيلة المحاميد أيمن شرارة، إن عبدالرحيم دقلو قائد ثاني المليشيا، تواصل مع أسرة القائد المنشق علي رزق الله المشهور بـ”السافنا” أثناء وجودها في السعودية، بعد إعلان خروجه من المليشيا وانضمامه إلى الجيش، وبدأت محاولات الضغط عليه عبر أسرته حيث تواصل دقلو مباشرة مع زوجات السافنا، وتم طرح مخطّط يتعلّق بإخراج الأسرة من المملكة العربية السعودية، ورفضت بقية الأسرة بينما تم إقناع زوجته الكبيرة ، وبحسب المعلومات المتداولة تم تقديم مبلغ مالي مقابل نقلها إلى دولة إثيوبيا، وليس إلى يوغندا كما يروّج البعض، في حين بقيت الاسرة بالكامل داخل المملكة.
وقال شرارة إن أسرة السافنا بالكامل كانت موجودة داخل المملكة العربية السعودية، من والده ووالدته إلى زوجاته الثلاثة وبعد اختفاء الأطفال ووالدتهم تم، بحسب هذا الطرح، فتح بلاغ ومراجعة الرحلات الجوية والكاميرات، ليتضح أن الأسرة غادرت إلى دولة إثيوبيا وليس يوغندا.
في الأثناء نقلت صحيفة سودان تربيون عن مصادر في أسرة علي رزق الله “السافنا”، السبت، عن تورّط قيادات بمليشيا الدعم السريع في عملية تهريب زوجته وأطفاله من المملكة العربية السعودية إلى نيالا بولاية جنوب دارفور، عبر إثيوبيا.
وقال أفراد من أسرة السافنا إنهم “يملكون مستندات تؤكد تدخل قادة بالدعم السريع في تهريب زوجة وأبناء السافنا من السعودية، بمنحهم تأشيرات مستعجلة لدخول إثيوبيا قبل ترحيلهم إلى نيالا”.
تنظيم رحلة سفر لها مع الأبناء إلى أديس أبابا، وذكروا أن الدعم السريع دمر ثلاثة منازل يملكها السافنا في مدينة الضعين بولاية شرق دارفور، يقع منزيلان منها في حي المطار.






