خارج النص يوسف عبدالمنان  رسائل ورسائل

خارج النص

يوسف عبدالمنان
رسائل ورسائل
# إلى وجدي صالح متى استيقظ ضميرك لتحدثنا عن انتهاك الدعم السريع لحقوق الإنسان في الجزيرة ولماذا الصمت على مقتل المئات من مواطني منطقة الهلالية ومثلهم فى قرية ودالنورة والحديث الآن بعد مافات الأوان جيت تحدثنا عن سلوك حليفك العسكري، هل انتهى شهر العسل ام نفدت مصاريف الجيب
# إلى والي سنار المقال يشهد لك الشعب السوداني بالحماس والإخلاص والتفاني في خدمة الشعب ماجاء على لسانك يعبر عن كثيرين من هذا الشعب الغاضب على المغتصبين واللصوص والقتلة ولكن حسابات السياسة والضغوط والاستجابة لها دفعت صانع القرار لإعفائك إرضاء لمن لن يرضى الا بجلوسه علي كرسي الحكم في البلاد مرة أخرى.
# إلى الفريق محمد علي صبير رئيس هيئة الاستخبارات ماحققه ضباط وأفراد الهيئة خلال الحرب الحالية يظل وساما في صدر الرجال المجهولين الذين لهم الفضل في كل الانتصارات التي تحققت بدقة المعلومات واختراق حصون العدو والصبر على المكاره والتضحية بالنفس الغالية من أجل تحقيق الانتصار على المليشيا وفي كل يوم يثبت هؤلاء الرجال اخلاصهم وتضحياتهم الكبيرة حتى انكسر مرق المليشيا وتشتت شملها وضعفت ووهنت وانقشعت سحابة الحرب التي خيمت على البلاد
# إلى الفريق محمد الغالي الأمين العام لمجلس السيادة
هل بدأت تعيينات المفوضيات وسد الثغرات الحالية في جسد الدولة؛؛ مثل مفوضية الحدود وحقوق الإنسان ومفوضية الانتخابات والثغرة الكبري في الجهاز القضائي وغياب المحكمة الدستورية الذي أهدر حقوق كثير من الناس وجعل العدالة في اجازة طويلة نعم انت الأقرب للبرهان ولك تأثير بالغ على صناعة القرار في الدولة.
# إلى حاتم السر القيادي في الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل إلى متى يظل حزب الوسط بعيدا عن قواعده مهاجرا مع ال الميرغني كبيرهم وصغيرهم وفي محنة الحرب الحالية شكل الحزب غيابا عن الساحة لا ضمد جرحا ولاسير قافلة إنسانية وغدا تشرق شمس الانتخابات في السودان ويسأل الناخب في الهلالية والابيض وكأس وتنقاسي أين كنتم ومن أين جئتم؟؟
# إلى الدكتور نافع على نافع لماذا الصمت المريب والمؤتمر الوطني يتعرض لمحنة الانشقاق وصراع عقيم غير منتج غير الفشل مثلك يمثل الصمت هروبا من المشكل والإفصاح هو الفريضة الغائبة في هذا الزمان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top