اللواء (عز الدين إسماعيل) قائد المشتركة قطاع نهر النيل (جناح رصاص) ل (الكرامة): التقاء الجيوش وفك حصار القيادة بداية نهاية المليشيا..

اللواء (عز الدين إسماعيل) قائد المشتركة قطاع نهر النيل (جناح رصاص) ل (الكرامة):

التقاء الجيوش وفك حصار القيادة بداية نهاية المليشيا..

“مليشيا آل دقلو ” انتهت عسكريا وما تقوم به “فرفرة مذبوح” ..

الفاشر صدت171 هجوما واهلكت ابرز قيادات التمرد .

(….) هذا هو عهدنا للقيادة العليا للجيش والشعب السوداني…

على النازحين واللاجئين خارج الديار الاستعداد للعودة والاحتفال بالانتصار..

# فى الأسطر التالية تلتقي (الكرامة) سعادة اللواء (عز الدين إسماعيل ابراهيم جينقا)، قائد القوات المشتركة لحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي، قطاع ولاية نهر النيل،في حوار الانتصارات والبشريات التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة والمستنفرين في جميع محاور القتال، استغرضنا معه ملاحم دحر التمرد الغادر، ولتظل الفاشر قصة صمود اسطوري تحدث عن بسالة الفرسان في ارض القتال.. حيث تحدث سعادته في عدة محاور واجاب على جميع الاسئلة بافق مفتوح..
حاوره: ايمن كبوش..

 

# حدثنا بداية عن موقف حركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي من الراهن السياسي ؟ وماذا يمكن أن تقدمه الحركة للسودانيين ؟

# بسم الله والحمد لله بسم السلام والحرية والعدالة والديمقراطية في البداية نترحم على كل شهداء معركة الكرامة والتحية لكل المقاتلين في القوات المسلحة وقوات الأمن والمشتركة والمستنفرين والتحية لشعبنا الصامد الذي تحمل كل مجريات الحرب من تعب نزوح وعنا، ولقد فقدوا أرواحهم وممتلكاتهم.. نحن موقفنا من الراهن السياسي نحن شركاء في الكتلة الديمقراطية والتنسيقية الوطنية ورؤيتنا بعد انتهاء الحرب الاتجاه لحوار سوداني سوداني يجمع كل ألوان الطيف السياسي من غير أقصاء ما عدا الخونة والعملاء الذين باعوا دماء الشعب السوداني رخيصة وإخفاء وجود المليشيا من المشهد السياسي والعسكري وتكوين حكومة مدنية من الوطنيين وتكوين جيش قومي موحد حسب توجهات رئيس الحركة القائد صلاح ادم رصاص.

# كيف تقيم أداء القوات المشتركة منذ انحيازها للقتال مع الجيش.. برأيك هل صنعت الفارق في انتصارات الجيش الاخيرة ؟

# توحيد الجهود والتمسك بالقضية الوطنية والتحام القوات المشتركة والمستنفرين والبراؤون والشرطة وجهاز الأمن والشعب السوداني خلف قوات الشعب المسلحة هذا التمسك أتى بالانتصارات وتوحيد كل الوطنيين للدفاع عن الدولة السودانية ضد العدوان الغاشم لتحرير كل شبر من أرض السودان من دنس قوات التمرد مليشيا الجنجويد وكل من يتآمر ويفكر في غزو السودان لكي يعرف شجاعة أبناء الشعب السوداني وبسالتهم ويقدمون دمائهم من أجل سيادة وكرامة الشعب السوداني والقيادة.

# كيف صمدت الفاشر أمام الهجمات المتتالية لقوات المليشيا المتمردة ؟

# الفاشر ان شاء الله وبإذن الله لن تسقط كل العالم اعترف بشباب ونساء الفاشر وكل حركات الكفاح المسلح وهم يقاتلون بكل شراسة وهم في كل يوم يأتون بانتصارات وهلاك آلاف المرتزقة والاوباش لقد حشدت مليشيا ال دقلو الإرهابية ومن معهم من دول داعمة للمليشا من عامين هذه المليشيا تهاجم بقوات بآلاف وقد تم إفشال أكثر من 171 هجوما على المدينة وهلكت في محور الفاشر أفضل قيادات المليشيا ورحلوا كلهم إلى السماء ذات البروج.. اما بالنسبة للمهلة التي حددتها المليشيا لأنهم لا يعترفون بالهزيمة وكلها من منصاتهم الإعلامية المزيفة وتضليل الراي العام وتبخيس انتصارات الجيش وقوات المشتركة والمستنفرين وميارم الفاشر وكنداكات الفاشر ولكن هذه تعتبر (فرفرة مذبوح)، المليشيا انتهت كل قواتها الضاربة والان تحاول تصنع انتصارات زائفة حتى لا يتوقف الإمداد من دولة الشر.

# هل تسعى المليشيا لاسقاط الفاشر حتى تتجه لتشكيل حكومة موازية في الإقليم ومن ثم التمهيد للإنفصال ؟

# هذه المليشيا فاشلة في كل الجوانب العسكرية والسياسية وهي تحاول أن تسقط الإقليم لترضي رعاياها الإقليميين ودولة الإمارات العربية المتحدة دولة الشر وحلفائهم المدنيين والان يديرون اجتماعات موسعة لإنقاذ ما تبقى من المليشيا ولكن لن تستطيع أن تسقط الفاشر ولا تستطيع ان تسيطر على دارفور بأكملها ولا تستطيع تشكي حكومة، لو كان بمقدورها ذلك لفعلت منذ لحظة دخولها ولاية الجزيرة ولكن هم كالصفيح الفارغ أكثر ضجيجا وحربهم كانت حربا إعلامية أكثر من الواقع.

# هناك اتهامات مثبتة لقيادات من “تقدم” بمشاركتهم في اجتماعات كينيا لتكوين حكومة موازية.. كيف تعلق على هذا الأمر ؟

# في تقديري هذه الحكومة ماتت قبل ولادتها وهم حتى الان في خلافات داخل القوة المدنية (تقدم) في تشكيل حكومة جديدة موازية في مناطق سيطرة مليشيا آل دقلو الإرهابية لأنه لا يوجد لديهم أي سند شعبي وهذه المليشيا لا تعرف العهد والمواثيق ويمكنها الانقلاب في أي لحظة على القوة المدنية واذا شاركت القوة المدنية في هذا الاجتماعات تكون قد انتهت من وجودها السياسي في السودان.

# انتصارات عديدة للقوات المشتركة في محور الصحراء وإستماتة كبيرة في الفاشر.. هل يسهم ذلك في إنهاء وجود المليشيا في السودان؟

# لابد أن نهنئ كل الشعب السوداني بهذه الانتصارات التي تحققها القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين في محور الصحراء منطقة الزرق والمالحة وهذا عهد قطعناه لقيادات القوات المسلحة والشعب السوداني سوف نقاتل بكل ما اوتينا من قوات حتى تحرير كل شبر من بلدنا وتنظيفها من دنس الخونة والعملاء والمرجفين والانتهاء من كل من يتمرد على الدولة ليصبح السودان خاليا من الجنجويد الاوباش.. ومن هنا في هذا اليوم المبارك اهنئ كل الشعب السوداني والقيادة بالانتصارات العظيمة التي افرحت كل الشعب في محور الفاشر التي ظلت تستقبل هجوما منذ الصباح الباكر من خمس محاور ولقد تم التعامل مع هذه الهجمات بمهنية عالية،وتكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد وأيضا محور الجيلي الخرطوم وسلاح الإشارة والقيادة العامة، لقد تم دحر المليشيا وطردها من المصفاة والملحمة الكبرى التقاء جيش امدرمان بجيش بحري وفك الحصار من القيادة العامة للجيش يعتبر هذا الانتصار العظيم نهاية طموحات مملكة دقلو ودولة العطاوة كما يدعون وهزيمة قاسية لدولة الشر وكل الدول التي تدعم التمرد وتريد الخراب والدمار للبنية التحتية والاقتصاد وتهجير المواطنين من ديارهم..
ورسالتي للمواطنين النازحين واللاجئين في دول الجوار أن يستعدوا للعودة إلى ديارهم معززين مكرمين وللبناء وإعمار ما دمرته الحرب.. نسأل الله أن ينعم لبلادنا السودان بالأمن والأمان والاستقرار وان يرفع عنا البلاء .. ويعيننا على تشكيل حكومة مدنية وطنية تقود البلاد إلى الأمن وإعمار ما دمرته الحرب وأقامة انتخابات حرة ونزيهة وتكوين جيش وطني.. والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل للجرحى و المصابين والتحية لميارم دارفور والكنداكات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top