الممثلة إسلام مبارك تكشف ل(الكرامة) المثير: (….) هذه تفاصيل ظهوري في (اشغال شقة).! للذين يتتقدون دوري فى “مدينة” اقول….

الممثلة إسلام مبارك تكشف ل(الكرامة) المثير:

(….) هذه تفاصيل ظهوري في (اشغال شقة).!

للذين يتتقدون دوري فى “مدينة” اقول…………

إحدى الممثلات السودانيات المميزات ، استطاعت أن تفرض نفسها في الساحة الفنية، صاحبة كاريزما، ومجتهدة جداً محبوبة لديها شعبية كبيرة وسط الجمهور السوداني، متطورة لها صولات وجولات داخل وخارج البلاد،كانت من أبطال الفيلم السوداني العالمي المعروف “ستموت في العشرين” الذي حصد جوائز عالمية، في العام 2019م، ولديها العديد من الأعمال آخرها مشاركتها المتميزة في المسلسل المصري الذي يعرض في رمضان ” أشغال شاقة جداً” وتصدرت “الترند” بأدائها لدور مدينة العاملة النيجيرية، الممثلة إسلام مبارك تكشف ل(الكرامة) الكثير من المعلومات.
حوار : ساجدة دفع الله
شخصية مدينة في المسلسل المصري أشغال شاقة جداً حققت نجاح كبير… حدثينا عن التجربة وهل توقعتي نجاحها؟
مدينة من الشخصيات المختلفة كليا عن اي شخصية اشتغلتها كوميديا الموقف من أول التجارب بالنسبة لي علشان كده حسيت برهبة وفي نفس اللحظة حماس لتجريب المختلف، ومدينة نيجيرية الجنسية ومختلفة في البنية الجسمانية والطريقة التي تتحدث بها وايضا وطريقتها اللطيفة في المعاملة في وظيفتها والفكرة ككل في كتابة شخصية مدينة هي التي خلقت الإختلاف.

إسلام مبارك بدأت مشوارها الفنى بالدراما الجادة او التراجيديا هل هذا النوع ينطبق على شخصيتك أم انه اداء فقط؟.

شخصيتي جامعة بين الجدية والكوميديا في حياتي العادية، لكنه ليس مقياس لاي تشخيص، وبالتأكيد الفارق كبير حيكون بين الحقيقة والتمثيل.
“ستموت فى العشرين” فليم سينمائي يصنف ضمن القائمة القليلة من افلام السودان وكانت تجربة مؤثرة احدثت فارغ فى مسيرة اسلام.

إذن لماذا لم تتجهي إلى السينما بشكل اكبر؟.

ستموت في العشرين أول فيلم سينمائي بالنسبة لي في تاريخي الفني بالسودان، ولم اتجه بشكل كبير نسبة لظروف سياسية واقتصادية الجميع يعلمها، والجميع ظل يعاني منها في مناحي حياته المختلفة، بس رغم هذا أنا بقول بعد توفيق ربنا وارادته ستموت في العشرين قدمني للعالم، وفي لحظة قطفت ثمار النجاح، وشا۽ت ارادة المولي عز وجل انه البلد سياسيا” تكون في صراعات مستمرة واكيد هذا عمل على توقف اي فكرة لإنتاج افلام سينمائية وذلك لصعوبة الظروف ومن بعد ذلك جات الحرب التي دمرت كل السودان، ورغم ذلك “أنا برضو بقول حكمة ربنا في استقراري بدولة مصر العربية” دون غيرها من البلاد التي احتضنت السودانيين بعد الحرب وكان فى هذا الامر خير بالنسبة لي وفتح لي أبواب في السينما العربية ومن هنا بدات رحلتي في السينما.

هناك حساسية تجاه ادوار السودانيين فى الدراما المصرية كيف تردين على هذا الجدل؟

هذا السؤال يعكس نقاش واسع حول التمثيل والهوية في العالم العربي، و”علشان الجدل ده” أنا بختصر ردي في عدة نقاط اولها التنوع والاندماج الثقافي، هو ضرورة لابد منها واكيد حيكسر الصورة النمطية بمرور الأيام، بالرغم من ان عملي في المسلسل المصري “أشغال شاقة جداً” كان مختلفا تماما، عن اي صورة من الصور العالقة بالاذهان لانه المسلسل في الأساس قائم على فكرة (مساعدات المنزل) بمشاركة ممثلات قديرات امثال انعام سالوسة، التي شاركت في الجز۽ الأول، وأيضا نجمات مصر من الصف الأول كانوا موجودات في أحداث المسلسل في الجز۽ التاني، لذلك لابد من مواجهة هذه الصور النمطية وليس اقصائها، والعمل على فهم فكرة الدور ومساحته وتقديمه بفكر مختلف وده الحصل في أشغال شاقة جداً، وللعلم أنا لعبت دورا اساسيا باعتبار ان ضيف الشرف، اصلا تقوم عليه كل أحداث الفيلم أو المسلسل، واعتقد دي خطوة في اننا نطلع من التنميط الموجود فى أذهان الناس وفكرة المشاركة في دراما مصرية اعتقد انه ليست مجرد تمثيل والسلام بل اعتقد انها خطوة نحو توازن اكثر عدالة في التمثيل بالعالم العربي.
هل مشاركتكم في الدراما المصرية سوف تفتح الفرص لتطور صناعة الدراما السودانية في المستقبل؟

مشاركه الممثل السوداني مع ممثلين في الوطن العربي تفتح الابواب لمواهب جديدة وتثري المشهد الفني العربي وبتعزز وجود الممثل السوداني في الساحة الفنية وفى المستقبل أكيد نستطيع تقديم شخصيات أكتر عمقا وننشرا لثقافتنا السودانية.
ماهى الأشياء التى استفادت (بت مبارك) منها فى القاهرة على المستوى الفني والمستوى الإجتماعي؟ ..

احتكيت بصناعة دراما ضخمة لأن مصر تعتبر أقدم وأكبر صناعة درامية سينمائية في المنطقة تعلمت منها خبرات كبيرة جدا في مجال التمثيل والإخراج وحداثة التقنيات في الإنتاج، وتنوع الفرص في عدد الشخصيات الى جانب وصولي لعدد أكبر من المشاهدين بالتأكيد يزيد شهرة الفنان على نطاق أوسع، أما على صعيد الجانب الإجتماعي اكتسبت علاقات كثيرة مع مجموعة كبيرة من الفنانيين العرب، وأيضا النضج والتطوير الفني وهذا يكون بمثابة استقطاب لفرص مستقبلية.

هل نتوقع بعد مشاركتك وود السراج فى مسلسلات رمضان المصرية ان يحدث تكامل سوداني مصري فى مسلسل مشترك يتحدث عن هموم البلدين والمجتمعين معا؟

نعم أكيد لأن الفن لا حدود له جغرافية ولا حدودية فبالتاكيد ممكن جداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top