الكرامة
بحث سفير السودان لدى تركيا، السفير نادر يوسف الطيب، بمقر السفارة في أنقرة، مع بيكا هافيستو، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان امس، تطورات الأوضاع في السودان والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى إنهاء الحرب واستعادة السلام والاستقرار.
وخلال اللقاء، استعرض السفير مستجدات الأوضاع في السودان، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب معالجة أسبابها الأساسية، وفي مقدمتها وقف الدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للمليشيا المتمردة، باعتباره أحد العوامل الرئيسية في إطالة أمد النزاع، ومشدداً على أهمية الحفاظ على سيادة السودان ووحدة أراضيه، وعدم المساواة بين القوات المسلحة السودانية، بوصفها المؤسسة الوطنية الشرعية، والمليشيا المتمردة في أي مبادرات أو ترتيبات دولية.
كما تناول اللقاء الأوضاع الإنسانية، وملف النازحين واللاجئين، وجهود الدولة في استعادة الخدمات الأساسية وإعادة الإعمار، إلى جانب التحديات التي تواجه الطلاب السودانيين في الخارج، وسبل دعم قطاع التعليم العالي وتمكين الجامعات السودانية من استئناف نشاطها.
من جانبه، قدم السيد بيكا هافيستو تنويراً حول جولاته واتصالاته الأخيرة مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية والسودانية في إطار مهمته، مستعرضاً نتائج لقاءاته في تركيا وعدد من دول المنطقة، والجهود التي يبذلها لدفع العملية السياسية، وتهيئة الظروف المناسبة لتحقيق وقف مستدام لإطلاق النار ومعالجة الجوانب الإنسانية للنزاع.
كما ناقش الجانبان مستقبل العملية السياسية في السودان، وأكدا أهمية دعم مسار سياسي شامل يحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ويعزز فرص الوصول إلى سلام مستدام، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتحقيق الاستقرار.






