متابعات :الكرامة
أكمل نادي الهلال، رسميًا جميع الإجراءات المرتبطة بملف التراخيص، تمهيدًا للحصول على رخصة الأندية المحترفة المعتمدة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، في خطوة محورية تضمن مشاركة الفريق في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم 2026-2027.. واستقر الهلال، بشكل مبدئي ملعبه الرسمي الذي سيخوض عليه مبارياته القارية، ويتعلق الأمر باختيار استاد أماهورو الدولي بالعاصمة الرواندية كيجالي، ليكون مسرحًا لمواجهات الفريق في الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال.. ويأتي هذا القرار ضمن استيفاء أحد أهم اشتراطات الاتحاد الإفريقي، إذ تُلزم لوائح التراخيص الأندية المشاركة بتحديد ملعب معتمد ومصنف من قبل اللجنة الفنية التابعة لـ”كاف”، سواء كان الملعب مملوكًا للنادي أو مستأجرًا، مع ضرورة تقديم مستندات قانونية تشمل عقد الإيجار أو موافقة رسمية مكتوبة تخول للنادي استخدام المنشأة.. ويبدو أن اختيار الملعب الرواندي لم يأتِ بمعزل عن رؤية الهلال المستقبلية، بل يرتبط بشكل مباشر بالخطة الاستراتيجية التي يعمل عليها النادي خلال المرحلة المقبلة، والتي تتضمن السعي للمشاركة للموسم الثاني تواليًا في منافسات الدوري الرواندي الممتاز.. وينتظر مجلس إدارة الهلال الحصول على الموافقة النهائية من الاتحاد السوداني لكرة القدم للمضي قدمًا في هذا المشروع، الذي ترى الإدارة أنه قد يمنح الفريق أفضلية تنافسية مهمة على المستويين الفني والتنظيمي.. وفي سياق التحضيرات للموسم الجديد، يدرس الهلال تطبيق استراتيجية فنية جديدة تقوم على تكوين فريقين متكاملين، بهدف توزيع الجهد وضمان الجاهزية المستمرة طوال الموسم.. وبموجب هذه الخطة، سيخوض الفريق الأول منافسات الدوري الرواندي، للاستفادة من جودة التنظيم، وارتفاع معايير البنية التحتية، وتوفر ملاعب حديثة تمنح اللاعبين بيئة مثالية للإعداد والمنافسة، بما يعزز حظوظ الفريق في الذهاب بعيدًا داخل دوري أبطال إفريقيا.. في المقابل، سيُخصص الفريق الرديف لخوض المرحلة الأولى من منافسات الدوري السوداني الممتاز، بما يضمن استمرار الحضور المحلي للنادي دون التأثير على جاهزية الفريق الأساسي للاستحقاقات القارية.. وتعكس هذه التحركات رغبة الهلال الواضحة في بناء مشروع تنافسي طويل الأمد، يستهدف تعزيز الحضور القاري للفريق ورفع مستوى الجاهزية الفنية والإدارية بما يتناسب مع طموحات جماهيره في استعادة الأمجاد الإفريقية.






