خارج النص

يوسف عبد المنان

رسائل ورسائل

*إلى الوالي أحمد عثمان حمزة بعد اطلاعي على بيان حكومة ولاية الخرطوم التبريري عن الصرف الكبير على منزل الأمين العام لحكومة الولاية فجعت أيّما فجيعت في الذي يحدث وأصابني الذهول هل هي ذات حكومة أحمد عثمان حمزة التي دعمناها منذ بداية الحرب ونظرنا لقادتها بعين التجرّد ،وكيف كان الوالي يقتسم العدس والدقيق مع الفقراء ويضحي من أجل أن تبقى الولاية ،وحينما تستقر الأوضاع تُهدر مثل هذه الأموال في صيانة مساكن المسؤلين لا صيانة الطرق والجسور.
*إلى دكتور الصادق الهادي المهدي متين العودة لأم درمان دع حزب الأمة وصراعاته وتعدّد الأجنحة ،والمئات من مرضى القلب ينتظرون من كان يفتح قلب عيادته مجاناً لمن لايملك حق العلاج ،ومن كان يسهر في مشافي أحمد قاسم وآسيا حتى الصباح من أجل المرضى، العودة الآن أصبحت فريضة وواجب لأمثالك من الأخصائيين للمساهمة في علاج أمراض الوطن.
*إلى الدكتور فرانسيس دينق مجوك المفكر والمثقف لماذا يسعى البعض لهدم التعايش الحالي وتبادل المنافع حتى أصبح سوق النعام أكبر أسواق القارة الأفريقية والتعامل في السوق بسته عملات وتوقّفت الحرب ،ولكن تقسيم أبيي إلى دوائر من قبل حكومة جنوب السودان ينسف مبدأ التعايش ويشعل حرباً جديدة فلماذا كل هذا؟!.
*إلى السلطان سعد بحر الدين سلطان دار مساليت التي تنتظر التحرير والتطهير من مليشيا آل دقلو ومن يحرّر داراندوكا غير فرسانها ورجالها ؟ لن يعود الاستقرار إلى الجنينة وكرينك وفوربرنقا من غير حشد خمسة الف من الفرسان للدفاع عن المدنيين حتى لايعود الجنجويد ويُقتل الناس على الهوية كما حدث في أحداث ما بعد مقتل الشهيد الوالي.
*إلى الجنرال أحمد العمدة حاكم النيل الأزرق من واجب كل السودانيين المساهمة في تعمير الكرمك ولن يساهم الناس من غير لجنة قومية بقيادة متفقاً عليها مركزياً وولائياً ،ووجود بعثة إعلامية قوامها أكثر من مائة صحافي في الدمازين ينهض دليلاً على مساندة الشعب السوداني لإقليم النيل الأزرق وتقدير جهودكم في التصدّي للعدوان ودعم الإعمار .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top