في حديث للوفد الإعلامي المركزي بالدمازين بادي.. استقرار الإقليم وتأمين الحدود

في حديث للوفد الإعلامي المركزي بالدمازين

بادي.. استقرار الإقليم وتأمين الحدود

عودة “180” ألف من المواطنين..انخراط في التعليم والعمل

النيل الأزرق تحتل المرتبة الأولى في زراعة القطن ..دعم الاقتصاد

إنشاء مطار بمواصفات عالمية ..بشريات

تقرير: ساجدة دفع الله

أعلن حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، عن استقرار الأوضاع الأمنية بكافة ربوع الإقليم، وتماسك الجبهة الداخلية، وتأمين البوابات الحدودية للسودان في حدود المسؤولية، وجاء ذلك أمس الثلاثاء، في لقاء تنويري لقافلة الصحفيين القادمة من العاصمة الخرطوم بقيادة الاستاذ جمال عنقرة، وبحضور كافة الوزراء ومحافظي المحافظات، ورئيس المقاومة الشعبية، وعدد من المسؤولين.
وأكد بادي المضي في دعم الإستقرار والإنتاج بإنجاح الموسم الزراعي، الذي يستهدف زراعة (4) مليون فدان، بمختلف المحاصيل خلال العام، وناقش العديد من القضايا الأمنية والاقتصادية والسياسية.
انتصارات
وأكد حاكم إقليم النيل الأزرق ، استقرار الأوضاع الأمنية بالإقليم، بعد الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها بقيادة الفرقة الرابعة مشاة، في محافظة الكرمك الاستراتيجية، وطرد الجنجويد منها، بعد أن تمكنت القوات من تجريد العناصر المتبقية من المليشيا من السلاح، مما أسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وتماسك الجبهة الداخلية وإنخراطها في إسناد القوات المسلحة والقوات الداعمة لها في معركة الكرامة دحراً للتمرد والمليشيا الإرهابية وتأميناً للبوابات الحدودية بالإقليم.
وأشار الحاكم خلال التنوير إلى احتواء حكومة الإقليم للكل العائدين من دولتي إثيوبيا وجنوب السودان، بالتعاون مع المنظمات الدولية، مضيفاً أن هنالك جهود مبذولة لإنجاح الموسم الزراعي، وانهم يستهدفون زراعة (4) مليون فدان، للمحاصيل المختلفة، وقال سوف يكون الموسم جيداً، لاسيما وأن الأمن مستقر في المحافظات السبعة، ووعد بتمويل لكل المزارعين، وإعلان بشريات قريباً.
وتناول الحاكم الجهود التي تعكف عليها حكومة الإقليم في دعم الأمن وخدمات الصحة والمياه والتعليم إلى جانب تأمين معينات الإستقرار لأكثر من “180” ألف من العائدين وتمكينهم من الإنخراط في المظلة التعليمية و الإنتاجية، كما تناول الجهود الجارية لتحديث مطار الدمازين ومشروعات الطرق على مستوى الإقليم.
دور الإعلام
وأشاد العمدة بزيارة الوفد الإعلامي للإقليم في هذا التوقيت، متمثاً الدور التاريخي والوطني الذي قدمته السلطة الرابعة من أجل حماية السيادة الوطنية ودعم الاستقرار والنهضة التنموية عبر الحقب التاريخية، وفي معركة الكرامة.
المياه والسدود
من جانبه أشار وزير الزراعة أبو بكر الطاهر عبد الله، إلى أن سد النهضة سعته التخزينية (10) أضعاف سد الروصيرص، وبالتالي التبخٍر في سد النهضة بكميات كبيرة قد يصل إلى (11) مليار متر مكعب، وبالنسبة لنا تصبح أمطار إضافية، وقال استفدنا من سد النهضة استفادة كبيرة، مؤكداً زيادة المياه الجوفية، مما انعكس على زيادة مساحة البساتين بالإقليم، وأضاف لدينا مساحات كبيرة جداً خاصة في محافظات “الدمارين، قيسان، وباو، والكرمك”، وسوف يتم التحويل من قطاع المحاصيل إلى قطاع البساتين بإذن الله.
وأعتبر عبد الله، أن سد النهضة تأثيراته إيجابية لحد كبير بالنسبة لإقليم النيل الأزرق، منوهاً إلى أنه في مجال زراعة القطن أصبح إقليم النيل الأزرق في المرتبة الأولى، وقلل كان لدينا محلج واحد للقطن، والآن لدينا (4)محالج، وفي الخطط نطمح بأن نصل ل(35) محلج، لأننا في العام 2030م بإذن الله نطمح لأن نصل ل(2). مليون فدان، ونحتاج لدخول صوامع للغلال، والآن جاري الإتفاق مع البنك الزراعي، لاسترداد أكبر صومعة للسودان، بجمهورية روسيا، والحوجة الآن لمخازن للغلال.
مثلث التنمية
من جهته كشف وزير التخطيط العمراني والبني التحتية بالنيل الأزرق العميد جعفر جاكلو، عن توقيت مذكرات تفاهم بإنشاء مطار يوازي مطار الخرطوم، وبمواصفات عالمية، وجاري العمل على مطار الدمارين، وقال لدينا مبادرة ” مثلث التنمية”، يحتوي على كل جوانب التنمية بالإقليم.
وشدد جاكلو على أهمية التنمية والتخطيط العمراني، وصيانة الطرق، مشيراً إلى توقيع مذكرة مع شركة زادنا لإعادة تأهيل الطرق خلال الأيام القادمة، وبناء ميناء بري فيه كل خدمات السفر للولايات الأخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top