أحمد دندش يكتب في «سوبرانو»: معليش يا (جلود) … إنه زمان (الجحود).! (لِصيق الطين) في الكِرعين ماببقى (نِعلين) .! عصام وسميرة وسامي … (الونسة) تبقى غنا ..! لاتقتلوا موهبة إيمان الشريف… (ذبح) المواهب داخل (مسالخ المصالح)..!

أحمد دندش يكتب في «سوبرانو»:

معليش يا (جلود) … إنه زمان (الجحود).!

(لِصيق الطين) في الكِرعين ماببقى (نِعلين) .!

عصام وسميرة وسامي … (الونسة) تبقى غنا ..!

لاتقتلوا موهبة إيمان الشريف…

(ذبح) المواهب داخل (مسالخ المصالح)..!

///////////

معليش يا (جلود) … إنه زمان (الجحود).!

وصورته وهو يبيع العصير في الأسواق تملأ الميديا…
الشغل ماعيب…
نتفق على ذلك…
ولكننا نختلف على (الوفاء)…
عبد السلام جلود …
واحد من أشهر الممثلين في بلادي…
يجد نفسه محاصراً بخناجر (الجحود)..
يتلفت بحثاً عن أي (قشة وفاء)…
تنقذه من الغرق في بحر (الحوجة اللعينة)….
فلايجد الا (ضراعه)…
أما تاريخه الفني…
فقد ذاب مع (سكر) العصير…
سؤال…
لماذا المبدعين في بلادي آخر اهتمامات الدولة.؟

///////////////

عصام وسميرة وسامي … (الونسة) تبقى غنا ..!

هم مجموعة من الفنانين اصحاب (السلطنة والمزاج)…
يغنون وكأنهم (يونسونك)…
وتلك موهبة لايمنحها الله إلا لمن يستحق…
قبل سنوات عندما تسرّبت أخبار عن نية عصام محمد نور في التوثيق للعملاق الكاشف…
قامت الدنيا ولم تقعد…
والبعض يصرح علانية : (كيف يعني عصام يغني للكاشف)!؟
والكاسيت يكتسح الاسواق…
ويحقق اعلى المبيعات…
ليؤكد عصام انه فنان كبير… يستحق أن يوثق لفنان كبير…
وسميرة دنيا كذلك…
تهديك الأغنية في شكل (ونسة)…
حتى تشعر وكأنك تجالسها لوحدك في قهوة وامامكما كوبين من الشاي بالنعناع….
وهي – كما وصفها الراحل كمال حسن بخيت-
فعلاً (دنيا) اسمها (سميرة)…
الأغرب هو سامي المغربي…
أسس قاعدة وثقافة وطريقة جديدة للحفلات…
يغني خلالها وكأنه يجلس في مزرعته الوريفة…
والعجيب…
إنه قادر بذلك التكنيك على دفع الناس للرقص…
فأي إبداع وموهبة تلك ..؟

/////////////////////////

بعيداً عن صراع السوشيال ميديا…
لاتقتلوا موهبة إيمان الشريف…!

بعيداً عن صخب وصراع الميديا…
دعونا نتحدث بشئ من الضمير…
عن فنانة شابة اسمها إيمان الشريف…
كسرت كل أرقام المشاهدات في اليوتيوب وحطٍمت الرقم القياسي في متابعات الفيس بوك والتيك توك…
دخلت المجال الفني متزودة ب (بحة) وطموح….
اسست نفسها مدرسة غنائية مختلفة جذبت الكثير من الناس…
لتصبح وفي وقت وجيز صاحبة قاعدة جماهيرية ضخمة…
مايعجبني في ايمان هو اجتهادها وبحثها دوماً عن التجديد…
وفنانة بتلك المواصفات تستحق الدعم…
أخيراً…
افصلوا إيمان الشريف الفنانة من إيمان الشريف الإنسانة… وستجدون الفرق …!!

///////////////////////

(ذبح) المواهب داخل (مسالخ المصالح)..!

و….(السكين) وحدها ليست أداة جريمة…
هناك أداة جريمة أبشع و اخطر…
اسمها (الاستهداف)…
و….
(الاستهداف) في الوسط الفني حكاية…
حكاية مؤلمة وموجعة…
اصوات شاهقة مثل (جبال التاكا)…
وأحاسيس دفاقة ك(نيلنا)…
ومواهب عظيمة -كما عظمة تاريخنا الفني السوداني-…
هي (خارج دائرة الاهتمام)…
مع العلم أن هناك أصوات أقل منها… و(مواهب فطيرة) تتربّع على عرش الاهتمامات…
من هو الجاني..؟
هل نحن الشعب..؟
أم الوسط الفني..؟
أم….
أحدكم سيستوقفني ويقول: (هؤلاء هم من ظلموا أنفسهم).!!
وأتعجب أنا…
قبل أن أجيبه: (صاحب الموهبة الحقيقية لايبحث عن الأضواء ولايتسوّل (الترندات)… لأنه يقيم موهبته… وله اعتقاد راسخ ان موهبته ان لم تمنحه الشهرة والاضواء فلتذهب كل تلك الميزات الى الجحيم… ولتدم له جنة النسيان)..!!
أخيراً…
(ذبح) المواهب داخل (مسالخ المصالح) هي جريمة لابد ان يعاقب عليها (قانون العدالة) ذات يوم…!!.
////////////////

(نِعمة) في شكل فنان .!

كل صباح تزداد قناعاتي بأنه (الافضل)…
او بالأصح… (كبير المجال)…
حتى في غيابه…
كان الاكثر حضوراً…
وتلك معجزة…
فكل قوانين المنطق تشير الى ان (الغائب غائب)…
هو فقط…
من غير تلك القوانين للعكس…
فهو (القانون الاساسي) لكل فعل إبداعي…
أنا شخصياً…
غير مهتم بأن اسمع جديداً ل(الكجونكا)…
ف(قديمه) بالنسبة لي كاف تماماً…
كاف ل(حد الإشباع)…

أحمد الصادق منحنا كل تعابير الحب والعتاب والامل والصمود والتحدي والكبرياء…
ومنحنا (مفتاح الشوق) الذي (يفتح كل ابواب القلوب العنيدة) و…. : (من شدة الشوق العلي ماقدرت اكتب فيك حرف)…
وهو أيضاً من زرع في الدوخل معاني الحنان الحقيقي… و… (عمرو ماف حنان ببقى دون تحنانك… ياما قلت زمان إنو أنا فنانك)…
ختاماً… أحمد الصادق ياهؤلاء ليس مجرّد فنان… هو في الحقيقة (نِعمة) في شكل فنان…(نسأل الله أن يديمها علينا).

////////////////

(لِصيق الطين) في الكِرعين ماببقى (نِعلين) .!

هل أمجد حمزة موهوب.؟
نعم… هو موهوب لحد (الضرر)…
وتلك مرحلة لم يصلها قبله شاعر في (الأولين والآخرين)…

مرحلة (الموهبة المميتة)…!!!

كثيراً ماتحدثت معه حول ضرورة التحرّر من (قيود السوق) التي تربط موهبته من (خاصرتها)، فتحيلها من (أنثى جميلة رقيقة) الى أخرى (راقصة ولهلوبة)…!
وأمجد يحب أن يرى (موهبته ترقص)…
فرقيصها يجلب له الترندات و…. (الدولارات)…
والفنانون للأسف لم يفهموا بعد مايدور حولهم…
ولن يفهموا لأن أمجد نفسه يحرص على أن يجعلهم يدورون في (دوامة مزاجه الخاص)…
يوزّع عليهم الأغنيات كما يوزع مدرب كرة القدم (الخانات)…
فلان يمنحه أغنية تصعد به لقمة الشهرة… وآخر يمنحه أغنية متواضعة جداً…
(الكوتش أمجد) يمكنه أن يوظِّف (فنان كِيشّه) في (خانة المهاجم الصريح)…
هو يعلم جيداً أنه لن يحرز هدف إلا ب(باص برنساوي)…
وذلك الباص هو الأغنية التي يمنحها له…
فيردّدها الفنان ويجد نفسه صباح اليوم التالي حديث الاسافير…
ليس مهماً ان يكون الحديث عنه جميل…
بل مهم أن يكون هناك حديث -(بغض النظر عن التقييم)-…!
وليس مهماً أن تكون الأغنية ذات رسالة…
يمكن عادي جداً ان تكون (قنبلة) تتفجر وتنشر اللهب…
أو (دعوة صريحة) لقتل الحب… أو احياءه ب(الذهب)…

و…

رحم الله الشاعر ابو آمنة حامد الذي وظف الذهب لوصف (شعر محبوبته)، ولم يعلم أنه سيأتي اليوم الذي يوظّف فيه الذهب كشرط أساسي لتوفر الحب والأمان…!!!
(شخلل عشان تتحبا) …!

أخيراً…
انا من الموجوعين على موهبة امجد حمزة التي يصر على قتلها كل صباح…
و….(الصباح ان لاح…لا فايدة في المصباح)…
لذا فهي دعوة من القلب له بأن يستغل موهبته في تقديمنا للعالم بشكل جميل ومحترم…
فطالما هو يمتلك سبل الوصول…
فلا معنى لتصدير (الهامول)… !!!
عزيزي امجد…طالما انت قادر على ان تشتري لاغنياتك (حذاء جميل) من (متاجر موهبتك الفاخرة) فلماذا إذن تُصر على أن تجعلها تنتعل (أحذية الطين)…!!!
و…
(لِصيق الطين في الكِرعين ماببقى نِعلين) …!

//////////////////

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top