خارج النص يوسف عبدالمنان وبدأ الفرار

خارج النص
يوسف عبدالمنان
وبدأ الفرار
مع إشراقة كل صبح جديد تحقق القوات المسلحة والقوات المشتركة ومنظومة المدافعين عن بلادهم نصرا في ميدان التحرير ، تتقهقر المليشيا العسكرية وتتباعد المسافة بينها وحليفها السياسي وشريكها في كل الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب السوداني خاصة من قبل عناصر حزبي الأمة والمؤتمر السوداني وهما أكثر أحزاب تحالف قحت ولوغا في دم الشعب السوداني وشركاء في القتل والسلب والنهب ولكنهم الآن أخذوا في الفرار من المليشيا ومحاولة غسل أياديهم من عارهم وركوب موجة حياد متوهم ظنا منهم أن هذا الشعب قطيع يمكنهم خداعه وقت يساءلون مع تحرير الجزيرة التي شهدت أبشع أنواع الانتهاكات وقتلت فيها المليشيا مالايقل عن مائة ألف .
حاول خالد سلك كتابة تغريدة خجولة أدان فيها ممارسات قوات الدعم السريع لأول مرة في تاريخة وحاول مواساة شعب هم ضحايا شبقه السلطوي وخالد سلك وحزبه شريك في اغتصاب اية امرأة بدأ من أسرة سلك نفسها التي قال القائد اركو مناوي انها تعرضت للاغتصاب ولم يملك خالد سلك الشجاعة في الدفاع حتى المعنوي عنها وتواطأ مع القاتل كما تواطأ مع السفاحين قتلة أهالي ود النورة والهلالية وتمبول والتكينه واليوم جاء خالد سلك ليقول أن أهل الجزيرة تعرضوا للانتهاكات من قبل الدعم السريع بلا حياء ولا رجولة وعلى طريقته المضللة في تغبيش وعي الناس حاول ياسر عرمان رأس الفتنة ومحرض أهالي الكنابي البسطاء ضد أهالي الجزيرة ودفعهم لحمل السلاح مع الجنجويد وقتل الأبرياء.
وياسر عرمان يتحدث عن تاريخ الجزيرة كما بدا له ويراهن على أن تنسى الجزيرة من سفح دمها ونهب مالها وتغفر لتحالف قحت كل مافعله وتعود الجزيرة لما قبل الخامس عشر من أبريل تمسح احذية خالد سلك وعرمان وتهتف للبرمه ناصر من جديد.
لو يملك تحالف قحت اخلاقا ورجولة ووفاءا لوقف مع المليشيا حتى تحرير الجيش لآخر منطقة في السودان وطرد آخر جندي من فوربرنقا أقصى غرب دارفور ولكن بين الرجولة والأخلاق وتحالف قحت الذي صار تقدم بعد المشرق من المغرب ، في أول هزيمة كبيرة للملشيا بدأت قحت التخاذل والهرولة بعيدا عن عبدالرحيم دقلو الذي اغدق عليهم المال وانفق على اسفارهم وترحالهم وسكنهم واعاشتهم والإنفاق حتى على شراء احذية لهم وربطات عنق ظنا منه ان هؤلاء رجالا يدخرهم ليوم كريهة ولكنه لايدري اي رجال وضع رهانه عليهم؟.
ايام معدودة وينفض عن المليشيا داعموها في الداخل والخارج وأيام معدودة وتبقى المليشيا في(السهلة) تلعق جراح الهزيمة في الميدان وغصة الفجيعة في حلفاء كانت تعدهم بكثرتهم، ولكن في أول نائبة من نوائب الزمان تركوها وحدها ومن فتنوا الناس في كردفان الجنوبية وطالبوا المليشيات بدخول المدن فروا الآن فرار الغنم الصحيح من القطيع الأجرب وسكنوا قصور القاهرة ويوغندا والشباب الذين حرضونهم يموتون في الكريبة بالمئات وقادة الإدارة الأهلية يستنفرون الشباب للقتال في بحري والخرطوم خرج أحدهم إلى يوغندا وغادر ثانيا إلى جوبا ولم يخجل زعيم الرزيقات محمود موسى مادبو من الدعوة للمصالحة وهو أول من هدد يجعل الخرطوم رمادا في ساعة ليأتي اليوم داعيا للمصالحة من يصالح من أيها الشيخ الكبير؟ واين كان ضميرك وبيتك وبين أخوك ووكيلك الفاضل غير الفاضل يفيض بالمسروقات والمنهوبات من مال الشعب السوداني هل فكرت يوما أن الأيام دول ومن سره زمن ساءته ازمان!!
تمضي قوات التحرير من مدني إلى الجنينة ومن ام روابة إلى نيالا حتى يتحرر الوطن من شيطان الحرب ولكن على داعمي المليشيا من قحت وزعماء الإدارة الأهلية والناشطين في القروبات الثبات وانتظار الجيش وتحالف الأخيار لتحرير البلاد كما وعد القائد والرئيس البرهان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top