متابعات :الكرامة
تَعِد مباراة ربع نهائي مونديال أمريكا الشمالية في كرة القدم بين فرنسا والمغرب، المقررة اليوم الخميس، بمواجهات قوية في مختلف الخطوط، إذ يعوّل “الديوك” على انتفاضة خط هجومهم المتألق، بينما سيرتكز “أسود الأطلس” على خط وسط تكتيكي جدا، مدعوم بظهيرين من طراز عالمي.. لا يمكن لفرنسا أن تحقق مبتغاها من دون أداء رفيع جدا من رباعيها الهجومي الذي حظي بإشادة عالمية بسبب عروضه المبهرة في بداية البطولة، لكنه وُضع تحت رقابة صارمة في ثمن النهائي من قبل دفاع الباراغواي الخشن (1-0).. القائد كيليان مبابي الذي سجّل هدفه السابع في البطولة من ركلة جزاء، سيكون تحت المجهر، إذ لا ينوي إنهاء مغامرته سريعا في بطولته المفضلة.. كما يُنتظر أيضا استفاقة النجمين الآخرين في الهجوم، مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه اللذين كانا بعيدين عن مستواهما ومن دون حلول أمام الباراغواي.. لكن مهاجم باريس سيصطدم على جهته بنصير مزراوي، أحد أعمدة “أسود الأطلس”، لاعب مانشستر يونايتد الإنكليزي القادر أيضا على اللعب في المحور، يُعد مرجعا عالميا في مركز الظهير الأيسر.. وتكمن قوة المغرب في امتلاكه نظيرا على الجهة اليمنى مع أشرف حكيمي، نجم باريس سان جرمان، اللاعب المتوج بدوري أبطال أوروبا مرتين ليس مجرد مدافع، بل هو عنصر لا يهدأ، يجيد هذا الدور الهجين بين الظهير ولاعب الوسط كما يفعل في ناديه تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.. إلى جانب ثنائية حكيمي-مزراوي، يعتمد المغرب على خط وسط تقني للغاية قد يفرض سيطرته على الكرة، كما حدث قبل أربعة أعوام في نصف نهائي مونديال 2022 (0-2).. بوجود موهبة ليل أيوب بوعدي (18 عاما) كلاعب ارتكاز، ومع لاعبين مثل نائل العيناوي وعز الدين أوناحي القادرين على التقدم وحتى التسجيل (هدفان لأوناحي في البطولة)، سيجد خط الوسط الفرنسي نفسه أمام اختبار صعب.. وسيُطلب من “الديوك” الذين يعتمدون على خطة هجومية 4-2-3-1، توخي الحذر للحفاظ على التوازن، وهي مهمة تزداد تعقيدا في ظل الشكوك حول أوريليان تشواميني.






