متابعات- الكرامة
سيطرت قبيلة “الأطورو” على مدينة كاودا وتمكّنت من طرد قوات الحركة الشعبية قيادة عبدالعزيز الحلو، بعد معارك عنيفة بسبب خلافات حول ترسيم الحدود بين قبيلتي الشواية والأطورو، مما دفع الحركة الشعبية إلى تصنيف قيادات تنتمي إلى قبيلة الأطورو بأنها “متمردة”.
وقالت مصادر محلية لـ”سودان تربيون” أمس إن المجموعة التي تمردت على قيادة الحركة الشعبية، والتي تنتمي إلى عرقية الأطورو، سيطرت إلى حد كبير على مدينة كاودا وقامت بطرد الحكومة المحلية.
وأفادت المصادر بأن المجموعة المناوئة أضرمت النيران في منازل مسؤولين حكوميين، بما في ذلك منزل سكرتير الحركة الشعبية عمار آمون دلدوم، الذي يتولى أيضاً منصب وزير الخارجية في حكومة الجنجويد المزعومة.
وأوضحت أن التدمير طال منزل حاكم إقليم جبال النوبة المناوب داؤود أشعياء، فضلاً عن تخريب المقر الرئيسي للحكومة وعدد من الكنائس ومقار المنظمات المحلية.
وتحدثت المصادر عن فشل جميع الوساطات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بما في ذلك وساطة دفعت بها قيادات في دولة جنوب السودان، دعت إلى نزع فتيل الأزمة وإجراء حوار مع المجتمعات المحلية في جبال النوبة بغرض التوصل إلى اتفاق مُرضٍ بشأن ترسيم الحدود بين القبائل.






