خاطب لقاءًا جماهيرياً بحضور الوفد المركزي “محافظ الدمازين”..تفاصيل الوضع الأمني والإنساني

خاطب لقاءًا جماهيرياً بحضور الوفد المركزي

“محافظ الدمازين”..تفاصيل الوضع الأمني والإنساني

قالت إن الإقليم يقع بين دولتين معاديتين..بوابة التأمين

سردت ملحمة تصدّي مواطنو منطقة “شمار” للتمرّد..معركة “قن قدورة”

فرح العقار: الإقليم لن يكون معبراً للجنجويد

تقرير : ساجدة دفع الله

“قن قدورة” السلاح الأبيض الذي أرعب مليشيات آل دقلو الإرهابية، والمرتزقة في الملحمة الوطنية التي سطرها أبناء منطقة “شمار” شمالي مدينة الدمازين، ولقنوا الجنجويد درساً قاسياً فقط بسلاح تقليدي، واجهوا العدو بصدور عارية من الدروع، أكدوا من خلالها أن العبرة في الصمود والفراسة التي يتمتع بها شباب المنطقة.
التفاصيل أعلاه كشفتها محافظ محافظة الدمازين فواتح النور البشير خلال اللقاء الجماهيري بمنطقة “شمار” بحضور الوفد الإعلامي المركزي الزائر الإقليم، وأكدت التضحيات الكبيرة الاي قدمها أبناء شمال مدينة الدمازين في مواجهة المليشيات التي ارادت دخول المدينة، وقطعوا طريقها.
ثروات البلاد
وأكدت محافظ محافظة الدمازين فواتح النور البشير، أن أبناء منطقة شمار قدموا تضحيات كبيرة لدحر المليشيات داخل المنطقة، وثمنت دور الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة في معركة الكرامة ومشاركتهم في،تحرير الولايات الأخرى، وقالت كانوا سداً منيعاً أمام أطماع الدول التي استخدمات هذه المليشيات لتكون أداة لنهب ثروات السودان عامة وثروات النيل الأزرق، وقالت ناس “شمار” أكدوا بأنه لا طريقة للدخول للسودان عبر النيل الأزرق، وكانت البطولة والملحمة التي يحفظها التاريخ والفخر الكبير للنيل الأزرق، وسكانه.
معركة السلاح الابيض
وكشفت فواتح خلال مخاطبتها اللقاء الجماهيري بمنطقة شمار بحضور وفد إعلامي مركزي، إن مواطني “شمار ” لم يكن لديهم مدافع ولا ابسط أنواع الأسلحة ولم ينتظروا تعليمات عسكرية من القيادة، بل تحركوا بإرادتهم واستخدموا اسلحتهم البيضاء الشهيرة ب”قن قدورة” وواجهوا العدو بكل شجاعة، ودحروا العدو وقفلوا الطريق أمامهم لدخول النيل الأزرق.
وأوضحت البشير، أن النيل الأزرق تقع بين دولتين، واحدة عداءها في العلن ، والأخرى عداءها خفي، واضافت انه لو كان دخل العدو عبر النيل الأزرق لكان جميع السودان الآن مشرداً،، مشيدة بدور الشيوخ الذين وقفوا مع مواطنيهم بقوة الإيمان وبالدعوات حتى هزيمة الجنجويد.
وقالت محافظ الدمازين، إن أبطال منطقة شمار لم يقوموا بتصوير وتوثيق المعركة، لاسيّما أن هدفهم لم يكن الظهور في الإعلام بل كان الدفاع عن كرامة الوطن.
ميلاد المقاومة
بدوره أكد رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية والاستنفار بالإقليم د. فرح إبراهيم العقار، أن الحرب التي ضربت هذا الإقليم كانت مخططاً من مليشيا الدعم السريع وبعض أبناء الإقليم الذين اصبحوا الآن قادة للدعم السريع، ارادوا إشعال الفتنة بهذا الأقليم، حتى ينهار وتنهار اتفاقية جوبا للسلام، ويصبح من الميسور هذا الإقليم معبراً للعدو الإثيوبي، ولدخول العدو جنوب السودان”.
وأضاف العقار بأن هنالك عدة مبادرات قوية عملت على إبطال تلك الفتنة واستطاعت عبر مبادرة الإتفاق الذي وقعه القائد العام رئيس مجلس السيادة، والأخ النائب، وحاكم الإقليم، استطعنا إخماد كل نيران الفتنة، وأصبح إقليم النيل الأزرق في وضع أفضل مما كان عليه.
وأوضح د. فرح أن ميلاد الإستنفار من الإقليم استهدف المجموعات السكانية، وتم تأسيس أول معسكر مفتوح “بالشهيد أفندي، والثاني في ديو، والثالث في بدوس، والرابع كان لمنطقة شمار”.
وأشار إلى أن الإقليم يمضي في معركة الكرامة عبر جبهة موحدة تجمع المقاومة الشعبية والقوات المسلحة والشرطة وجهاز الأمن والمخابرات والمستنفرين وكتائب العمل الخاص والإسناد.
“أمن يا جن”
ومن جانبه قال المستشار السياسي لحاكم الإقليم عبد الله البشير، إن تحرير الكرمك لم يكن مجرد استعادة لمدينة، بل رسالة بأن أمن السودان القومي ليس مجالاً للمساومة، مؤكداً استمرار القتال حتى تحقيق الأهداف التي أعلنتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها.
ونوه البشير إلى أن المعركة الأخيرة التي شهدتها المنطقة في أكتوبر مثّلت محطة حاسمة، وأن القوات والمستنفرين المحليين تصدوا لمحاولات متكررة للتوغل، قبل أن تنتهي المعركة بهزيمة قوات الدعم السريع وفرارها من المنطقة.
وقال البشير إن الأهالي كانوا في مقدمة المشاركين في معركة التحرير، وإن ما قدموه من تضحيات وبطولات سيظل مسجلاً في التاريخ، مشيداً بدور القيادات المحلية والمستنفرين الذين وقفوا في الخطوط الأمامية دفاعاً عن مناطقهم.
“جابوها رجال”
وفي السياق قال ممثل الإدارة الأهلية بمنطقة شمار الشيخ عبد الرحيم محمد هارون،إن أبناء المنطقة لقنوا الجنجويد درساً لا ينسى، وكانوا يرددون فقط” لا إله إلا الله” كلما يضرب العدو سلاحه، مؤكداً ثبت أهل المنطقة في المعركة، حتى المرأة عملت على إعداد الطعام ولم تخرج.
وناشد هارون رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لزيارة المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top