(الكرامة) تحاور قائد منطقة البحر الاحمر العسكرية : الفريق مجوب بشرى: نتوقع استسلام من تبقي من المتمردين قريبا

(الكرامة) تحاور قائد منطقة البحر الاحمر العسكرية :

الفريق مجوب بشرى: نتوقع استسلام من تبقي من المتمردين قريبا

اتفاق انشاء نقطة دعم لوجستي لروسيا ببورتسودان فى هذه المرحلة(….)

قوات المليشيا اصبحت في حالة “انسحاب دائم”

الانتصارات بداية نهاية التمرد وتمكنا من تحطيم العدو..

المليشيا تستخدم المسيرات لافساد فرحة المواطنين بالانتصارات ..

######

الفريق بحري ركن محجوب بشري قائد القوات البحرية وقائد منطقة البحر الاحمر العسكرية يتمتع بخبرة عسكرية واسعة، وكفاءة عالية اهلته لرئاسة وفد الحكومة لمفاوضات جدة ، خبراته ومهاراته الاستثنائية تجعل منه شخصية مثالية في انجاز القرارات الحاسمة وتحليل المواقف الصعبة ، يستند تميزه الي مسيرة طويلة من الخبرة والدراسة العميقة في الشؤون العسكرية والتفاوضية ، اضافة الي انه يتمتع بكاريزما قيادية تجذب الاحترام والتقدير ، حقق العديد من النجاحات في مجاله بفضل استراتيجيته المحكمة وقيادته المتمكنة ، كما يتضح من انجازاته العديدة ان خبراته الميدانية وتجربته العميقة قد مكنته من مواجهة التحديات المختلفة بمرونة وذكاء ( الكرامة ) جلست اليه فى مكتبه ببورتسودان واجرت معه حوارا مطولا وخرجت بهذه الحصيلة :

حوار – لينا هاشم

كيف تصف المشهد العسكري الان وقد بدا واضحا انتصار قواتنا المسلحة في كل مكان وانكسار التمرد حيثما كان ؟

اولا نهنيء الشعب الصامد بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المساندة لها علي المليشيا المتمردة في كل المحاور بفضل الله وتوفيقه ونصره ، العزة والصمود لقواتنا المسلحة والرفعة لسوداننا الحبيب وتقبل الله شهداءنا وعاجل الشفاء للجرحي والمصابين وعودا حميدا للاسري والمفقودين

بعد الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة بدحر المليشيا في جميع المحاور اصبح زمام المبادأة بيد قواتنا المسلحة التي تحقق انتصارا تلو الاخر ، وتمكنت قواتنا من طرد المليشيا من منازل المواطنين وفقدت المليشيا القيادة والسيطرة علي قواتها واصبحت في حالة انسحاب دائم

خطوط الامداد :

كيف تنظرون للانتصارات التي حققها الجيش وكيف تصف هذا التقدم الميداني ؟

هذه الانتصارات بأذن الله هي بداية النهاية لهذه المليشيا المتمردة وبهذه الانتصارات تمكنت قواتنا من كسر وتحطيم القوة الصلبة للعدو وفتح خطوط امداد قواتنا وقطع خطوط امداد العدو وفك الحصار عن بعض المناطق التي كان يحاصرها العدو علاوة علي الفرحة التي عمت الشعب السوداني داخل وخارج السودان وخروجه للشوارع شيبة وشبابا ونساءا واطفالا وقد ذرفوا الدموع تعبير عن فرحتهم بهذه الانتصارات

تخطيط جيد :

لما تعزي هذا التفوق الميداني للجيش وما هو العامل الذي اثر علي مجريات المعارك لصالحه ؟

الجيش السوداني جيش عريق وله خبرات طويلة في ادارة الحروب داخل وخارج السودان وله مشاركات في الحروب العالمية يشهد لها كل العالم هذه الخبرات بالاضافة للتخطيط الجيد لهذه المعركة من قبل القيادة العليا والقادة الميدانييين وكذلك التضحية والثبات والصمود والروح المعنوية العالية لدي افراد القوات المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين بالاضافة الي الدعوات الصادقة ووقفة الشعب السوداني القوية مع جيشه في معركة الكرامة والفضل من قبل ومن بعد لله رب العالمين الذي اكرمنا بهذا النصر كل هذه العوامل كان لها الاثر الكبير علي مجريات المعارك لصالح القوات المسلحة كما ان الوعود والشعارات الكاذبة التي كان يطلقها اعلام التمرد لمقاتليهم والتي ادرك افراد المليشيا حقيقة هذه الاكاذيب مما كان لها كبير الاثر في خفض الروح المعنوية للعدو

وضع منهار :

الانتصارات رفعت الروح الروح المعنوية للجيش وجعلت قوات التمرد في وضع منهار – ما هي احتمالات استسلام المليشيا ؟

حقيقة ان قوات المليشيا المتمردة الان في وضع منهار وان الروح المعنوية لدي افرادهم منخفضة ، هذا العدو يتكون من مجموعات مختلفة من حيث النوع والهدف من هذه الحرب لذا اتوقع استسلام بعض هذه المجموعات وان تواصل بعض المجموعات الاخري القتال لكن سوف يكون بلا جدوي وذلك لان بعض الجماعات التي سوف تستلم هي مكون له تأثير كبير في تكوين هذه المليشيا عسكريا.

مجريات العمليات :

عسكريا كيف تنظرون الى الاوضاع في دارفور عموما وهل يمكن لهذه المليشيا ان تستمر في تمسكها بمهاجمة الفاشر لتصل الى نقطة السيطرة ؟
الاوضاع في دارفور تحت السيطرة وقواتنا المسلحة والقوات المشتركة والمستنفرين هنالك تكبد العدو خسائر كبيرة في العتاد والارواح يوميا كما وان الخسائر التي تكبدها العدو في قاعدة الزرق كانت لها اثر كبير علي مجريات العمليات لصالح قواتنا ومن الواضح ان المليشيا ستستمر قي مهاجمة الفاشر ولكنها لن تصل الي نقطة السيطرة وستعمل القوات المسلحة والقوات المشتركة لسحق هذه المليشيا في دارفور.

السجناء والمتعاونون :

هل تستطيع ومن خلال معلومات وتحليل للواقع تحديد عدد تقريبي لقوات التمرد المتبقية ومن أين يستمر الامداد ؟

بعد تدمير القوة الصلبة للعدو في بداية الحرب استعان العدو بالسجناء والمتعاونين والمجرمين واستخدم العدو للعربات المدنية في القتال ، لا توجد احصائيات دقيقة لقوة العدو ولكن يمكن القول بانه تم تدمير معظم قواته ، يأتي امداد العدو من الداخل من المناطق التي كان يسيطر عليها حيث كان العدو يكدس مواد تموين القتال في تلك المناطق والعدو الان يفقد هذه الميزة اما الامداد الخارجي ياتي عبر الحدود عن طريق بعض دول الجوار .

فرحة المواطنين :

لازالت مواقع اطلاق المسيرات التي تستهدف المنشات المدنية مجهولة – فهل من معلومات ولو تقريبية حول اماكن اطلاق هذه المسيرات ؟

بعد الهزائم التي تلقتها هذه المليشيا المتمردة والفرحة العارمة للمواطنين بهذه الانتصارات عمدت المليشيا لاستخدام المسيرات لتعويض خسائرها وافساد فرحة المواطنين وذلك بأستهداف المنشأت المدنية وبالفعل تم تحديد مواقع عديدة لاطلاق المسيرات وتم التعامل معها الا انها لن تتوقف تماما لاستفادة العدو من خاصية انتشار قواته بالتقرب من اهدافه ولكننا نقوم الان بملاحقة العدو للافقاده هذه الخاصية يوما بعد يوم .

علاقات قديمة ووطيدة :

ماحقيقة الاتفاق السوداني الروسي على انشاء نقطة دعم لوجستي للقوات الروسية ببورتسودان واين يقف هذا الاتفاق الان ؟

العلاقات العسكرية السودانية الروسية علاقات قديمة ووطيدة وفي اطار تطوير هذه العلاقة تم التوقيع في العام 2019 علي اتفاق مبدئي بانشاء نقطة دعم لوجستي للبحرية الروسية بالقرب من بورتسودان علي ان يكمل كل طرف الاجراءات واعلنا الجاهزية لتنفيذ الاتفاق ولكن للظروف المعلومة التي تمر بها بلادنا لم تكتمل هذه الاجراءات من جانبنا حتي الان والاتفاقية في انتظار تكوين المحلس التشريعي لعرضها عليه لاتخاذ القرار حولها .

المتغيرات الاقليمية والدولية :

الحرب الحالية كشفت بجلاء حجم التأمر على السودان والاطماع الاقليمية والدولية فيه فماهو المتوقع بعد انتهاء الحرب بالنسبة لوضعنا العسكري وتشكيل قواتنا المسلحة وتسليحها بما يمكنها من التصدي لمثل هذا العدوان؟

بالطبع بعد نهاية هذه الحرب وانتصار القوات المسلحة سنستصحب كل المتغيرات في البيئة المحلية والاقليمية والدولية لتدعيم القوات المسلحة والاستفادة من تجربة هذه الحرب وفق المتغيرات الموجودة علي الارض ومواكبة متطلبات الحرب الحديثة لتصب في مصلحة القوات المسلحة تلك المؤسسة التي كانت اما تحدي كبير واستطاعت بفضل الله وسند الشعب السوداني ان تقف سدا منيعا امام ذلك المخطط الغاشم .

معركة الكرامة :

ختاما ينتظر هذا الشعب الذي صبر كثيرا وتشرد بشريات من قيادته فما الذي تقولونه؟

هذا الشعب العظيم كان له دور كبير في معركة الكرامة ما نقوله لهذا الشعب بعد انتهاء الحرب سنعمل علي بناء سودان جديد يسع الجميع وتتساوي فيه الحقوق والواجبات وطن خالي من التشوهات نعمل فيه علي مبدا استغلال جميع الموارد التي كانت تضيع هدرا وتوجيها في تحقيق الامن والسلام والرخاء والاستقرار والرفاهية لشعبنا العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top