تتضمن إحياء مشاريع تجارية إماراتية كُبرى من قبل الحرب..
تفاصيل مطالب من ابوظبي لاستئناف العلاقات رفضها السودان
اجتماع امريكي مع سفراء السعودية والإمارات ومصر لبحث الحرب في السودان
واشنطن : الحرب تمثل تهديداً مباشراً للمصالح المشتركة في المنطقة،
متابعات – الكرامة
كشف دبلوماسيون عن رفض السودان المشاركة في اجتماع سرّي مع مُمثلين لدولة الإمارات في 12 مايو الماضي، بسبب رئيسي يتمثل في مطالب قدمتها أبوظبي قبل الاجتماع واعتبرتها القوات المسلحة السودانية مُبالغاً فيها.
وبحسب هو موقع “أفريكا إنتلجنس” الإستخباراتي أن من بين شروط الحوار، حرص الإمارات أولاً وقبل كل شيء الحصول على تأكيد بسحب من اسمتهم بالإسلاميين من حكومة البرهان، علاوةً على ذلك، ربطت الإمارات إستئناف علاقاتها مع مجلس السيادة السوداني بإحياء مشاريع تجارية إماراتية كُبرى أُعلن عنها قبل الحرب.
وشملت هذه المشاريع إستثماراً بقيمة 6 مليارات دولار لبناء ميناء ومنطقة تجارية في أبو عمامة، بالإضافة إلى إستثمارات في أراضي بمنطقتين تقعان حالياً تحت سيطرة القوات المسلحة السودانية في منطقة الفشقة الخصبة على الحدود مع إثيوبيا واعتبرت الحكومة في بورتسودان هذه المطالب غير واقعية.
الى ذلك قالت وزارة الخارجية الأمريكية، فى الساعات الاولى من فجر اليوم ، إنها عقدت اجتماعاً رفيعاً مع سفراء المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية لدى واشنطن، لمناقشة تطورات الحرب في السودان وسبل إنهائها.
وأكدت الخارجية الأمريكية، أن الحرب الدائرة في السودان تمثل تهديداً مباشراً للمصالح المشتركة في المنطقة، وتُفاقم من الأزمة الإنسانية التي وصفتها بـ”الخطيرة”، مشددة على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء القتال.
وأوضحت الوزارة أنها لا ترى حلاً عسكرياً ممكناً لهذه الحرب، داعية إلى مضاعفة الجهود لإقناع الأطراف المتحاربة بوقف العمليات القتالية والدخول في مفاوضات جادة تفضي إلى تسوية سلمية شاملة.






