مساعد القائد العام وعضو مجلس السيادة الفريق أول ياسر العطا فى حوار مع (الكرامة)…
الامارات تدعم وتدير الحرب ولن نتفاوض معها الا بهذه الشروط ( ….)
تجهيزات لدخول الفاشر والسيطرة علي دارفور و( مورال فوق ) ..
الامداد قل عبر مطار ام جرس وياتي من حفتر او من الامارات …
كلما اسمع بالمقاومة الشعبية ينتابني احساس بالفخر والاعزاز ..
لم يتبق الكثير لنظافة كردفان واعلانها امنة وخالية من ( الملايش)
مسيرات الدنيا جميعها لن توقف تقدم قواتنا وماضون في حسم التمرد
لن يكون لآل دقلو وقادتهم اي دور سياسي او عسكري في المستقبل …
رجال المال والاعمال دعموا حرب الكرامة بسخاء …ولم يذكروا اسماءهم..
القيادة العسكرية تنفذ توجيه الشعب السوداني بانهاء المليشيا
قريبا ستعلن كردفان خالية سيطرة “الملائش الملاعين النهابين والسفلة”
قال مساعد القائد العام وعضو مجلس السيادة الفريف اول ركن ياسر العطا ان الامارات هي التي تمد المليشيا المتمردة بالمسيرات التى تقصف المواطنين والمنشات المدنية فى السودان، واوضح ان المسيرات التي استهدفت البلاد مؤخرا صينية الصنع واستراتيجية ذات مدي طويل وتعمل بالاقمار الصناعية ، وذكر ان هذه المسيرات قد ابطأت العمليات العسكرية قليلا مشيرا الي ترتيبات القيادة السودانية الماضية لتقليل وانهاء فعالية هذه المسيرات كما اشار الي ان السيطرة علي كردفان والتقدم نحو دارفور والوصول الي الحدود الدولية مستمر .
وقال في حوار اجرته معه ( الكرامة ) امس ان الوضع الامني يسير بصورة طيبة وكل مناطق وسط السودان والعاصمة القومية تم تأمينها بشكل كامل موضحا ان المعارك انتقلت من العاصمة ووسط السودان الي كردفان والتى جرت فيها معارك كبيرة استبسلت فيها القوات المسلحة والقوات المساندة لها بصورة كبيرة مؤكدا انه لم يتبق الكثير لنظافة كردفان واعلانها امنة ومستقرة وخارج سيطرة المليشيا ، وكشف عن تجهيزات عسكرية واسلحة نوعية لدخول الفاشر وتحرير دارفور ، مؤكدا ان الفاشر صامدة وستظل صامدة ،مشيرا الي تدمير اكثر من مئتين هجوم عليها ، مؤكدا ان لحظة الحسم قد اقتربت وفك الحصار عن الفاشر قد بات وشيكا، وقال ان المعارك القادمة ستكون مفصلية وستنهار المليشيا لتشكل صدمة لعيال زايد وغرفة السيطرة بابوظبي ، واكد ان القوات المسلحة والمساندة الاخرى، ستسيطر قريبا علي جنوب الخرطوم ومنطقة الصالحة وبعض قري الجموعية ولن يكون هنالك وجود للمليشيا الارهابية بهذه المناطق ..
واشاد بالمقاومة الشعبية مبينا انها اسهمت اسهامات كبيرة ومقدرة في حرب الكرامة ، وقاتلت مع الجيش والمشتركة وقوات جهاز الامن والمخابرات وقوات الاحتياطي وقامت بادوار بطولية وكبدت العدو خسائر كبيرة ونفي وجود اتجاه للتفاوض، وقال ان قرار الشعب السوداني هو انهاء المليشيا وان قيادة الدولة تعمل في هذا الاتجاه :
حوار – لينا هاشم
بداية حدثنا عن الوضع الأمني الحالي بشكل عام والمنتظر خلال الفترة القادمة ؟
الوضع الامني يسير بصورة طيبة ومطمئنة ، وكل مناطق وسط السودان والعاصمة القومية تم تأمينها بشكل كامل وتمت السيطرة الامنية بواسطة الشرطة والقوات الامنية ، والعمليات الان تسير بصورة مبشرة جدا ، انتقلت المعركة من العاصمة ووسط السودان الي كردفان الحبيبة وجرت فيها معارك كبيرة استبسلت فيها قواتنا بصورة كبيرة ولم يتبقي الكثير لنظافة كردفان ، وما تبقت هي بعض الاعمال العسكرية القليلة وقريبا سنعلن كردفان آمنة ومستقرة وخارج اطار سيطرة “هؤلاء الملائش الملاعين الاوغاد” ، ايضا الترتيبات والتجهيزات تجري علي قدم وساق وقطعت اشواطا كبيرة جدا بتجهيز عدد كبير من المتحركات والتجهيزات العسكرية والاسلحة النوعية وهي قادرة بفضل الله ودعم شعبنا الذي التف ووقف وقفة قوية جدا لدخول دارفور الحبيبة قريبا لتتم السيطرة علي كل ولاياتها ومدنها وقراها ولنحرر انسان دارفور من هؤلاء “الاوغاد الملاعين والسفلة الجنجويد الرباطة النهابة”.
امتلاك المليشيا لأسلحة جديدة ومسيرات ذكية – من اين جاء هذا التسليح – وماهي الأدلة ومامدى تأثير ذلك علي المعركة ؟
حسب المعلومات التي توفرت فان المسيرات هي صينية الصنع ، استراتيجية ذات مدي اطول وتعمل بالاقمار الصناعية ، وحسب المعلومات التي توفرت ايضا فان جمهورية الصين قامت ببيعها لصربيا ودولة الامارات هي التي امدت بها الجنجويد الاوباش الارهابيين ..
ما تأثير هذه المسيرات علي المعركة ؟
هذه المسيرات ابطأت قليلا من سير العمليات لكن نؤكد انها ماضية وان الخطط والترتيبات من جانب القيادة العامة جارية لتقليل وتلاشي فعالية هذه المسيرات ، نؤكد ايضا ان مسيرات الدنيا جميعها وكل طيرانها لن تستطيع وقف تقدم شباب السودان المقاتل نحو اهدافه ، الاهداف واضحة ، والسيطرة علي متبقي المدن والقري البسيطة في كردفان شمالا وغربا ماضي ، والتقدم نحو دارفور والسيطرة علي كل الولايات وكل المدن وكل القري والوصول الي الحدود الدولية مستمر
معركة الفاشر إلى أين تتجه ولماذا إصرار المليشيا على محاصرتها ومحاولة السيطرة عليها رغم ماتتلقاه من خسائر بشكل مستمر ؟
خطط المليشيا والخطط الموضوعة من غرفة العمليات بابوظبي كثيرة وهي خطط كما يسمونها ( أ ) و ( ب ) و ( ج ) ولا ندري الي اين وصلوا من الحروف لكن ، اعتقد انهم يرون ان السيطرة علي دارفور وبعض المناطق بكردفان يمكن ان تدعم موقفهم خلال المفاوضات او الضغط علي الامة السودانية انها تلجا للتفاوض ليجد الدعم السريع المتمرد والارهابي فرصة في الجانب السياسي والعسكري وهذا قطعا سيكون مرفوضا من الشعب السوداني كافة ونحن كقادة عسكريين ننفذ ارادة الشعب السوداني ونمتلك القدرة علي تدمير خطط المليشيا وافشالها كما افشلنا العديد من الخطط السابقة.
اين تمضي الاوضاع علي الارض في محور الفاشر ؟
الفاشر صامدة وستظل صامدة وتم تدمير اكثر من مئتى عملية هجوم كبير ، الفاشر بصمودها وكبرياءها وبارادة شعبنا الكريم بالفاشر والمقاتلين بالقوات المسلحة في الجيش والقوات المشتركة ( مورال فوق ) والمستنفرون والقوات الامنية والقوات الشرطية وميارم الفاشر وكل شعبنا بالفاشر الذي نعتبر انه مقاتل، وبهذا الصمود وبهذه الارادة تم تدمير كل القوة الصلبة للعدو الموجودة بدارفور بمعارك دفاعية خاضتها قواتنا بمنتهي الاحترافية ، الان جميع قواتنا في ارادة موحدة وفي تناغم وتشاور ، كل العمليات تجري بخطط متفق عليها امنت عليها القيادة العامة للقوات المسلحة ، الان تباشير فك الحصار عن الفاشر باتت واضحة خاصة بعد تدمير قوة العدو وتحرك قواتنا في عدد من المحاور تجاه دارفور وهذا يؤكد تقدم قواتنا في كل المحاور ، الان هناك قوات كبيرة جدا تتجه نحو الفاشر واقتربت لحظة فك الحصار عن الفاشر وتستطيع قواتنا من دخول الفاشر والانتشار في كل ارجاء دارفور .
وماذا عن بقية المحاور ؟
خططنا المتعلقة بدارفور وكردفان تسير وفق ما مخطط له وحسب الخطط الموضوعة وخطط الطوارئ ، وتم تجهيز مواد تموين القتال والمعدات المعينة وكل جهود الدولة منصبة لتحرير اي جزء من دنس هؤلاء الاوباش.
المعارك القادمة في الايام القليلة المقبلة ستكون مفصلية ، ونذكر بمجري العمليات بالعاصمة بمجرد كسر القوة الصلبة في مصفاة الجيلي وشمال بحري انهارت المليشيا تماما ، ايضا ملاحم العبور الي امدرمان ومن امدرمان الي الخرطوم قصمت ظهر التمرد وادي ذلك الي انهيار كامل له ، القوات استردت بحري باسرع ما يمكن ثم شرق النيل ثم حدث الانهيار الكامل ، لذلك نؤكد ان الانهيار سيكون للمليشيا خلال الايام القليلة القادمة بمعارك ستقودها قواتنا ونعلم كيفية ادخالهم لهذه المعارك وكيفية تدميرهم وستنهار قواتهم باسرع مما يتوقع العالم وسيشكل هذا الانهيار وانفتاح القوات صدمة كبيرة جدا في ارجاء ومدن وولايات دارفور وسيشكل صدمة ايضا لعيال زايد وغرفة السيطرة ، ليعلم الجميع دون مزايده ان هذه الحرب زادت من قوة و تماسك الجيش وترابط الجيش وشعبه وهذا لوحده قادر على دحر اي مخطط اجنبي والتاريخ يحدتنا عن ذلك ودون ذلك ما حدث في الحقب المختلفه فالسودان بلد له تاريخه فالتاريخ سيعيد نفسه .
كيف تنظرون لاستمرار استخدام مطارات نيالا وام جرس من قبل المليشيا في التشوين والامداد العسكري وما مدى تأثير ذلك الاستخدام على سير المعركة ؟
الامداد عبر مطار ام جرس نحسب انه قد قل بنسبة كبيرة ، الامداد الان ياتي من حفتر او من الامارات الي بنغازي والمناطق الشمالية والجنوبية الليبية، ويعبر منها الي ام جرس برا ليدخل السودان ، يصل هذا الدعم الي ما يسمونه بكتائب سبل السلام في الكفرة ، الامارات ظلت تقدم الدعم لمدة عامين ولكن العمليات تمضي في تطور وتقدم واستطعنا ان نحقق انتصارات كبيرة ، ونؤكد حتي في استمرار دعمهم فلن يستطيعوا كسر ارادة الامة السودانية وكسر ارادة شعبنا في تحرير ارضه.
وماذا عن التنظيف النهائي لما تبقى من جيوب التمرد ومتى نتوقع أن يتم ذلك بشكل حاسم ونهائي ؟
الحرب الان مستمرة، وانتزعنا المبادأة وحققنا انتصارات متتالية وسنستمر الي حين تحقيق الهدف النهائي ، خلال الايام القليلة القادمة ستسيطر قواتنا علي جنوب امدرمان ومنطقة الصالحة وبعض قري الجموعية وقد بدأ العمل لذلك ، ولن يكون هناك وجود لهؤلاء المليشيا الارهابية في تلك المنطقة وسيلتحقوا بقواتهم في الخط الفاصل بين كردفان ودارفور وستتم ملاحقتهم وتدميرهم لنصل الي كل ولايات دارفور والانفتاح فيها .
كثر الحديث الان عن مباحثات أو مفاوضات سرية بين الحكومة وجهات أخرى لترتيب وقف إطلاق النار ما صحة ذلك ؟
لم اسمع بهذا الامر اطلاقا ، كنت حضورا اليوم في آخر اجتماع للمجلس السيادي ضم السيد الرئيس الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان والسيد الفريق اول ركن شمس الدين الكباشي والسيد اركو مناوي ، تناقشنا في كافة المحاور وكل الجوانب العسكرية والسياسية ولم يتم التطرق لهذا الامر ، قرار الدولة هو قرار الشعب السوداني وهو القضاء علي المليشيا.
يري البعض ان التفاوض في هذه المرحلة يمكن ان يكون السبيل الامثل لانهاء الحرب ؟
القوي السياسية والحكومة التنفيذية ومجلس السيادة جميعهم يلتفون حول راي واحد وهو تنفيذ ارادة الامة السودانية ، وبلور السيد الرئيس الفريق اول عبد الفتاح البرهان هذا الراي لكل العالم وهو ( مافي تفاوض) الا بشروط تتلخص في ان انسحاب الجنجويد الارهابيين الي ثلاثة مواقع في اقليم دارفور خارج المدن الرئيسية وتسليم الاسلحة ، بعد ذلك يمكن ان يتم مناقشتهم في الترتيبات المتعلقة بقواتهم ، ولن يكون لآل دقلو وقادتهم اي دور سياسي او عسكري في المستقبل القريب او البعيد بالسودان وهذا هو رأي الحكومة الذي اعلنه السيد الرئيس والذي يترجم ارادة الشعب السوداني .
البعض يري ان حل الازمة السودانية يتلخص في الجلوس لحوار شامل لا يستثني احد – ما رايكم ؟
اذا كانت فكرة الحوار هو ايقاف الحرب يجب ان يتم الحوار مع الامارات التي تدير وتدعم وتضع الخطط للحرب ، والامارات لن نجلس معها الا بهذه الشروط التي ذكرتها ، والتي ذكرها السيد الرئيس لكل العالم ، اذا كان الحوار من اجل مستقبل الامة السودانية والشعب السودني وكيف يحكم السودان نحن كدولة وكحكومة سندعو الي حوار سوداني سوداني لن يسثني احد .
حوار لا يستثني احد بما فيها القوي السياسية الداعمة للمليشيا وتمثل الجناح السياسي لها ؟
لا ، لان هؤلاء سيكونوا في السجون بعد تقديمهم لمحاكمة ، اي شخص دعم هذه المليشيا سيحاكم ، اذا كان هذا الشخص خان بلاده وشعبه هل يحق له ويؤتمن لحكم البلاد ومن الذي سيعفيه من العقوبة
ما تقييمكم لدور المقاومة الشعبية في المرحلة الحالية ؟
عندما اسمع بمصطح المقاومة الشعبية ينتابني احساس بالفخر والاعزاز بشباب الامة السودانية ، انا لا اسميها المقاومة الشعبية واطلق عليهم شباب الامة السودانية ، اسهموا في هذه المعركة اسهامات كبيرة ومقدرة اسهموا في القتال وقاتلوا جنبا مع الجيش والمشتركة وقوات جهاز الامن والمخابرات وقوات الاحتياطي المركزي واسندوا القوات في الاسناد القتالي وفي ارض المعركة ، قاموا بادوار بطولية رائعة وتكبدوا خسائر كبيرة وقدموا عددا من الشهداء والجرحي ، ايضا هنالك شباب وشابات من بلادنا لم يحملوا السلاح لكن دعموا هذه المعركة دعم كبير في التكايا وتقديم الاسناد ووفروا الخدمات الاساسية في مختلف مدن السودان وقراها وفي مساعدة غرف الطوارئ ودعم الحكومات المحلية الموجودة في تطبيع الحياة الطبيعية وتقديم الخدمات الاساسية وايضا الدعم الاعلامي الكبير ، حيث قاتلوا قتال كبير ، الشباب السوداني في دول المهجر قاموا بادوار بطولية جدا تمثلت في تنظيم الوقفات الاحتجاجية والمسيرات وبرز دورهم ايضا في استقبالهم للسيد الرئيس باروبا وامريكا وناهضوا بقوي كل اشكال التأمر التي تحيكها دولة الامارات ضد السودان وقاموا بأجهاضها ، ايضا الميارم بدارفور واخواتهم المهيرات والكنداكات بالولايات والاقاليم الاخري جميعهم قاموا بادوار كبيرة جدا ، وبعد كل انتصار لقواتنا كان يتم استقبالهم بالزغاريد ، ايضا رجال المال والاعمال دعموا هذه القوات والمواطنين ولم يذكروا حتي اسماءهم ، كل الشعب السوداني اسهم اسهاما كبير اجدا في هذه المعركة.
الشعب السوداني ينتظر تطمينات علي لسان قياداته ماذا تقول له ؟
نقول لهم باذن الله وبوقفتكم الصلبة مع قواتكم وشبابكم المقاتل سننتصر قريبا ، هذا الانتصار لابد ان يقرن بالانتصار المجتمعي في ربط الامة السودانية برباط واحد كالذي برز خلال حرب الكرامة ، علينا ان نسعي نحو البناء الاقتصادي واعمار ما دمرته الحرب والتنمية المتوازنة وان ندير المرحلة الانتقالية بشكل يتوافق عليه الجميع ماعدا الجنجويد والعملاء وفق مشروع وطني وخطة لبناء السودان والنهوض بدولتنا نحو مصاف الدول المتقدمة في كل المجالات ، ان نتوافق لمستقبل دولتنا ومستقبل امتنا في صياغة دستور وصياغة قانون الاحزاب السياسية وصياغة قانون الانتخابات وفي ادارة عملية انتقالية بكل نزاهة وشفافية ونتوافق في ربط كل قوي الدولة الشاملة بعد اصلاح الجهاز السياسي للامة السودانية ، ان نغير من مناهجنا والثقافة والدراما والاداب والفنون والمناهج الدراسية من رياض الاطفال وحتي الجامعات ولتعليم شبابنا كيف نتوحد وندافع وننهض ببلادنا وان نطمس كل امراض الماضي الموروثة ونسعي نحو تغييرها ، الشعب ثار في ديسمبر من اجل التجديد والتغيير ، تغيير الافكار والمفاهيم وليس من اجل العمالة والارتزاق والحكم علي جماجم واشلاء ودماء الشعب السوداني الكريم.




