تحدث لقراء (الكرامة) و (الزرقاء) بلغة الانتصار والثقة فى المستقبل: السوباط : طموحاتنا في الهلال بلا حدود.. وسوداننا حتماً سيعود ..

تحدث لقراء (الكرامة) و (الزرقاء) بلغة الانتصار والثقة فى المستقبل:

السوباط : طموحاتنا في الهلال بلا حدود.. وسوداننا حتماً سيعود ..

روح العائلة الواحدة سر
نجاح (الفرقة الزرقاء)..

لن ندخر جهداً ولا مالاً في سبيل الوصول للأميرة السمراء …

سعداء بانجازات (صقور الجديان) المتزامنة مع انتصارات قواتنا المسلحة الباسلة…

التحية للعليقي وفلوران وهما يقودان فريقنا إدارياً وفنياً بكل كفاءة وإقتدار ..

 

أجراه : محمد عبدالقادر وعاطف الجمصي

هشام حسن محمد أحمد السوباط.. إسم يذكر دائما ومقروناً بالنجاح سواء في العمل العام أو على الصعيد الشخصي.. فهو رئيس نادي الهلال أكبر ناد سوداني وأفريقي وعربي ورجل أعمال تتحدث عنه مشاريعه الخاصة والمتميزة في المجالات كافة لاسيما البترول.. وفوق هذا وذاك مثل السوباط خلال المرحلة الماضية انموذجا وطنيا باذخا بدعمه غير المحدود للقوات المسلحة الباسلة فى معركة الكرامة، فكتب لنفسه حضورا استثنائيا فى سفر التاريخ عبر مواقفه الوطنية التى اظهرت نقاء معدنه وعمق وسموء محبته للسودان وشعبه.
السوباط من الشخصيات التى تفضل الصمت وتترك أعمالها الناجحة لتتحدث عنها.. نجح في إحتلال قلوب شعب الأزرق بقيادته الحكيمة والناجحة للنادي خلال الأعوام الاربع الماضية ولايزال يجزل العطاء على النحو الذى مكن الهلال من تبوء مكانته التى يستحق بين رصفائه في القارة الافريقية ..
كسب هشام إحترام الشعب السوداني وجماهير الهلال بتهذيبه اللافت وتواضعه الجم ،وشخصيته المتفردة التي لا تؤمن بالصدفة ولا الحظ بقدر ما تثق فى الجهد والعلم والتخطيط المفضي الى النهايات المؤسسة والخواتيم المدروسة .
هشام السوباط بشخصيته المتميزة نجحنا عبر (الكرامة) و (الزرقاء ) في إخراجه عن صمته من خلال (حوار متنوع) جاء بثراء اهتماماته ونضج تجاربه فى قيادة ناد بحجم وعراقة الهلال وكرجل اعمال وطني تحكي سيرته قصة نجاح استثنائية جعلته رقما مهما فى معادلة الاقتصاد السوداني..
افادات السوباط المشبع بحب السودان نضعها بين أيدي القراء الأعزاء في المساحة التالية.. لعلها تبين بعض ما يفكر فيه ويخطط له خاصة فى مشواره الناجح مع فريق الهلال .. فالى مضابط ماقاله السوباط عبر (الكرامة) و( الزرقاء )..

بداية السيد رئيس نادي الهلال نبارك لكم الإنتصارات المتتالية لفريق الكرة الأول بالنادي.. ونطمع في تعليقكم عليها؟

ربنا يبارك فيكم .. حقيقة فريق الكرة الأول بنادي الهلال يستحق التهنئة بكل مكوناته لاعبين وجهاز فني وإداري، بعد ان قدموا مستويات وحققوا نتائج رفعت رأس كل هلالابي وكل سوداني عالياً في البطولة الإفريقية.
مسألة ان تتصدر مجموعتك التي تضم الى جوارك أندية بقامة (مازيمبي الكونغولي) و(مولودية الجزائري)و(الشباب التنزاني) وبالعلامة الكاملة وبفوزين على أرض الخصم، كل ذلك ينبه مدى الجهد الكبير الذي بذل، ومستوى التضحيات التي قدمت، ويؤكد ان لدينا فريق نفاخر به لأنه يضم رجال بحق وحقيقة.. فالتهنئة لهم جميعاً
والتهنئة للشعب السوداني عامةً وجماهير الهلال بشكل خاص .

في رأيكم ماهي أسباب تلك الإنتصارات؟ وكيف يمكن أن تتواصل؟

الأسباب كثيرة وأولها وأهمها التوفيق من عند المولى عز وجل الذي وفقنا في تحدي الصعاب والوصول إلى هذا الشكل من الفريق .. ثم العمل الدؤوب والمنظم للمجلس وللقطاع الرياضي بقيادة الاخ محمد ابراهيم العليقي ودائرة الكرة، والجهاز الفني والأجهزة المعاونة له واللاعبين ودعوات جماهيره العاشقة والوقفة القوية منها لإسنادنا ودعمنا معنوياً مما جعل من فريقنا عائلة واحدة فكل هذه المنظومة تعمل بروح الهلال وتسعى لرفعته وجعله في أعلى القمم ..
وبإذن الله ومن ثم بالإصرار والقتال وبدعوات ومساندة جمهورنا الحبيب ستتواصل الانتصارات ..
وما تحقق من نتائج لم يكن صدفه بل كان نتاج عمل كبير لجهاز فني مقتدر ومؤهل يقف على رأسه الخبير الكنغولي فلوران الذي نثمن جهوده الكبيرة هو وجهازه المعاون خالد بخيت وبقية الطاقم والجهاز الإداري للفريق والقطاع الرياضي ودائرة الكرة وقائدها الشاطر عبدالمهيمن الامين وللزملاء بالمجلس الذين اصروا على المحافظة على هذا المدرب المقتدر، وللأبناء اللاعبين بقيادة القائد محمد عبدالرحمن.. ولكل مكونات هذا النادي.

بعد هذه الإنتصارات القوية هل نستطيع أن نقول بان النادي في طريقه لتحقيق اللقب الإفريقي حسب رؤيتكم؟ .

ما أريد ان تعرفه جماهير الهلال ان طموحاتنا كمجلس إدارة في نادي الهلال بلاحدود ولا سقف معين فنحن في المجلس الهلالي منذ ان تسلمنا إدارة هذا النادي الكبير إسماً ومعنى وتاريخا، ونحن نعمل لأن نضعه في مكانه الطبيعي بين الكبار والعمالقة، طموحنا لا ينحصر في بطولة ولا في الوصول لمرحلة معينة، بل طموحنا أن يكون الهلال في المقدمة دائماً وأبداً وفي المكان الذي يليق به وبجماهيره الحبيبة ويظل لقب (الأميرة السمراء) هدفاً اسياسياً ورئيساً نسعى لتحقيقه إن لم نحققه هذا الموسم سنسعى له ولن تتوقف محاولاتنا إلا باحرازه في الأعوام المقبلة وسنعمل مافي وسعنا ولن ندخر جهداً ولا مالاً في سبيل إعلاء راية الهلال ..

السيد الرئيس ماذا عن مجلسكم الموقر.. ونحن هنا نريد أن نعرف رأيكم أنتم كقائد لهذه المجموعة.. ومدى رضائكم عن أداء بقية الأعضاء؟

قبل أن أحدثكم عن رأيي الشخصي في عمل المجلس دعوني أبين لكل جماهير الهلال بأننا في هذا المجلس نعمل بروح الفريق الواحد، ونتكاتف ونتعاون جميعاً وبتناغم كامل وديمقراطية حقيقية في تصريف شؤونه، وتسيير دولاب العمل فيه.
شخصياً راضي كل الرضا عن مايقدمه زملائي وأفخر أن أكون برفقة هؤلاء الأسماء جميعاً بعد ما لمست منهم كلهم رغبة كبيرة في العطاء، وحماس مهول من أجل خدمة هذا النادي، وتسابق حقيقي للنهوض به.
التحية اسوقها لهم جميعاً على التعاون الكامل والنشاط الكبير والعلمية والإحترافية في رسم وتنفيذ الخطط والقيام بالأدوار المرسومة لكل عضو فيهم.
وإن كانت هناك تحية خاصة فأسوقها للمهندس محمد ابراهيم العليقي هذا الشاب الصغير سناً والكبير عطاءًا، المسلح بالعلم والذي تفرغ لمشروعنا الطموح على حساب اسرته واعماله..والتحية لكل اخوتي في مجلس الادارة ..

نادي الهلال سيادة الرئيس.. ورغم التحديات الكبيرة التي تواجهه إلا انه كان من الداعمين الأوائل للمنتخب الوطني الأول و(صقور الجديان) تحلق بإجنحة الإجادة والتميز والانتصارات ؟

دعونا هنا نبارك بداية لكل الشعب السوداني الحبيب ولقادة الدولة الرسمية وقادة الإتحاد العام على النتائج الممتازة لصقور الجديان التي يتابعها الجميع والتي أكدت ان هذا البلد مهما تكالبت عليه قوى الشر والطغيان سيظل شامخاً وقوياً وقادراً على النهوض وإدهاش كل العالم وقفتنا من خلف المنتخب الوطني واجب مقدس فشعار نادينا هو (الله.. الوطن.. الهلال) وأدوار الهلال الوطنية لم تبدأ بنا ولن تتوقف عندنا فهو هلال الحركة الوطنية.. نتمنى حقيقة للمنتخب كل تقدم، وعهدنا ان نظل داعمين له بكل ما نملك.

الحديث عن المنتخب والوطن يقودنا للحديث عن إنتصارات القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة حيث لعب الهلال كذلك أدوارا مشرفة جداً في دعم جيش بلاده.. وقدمتم انتم عدة نفرات لنصرة القوات المسلحة فهلا حدثتنا عن هذا الجانب؟

دعمنا ودعم نادينا للقوات المسلحة واجب تمليه علينا وطنيتنا خاصة وبلادنا تتعرض لأكبر مؤامرة في تاريخها.. الجيش السوداني هو حامي العرض والمال والأرض ولا خير فينا إن لم نقف من خلفه وندعمه بكل ما نستطيع، ماقدمناه نعتبره قليلاً جداً مقارنة بما يقدمه جنودنا البواسل في ميادين القتال المختلفة فهم يضحون بالأرواح والدماء من أجل هذا الوطن وهذا الشعب ومهما فعلنا وقلنا فلن نوفيهم القليل من حقهم، وعهدنا معهم ان نكون لهم دوماً خير سند وعضد مع الدعوات لهم بالمزيد من الإنتصارات حتى تحرير هذه الأرض الطيبة من أي دنس للمليشيا المتمردة.. وإعادة كل شبر لأهله.. وإعادة كل مواطن لداره آمناً مطمئناً..

رسالة للشعب السوداني وجماهير الهلال ؟؟

أوجه رسالتي لشعبنا السوداني الكريم بأن وطننا سيعود مجدداً أقوى وأجمل بقوة وصلابة هذا الشعب الذي تعرض لأكبر مؤامرة دولية واقليمية استهدفت طمس هويته ولكنه صمد وشكل أكبر كتيبة إسناد لقواته المسلحة الباسلة والمساندة الاخرى جميعها لافساد المؤامرة ودحر المليشيا الإرهابية.

ورسالتي لجماهير الهلال لقد صبرتم على فريقكم وهو في مرحلة البناء وها أنتم تحصدون ما زرعتم بوقفتكم وبعون الله تتواصل الانتصارات في المباريات القادمة وما أود ان أوصي به جماهيرنا وإعلامنا بالصبر على هذا الفريق ومنحه الفرصة الكاملة لان البناء يحتاج لوقت وبعون الله سنصل إلى مبتغانا وتحقيق الاهداف التي نسعى لتحقيقها على كافة الأصعدة..
وفي الختام الشكر لكم في صحيفتي (الكرامة) و( الزرقاء)
وأنتم تبذلون الجهد والعطاء من أجل رفعة الوطن والرياضة والهلال ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top