12 متحركات تنتشر بشكل متزامن الجيش في الخرطوم … اجتياح يربك المليشيا

12 متحركات تنتشر بشكل متزامن

الجيش في الخرطوم … اجتياح يربك المليشيا

القوات المسلحة تشن أكبر عملية برية شملت مناطق واسعة بالخرطوم..

تحرك متزامن لكل محاور العمليات اربك خطط المليشيا ..

تحقيق اهم الانتصارات التي يمكن أن تغيّر ميزان المعركة لمصلحة الجيش

توغل فى “الستين، عبيد ختم” حتى جامعة افريقيا والصحافة وشارع الهواء ..

سيطرة على مطار الخرطوم حتى “صينية المركزي”

*تقرير : ضياءالدين سليمان*
على نحو مفاجئ شنت قوات الجيش السوداني أكبر عملية برية عسكرية شملت مناطق واسعة في الخرطوم وسط هروب المليشيا المتمردة

وإجتاحت القوات المسلحة كل المناطق التي كانت تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب في السودان في تحرك متزامن لكل محاور العمليات في الخرطوم الأمر الذي اربك خطط المليشيا وجعلها غير قادرة على القيام بأي عمل مضاد يوقف زحف قوات الجيش

وكثفت القوات المسلحة من عملياتها العسكرية في العاصمة الخرطوم ما يؤكد على قدرة الجيش واصراره على إكمال انتصاراته واستعادة كل المناطق التي تقع تحت سيطرة المليشيا إذ تمكن الجيش في الفترة الأخيرة من تحقيق اهم الانتصارات العسكرية التي يمكن أن تغيّر ميزان المعركة الكلية لصالحه.

*أكبر اجتياح*

وتمكنت قوات الجيش ، امس الأربعاء، من شن هجوماً كاسحاً على كل تمركزات المليشيا في العاصمة الخرطوم بصورة تحركت فيها أكثر من 12 متحركات متزامنة مع بعضها البعض

وسيطر الجيش في أكبر إجتياح عسكري بري على مواقع عسكرية ومدنية ومناطق واسعة في العاصمة الخرطوم من قبضة قوات الدعم السريع ليقترب أكثر من إعلان خلو العاصمة من تلك القوات.

*شرق العاصمة*

وشنت قوات الجيش منذ الساعات الأولى لصباح الاربعاء معارك عنيفة في المناطق الشرقية للعاصمة حيث اكمل سيطرته على جسر سوبا الرابط بين شرق الخرطوم بجنوبها عطفاً على سيطرته الكلية على جسر المنشية الرابط بين احياء شرق النيل بوسط الخرطوم

فبعد السيطرة على الجسور الشرقية واصل الجيش انتشاره الواسع في عدد من المحاور الاستراتيجية، حيث توغل على طول شارع الستين، وشارع عبيد ختم حتى جامعة افريقيا العالمية ، وشارع الهواء، ومنطقة الصحافة، وذلك بعد معارك عنيفة انتهت بإزالة الجيش للارتكازات والتحصينات التي كانت تتمركز فيها المليشيا ، كما أنه سيطر على مطار الخرطوم الدولي حتى منطقة الصينية المركزي.
كما تمكن متحرك القيادة العامة من السيطرة على برج الاتصالات والمدخل الغربي لجسر المنشية.

*جبل أولياء*

وخاضت قوات الفرقة 18 مشاة معارك عنيفة بعد تقدمها الي داخل منطقة جبل أولياء التي تعتبر آخر المنافذ المتبقية لقوات الدعم السريع للهروب عبر جسرها الرابط بمنطقة صالحة بأم درمان

و تمكن الجيش من السيطرة على الجزء الأكبر من محلية جبل اولياء بعد ان قطعت قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش ومتحرك النخبة الأول التابع لجهاز المخابرات العامة الطريق أمام المليشيا في منطقة طيبة الحسناب ليفصل بين قوات المليشيا في جبل أولياء والمناطق الواقعة شمال طيبة في الكلاكلة وابو ادم

وتداول ناشطون مقاطع فيديو جرى تصويرها بواسطة طائرة مُسيّرة أظهرت تجمع لاعداد كبيرة من جنود وأسر عناصر مليشيا الدعم السريع وهم يعبرون جسر جبل اولياء من الخرطوم نحو امدرمان سيراً بالأقدام.

*معسكر طيبة*

واعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العميد نبيل عبدالله عن استلام ”الجيش لمعسكر المليشيا بطيبة الحسناب بمحلية جبل اولياء”.

ويعتبر معسكر طيبة أحد اهم المواقع الرئيسية لمليشيا الدعم السريع في العاصمة، وظل يتعرض باستمرار منذ بدء القتال للقصف الجوي بواسطة الطيران الحربي التابع للجيش.

وأضاف نبيل بأن معسكر “طيبة” يُعد آخر معاقل ما أسماها بمليشيا آل دقلو بوسط البلاد وآخر معاقلها بالخرطوم مشيراً الي أن ما تبقى من وجود لقوات المليشيا هي مجرد جيوب و سيتم القضاء عليها عاجلاً.

*المدرعات*

وسيطرت قوات سلاح المدرعات التابعة للقوات المسلحة على الميناء البري واحياء النزهة والصحافات، واحياء جبرة

وتقدمت قوات سلاح المدرعات عبر شارع الهواء لتسيطر على منطقة اليرموك التي كانت تتحصن فيها المليشيا وصولاً الي ابو آدم و الكلاكلة اللفة وحتى مقر شرطة الاحتياطي المركزي

*لواء الباقير*

وواصلت قوات الجيش القوات المسلحة وقوات الاحتياطي المركزي والقوات المساندة لها واصلت تقدمها في محور شرق الخرطوم وقامت بتطهير مقر اللواء الأول مشاة آلي بالباقير وتمشيط المنطقة وتكبيد ما أسماها بمليشيا آل دقلو الإرهابية خسائر كبيرة في المعدات والأرواح.

ويعد معسكر الباقير، الواقع في اقصى جنوب الخرطوم في الحدود مع ولاية الجزيرة من أول المواقع التي شهدت مواجهات دامية بين الجيش و الدعم السريع في الساعات الاولى لبدء الحرب انتهت بسيطرة المليشيا على المقر الذي كان يضم بداخله اعداد كبيرة من الدبابات والمدرعات القتالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top