الخرطوم – الكرامة
رفضت الحكومة السودانية مضمون التصريحات الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية الخاصة بمزاعم استخدام أسلحة كيميائية والتي ادعت فيها أن لجنة التحقيق السودانية لا يمكن أن تكون بديلاً للتحقيقات التي تجريها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وقالت الوزارة في بيان امس إن تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية بأن لجنة التحقيق السودانية لا يمكن أن تكون بديلاً للتحقيقات التي تجريها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وذلك في محاولة لتبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم”.
وأضاف البيان “وتؤكد الوزارة أن حكومة السودان لم تدّع في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية تُغني عن الآليات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية أو تحل محل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وإنما جاء إنشاؤها إتساقاً مع هذه الآليات، وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع والمزاعم كتلك التي أطلقتها الحكومة الأميريكية”.
وأبدت وزارة الخارجية استغرابها لتجاهل الولايات المتحدة ونكرانها لعملية انخراطها مع حكومة السودان، لأكثر من عام، في آلية ثنائية مشتركة خُصصت لبحث هذه المزاعم، دون أن تقدم خلالها أي دليلٍ مادي أو فني يثبت صحة ادعاءاتها.
وأوضحت أن حكومة السودان اقترحت خلال تلك الآلية، في أكثر من مناسبة، إرسال خبراء أمريكيين إلى السودان لإجراء تقصِ ميداني والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي امتنع عن الاستجابة لهذه الدعوات، رغم أنها كانت تمثل المسار الأكثر مهنية وموضوعية للتحقق من المزاعم.






