وزير الزراعة بالإقليم د. أبو بكر الطاهر عبد الله ل(الكرامة): النيل الأزرق من أهم مناطق إنتاج الصمغ في السودان تمت زراعة (10000) فدان قطن هذا الموسم معدل الأمطار وصل(1200) مل متر ونتوقع ارتفاع الإنتاج

وزير الزراعة بالإقليم د. أبو بكر الطاهر عبد الله ل(الكرامة):

النيل الأزرق من أهم مناطق إنتاج الصمغ في السودان

تمت زراعة (10000) فدان قطن هذا الموسم

معدل الأمطار وصل(1200) مل متر ونتوقع ارتفاع الإنتاج

أكد وزير الزراعة والغابات بالنيل الأزرق د. أبو بكر عبد الله، أن الوزارة تستهدف زراعة (4500)فدان، خلال الموسم 2026م، مشيراً إلى أن إجمالي المساحة الصالحة للزراعة بالإقليم تبلغ حوالي (8) مليون فدان.
وقال عبد الله خلال حواراً مطولاً مع (الكرامة) عن الاستعدادات المكثفة لإنجاح الموسم الزراعي، قال إن :(حكومة الإقليم أصدرت قرارات بتخفيض الرسوم الزراعية لتخفيف الأعباء عن المنتجين بإقليم، معتبراً
إرتفاع أسعار المبيدات والأسمدة طبيعي ومتوقع، نسبة للوضع الاقتصادي العام، ونتيجة المؤامرة والحرب الكبيرة التي شنتها آل دقلو الإرهابية، والدول الآخرى على السودان… وكشف عن الكثير فإلى اللقاء:

حوار: ساجدة دفع الله

كيف تصف الوضع الراهن لقطاع الزراعة؟
وضعنا خطة طموحة، ركزت على توفير الأمن الغذائي لسكان الإقليم والسودان عامة، كما ركزت أيضاً على دعم الخزينة العامة للدولة بالصادرات، وركزت على (50%) من المساحة المزروعة هذا العام بالمحاصيل الذرة والدخن، وتليها في المساحة محاصيل الزيوت خاصة زهرة الشمس والسمسم والفول السوداني، ثم تليها مساحات القطن، وتم الإعداد الجيد لهذة الخطة بمساحة(4500) مليون فدان، ومساحة القطن هذا العام بلغت حوالي (1000) فدان، والزيوت حدود (1500) فدان، وأكثر من (1800)فدان للذرة والدخن، وهنالك محاصيل آخرى مثل التسالي، والبقوليات والخضروات، وبحمدلله تم رصدها، وبدأنا في تنفيذ الخطة منذ يناير الماضي، وتم المسح بالنسبة للآفات بغرض المكافحة والسيطرة عليها، وثمنا بتوزيع خمسة مجموعات في المناطق المتأثرة بها، ونحن بالوزارة نعلن استعدادنا لمكافحة اي آفات أخرى.
وتم توزيع كمية كبيرة من التقاوي بالمحافظات، وتمت الاستعدادات الكاملة بتوفيق أوضاع المشاريع الزراعية هذا العام خاصة في الشهادات الزراعية بغرض التمويل والرهن.

كم بلغت نسبة الأراضي الخارجة عن دايرة الإنتاج الزراعي بالإقليم؟

المساحات المرصودة بالإقليم حوالي (9.2) مليون فدان، والمساحات الصالحة للزراعة حوالي (8)مليون فدان، والمتاحة هذا الموسم للإنتاج الزراعي حوالي(4500) مليون فدان، وهذه المساحة تتوزع ما بين مساحات داخل التخطيط، تتم توفيق أوضاعها بواسطة الإدارة العامة للزراعة المطرية واستخدمات الأراضي، أما الخارج التخطيط تدار بواسطة المحافظات المختلفة، وكل المساحات تزرع ومنتجة سنوياً.

ما وضع الصمغ العربي باعتباره من أكبر محاصيل السودان؟
النيل الأزرق من أهم مناطق إنتاج الصمغ في السودان، حيث ينتج حوالي(25%) ولدينا عدد خمسة أنواع من الصمغ (الهشاب، والطلح، الترتر، الكاكامود، واللبان)، ويتفرد الإقليم بهذه الأنواع، والإنتاج يوصل حوالي (11) ألف طن، في المواسم الماضية، تم جمع أكبر كمية من جذور الهشاب والطلح العام الماضي وإعادة نسلها في الأحزمة الشجرية، وسوف يكون له دور كبير جداً في إضافة مساحات غابية منتجة للصمغ.
ماذا عن تمويل المزارعين؟
البنك الزراعي، يعتبر من أهم المصارف التي تعمل على تمويل الزراعة، والبنك قدم هذا العام مرونة عالية جداً في التمويل حيث تم تخفيض مقدم الآليات من (25%) إلى (15%) وكاش، ويتم سدادها بواسطة محاصيل خاصة الذرة، والبنك الزراعي حدد السعر التركيزي بالنسبة للذرة والقطن وزهرة الشمس بأسعار مجزية بالنسبة للمزارعين، وأيضاً قدم خطة في حالة ارتفاع تكلفة الإنتاج، سوف يعمل في إعادة النظر في السعر التركيزي للمحاصيل، ويحدد حسب التكلفة.
هنالك شكاوي من المزارعين بارتفاع أسعار المبيدات… ما دوركم في ذلك؟
إرتفاع الأسعار وضع طبيعي، نسبة للوضع الاقتصادي العام بالبلاد نتيجة المؤامرة والحرب الكبيرة التي شنت على السودان، وسوف نكون منتصرين بإذن الله في هذه الحرب.
وزارة الزراعة والغابات وقعت شراكات مع شركات المدخلات، وتم سحب المدخلات بواسطة المنتجين، والآن يسير الإنتاج بصورة طيبة، أكثر من حوالي (60%) من المساحة المرصودة في الإقليم تمت زراعتها، ورزاعة القطن يعتبر الإقليم رقم واحد في إنتاج القطن في السودان، وبحمد لله توفرت العوامل الطبيعية.
ماذا عن الأمطار هذا العام ومدى تأثيره على نجاح الزراعة ؟
متوسط الأمطار بلغ حوالي (800)مل متر، وتعتبر أمطار كافية للمحاصيل، وهنالك بعض المناطق بالإقليم يصل فيها معدل الأمطار إلى (1200)مل متر، بالمحافظات الشرقية والجنوبية، والآن لدينا عدد (4) محالج للقطن.
تسبب إغلاق مضيق هرمز في قفزات حادة بأسعار الوقود عالمياً…. مدى تأثيره على الموسم الزراعي؟
التاثير الواضح كان على أسعار الوقود، ولكن بحمدلله وبالتنسيق التام مع وزارة المالية، والسلطات الأمنية بوصول الوقود لمواقع الإنتاج لخدمة المزارعين.
وأيضاً التمويل امتص مسألة تأثير ارتفاع الأسعار، وهذا العام حيث تم التركيز على حل قضايا التمويل خاصة التمويل بواسطة المصارف العاملة داخل الإقليم،
الإقليم متهم بوجود تقاطعات وإجراءات تضر بالإنتاج الزراعي مدى صحة ذلك؟
جميعها تصب في مصلحة المزارعين، وزارة المالية رصدت برامج داعمة للمنتجين، منها (الطرق والكباري) التي لها دور كبير في وصول المدخلات إلى المنتجين في المناطق المختلفة، خاصة المنطقة الغربية والشرقية، وتم تأهيل وصيانة عدد كبير من الطرق، وجميع اجراءات رسوم التحصيل تتم بواسطة إجازة الميزانية، بوزارة المالية ومجلس الوزراء، وعادة ما يتم فيها مراعاة التقاطعات التي تتم ما بين وزارة المالية، وتعود لخدمات بصورة غير مرئية للمزارعين.
هنالك رسوم يتم تحصيلها والجهات التي تتحصل الرسوم لم تقدم للمزارع شيء… ماهي المعالجة؟
هنالك إجراءات تمت بواسطة حكومة الإقليم بخصوص تخفيض الرسوم المتعلقة بالإنتاج، وهنالك أعداد كبيرة من الرسوم تم رصدها، وصدر قرار من الحاكم ووزارة المالية بتخفيض كل الرسوم، وكان تاثيره ايجابي كبير في نفوس المزارعين، وشجع كثير منهم بالدخول في دائرة الإنتاج، بالإضافة للتنسيق مع الشركات العاملة في المدخلات.
أين دور الإرشاد الزراعي؟
وزارة الزراعة منذ وقت مبكر عملت على انتشار المهندسين الزراعيين وسط حقول المنتجين في المحافظات المختلفة، وتم تأسيس عدد (5)مراكز لعلم التقانة والإرشاد في قطاع المحاصيل، وتقوم بنقل المعلومات الإرشادية ومتابعة عمليات الزراعة، والآفات، وعمليات الحصاد، بالإضافة لاحتياجات المزارعين في حالة ظهور الأمراض والآفات ، وتم تأسيس (3) مراكز لخدمات القطاع البستاني، وجميعها تصب في تعزيز زيادة الإنتاج، وفرص العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top