مستشار حركة العدل والمساواة في حديت الصراحة : بشارة سليمان : نرفض عودة الرباعية لفرض وصاياها على السودان من جديد “مجلس السيادة” لم يشاورنا فى اختيار رئيس مجلس الوزراء ولكن؟!! الفاشر لن تسقط وهذا سر قوات “كوشن وعرد عرد”… لم يكن هنالك ما يستدعي ” زوبعة التشكيل الوزاري” حاوره: يوسف عبد المنان

مستشار حركة العدل والمساواة في حديت الصراحة :

بشارة سليمان : نرفض عودة الرباعية لفرض وصاياها على السودان من جديد

“مجلس السيادة” لم يشاورنا فى اختيار رئيس مجلس الوزراء ولكن؟!!

الفاشر لن تسقط وهذا سر قوات “كوشن وعرد عرد”…

لم يكن هنالك ما يستدعي ” زوبعة التشكيل الوزاري”

حاوره: يوسف عبد المنان

تتمخص الساحة السياسية هذه الأيام ولاتعرف ملامح مولودها القادم الا من خلال حركة الداخل التي تنهض لتكوين حكومة جديدة بعد عسر في الولادة ومخاض خلافات عميقة.. وخارجيا تنعقد اجتماعات الرباعية التي تعود من جديد لإدارة الشأن السوداني بواجهة خليجية يتخفي من ورائها الغرب والولايات المتحدة على وجه الدقة..
الفاشر وكادقلي وبابنوسة ثلاث محطات إذا قاومت المليشيا فإنها لاتقوي على مقاومة الجوع حيث بلغ اليوم سعر جوال الفتريته ثلاثة مليار جنيه في الفاشر ورطل السكر بخمسة وأربعين الف جنيه في كادقلي والصياد ومتحركات الجيش لايعلم سرها الا البرهان..
في هذا المناخ الملتبس التقيت بالسيد بشارة سليمان مستشار رئيس حركة العدل والمساواة وهو رجل نافذ له قرار وتاثير داخل حركة العدل والمساواة وليس مثل مستشاري حميدتي..

سألت الرجل ابتداءا عن آخر مستجدات مايحدث في الفاشر وهل من أمل قريب لفك الحصار عن المدينة؟!!

اتمنى فك الحصار عن الفاشر بالدفاع المستميت والشجاعة النادرة من جميع القوات التي تقاتل ويمكنهم مقاومة الاوباش حتى وصول القوات المسلحة إلى داخل المدينة قريبا وقد ينهزم الجنجويد لأن سقوط الفاشر من المستحيلات وبعد أكثر من مائتين وبضع وثلاثين هجمة فشلوا في احتلال المدينة ..

ماهي قوات “عرد عرد”؟

هي قوات شعبية وتعني انها شديدة المقاومة
وماهي قوات “كشن”؟!
هي المقاومة الشعبية وهي أسماء لقوات لها تضحيات وثبات..

#هل تتوقع أن تعود الرباعية للمشهد وصية على السودان كما كان قبل الحرب؟

بلاشك اتوقع استمرار محاولة عودة الرباعية بسبب دولة الإمارات العربية المتحدة التي تملك المال وانا على قناعة ان الامارات في عهد ترام وجدت براح في السلطه بالولايات المتحدة ويدفعون المال وهم من يسعون لإعادة الرباعية وهي مسألة خطيرة جدا بدعوى وقف الحرب و سيمارسون ضغوطا كثيفة جدا على السودان خاصة إذا تم ربط الخطة الجديدة للرباعيه بخطة خارطة الطريق التي قدمتها الحكومة وهي بذلك تخدم المشروع الإماراتي الذى يشكل خطر كبيرا على بلادنا..

الإمارات تسعى لإعادة الدعم السريع والعملاء من القوى السياسية بطريقة جديدة وهي التي سبق أن حاولت فرض الاتفاق الإطاري الذي أدى لنشوب الحرب الحالية ومشروع خارطة الطريق حتى لو افترضنا فيه حسن النوايا ولكن المشروع يخدم تماما الدول المعادية للبلاد والدول الغربية والتي تحيط بالسودان ولذلك مشروع الرباعية فيه خطر كبير نحن في حاجة إلى هزيمة التمرد في كردفان ودارفور وبعدها يبدأ حوار حقيقي لاعزل فيه لأحد بما في ذلك القوى المتماهية مع الأجنبي أن هي عادت ولابد من ديمقراطية في البلاد.

# الحكومة بكل مكوناتها هي من وضعت مشروع خارطة الطريق الذي لايعلم عنه الشعب شيئا وهو صاحب مصلحة؟؟ ..
غير صحيح أن الخارطة وضعتها القوى السياسية المشاركة في الحكومة حتى أعضاء في مجلس السيادة سألتهم وقالوا إنهم ليس لهم علم بخارطة الطريق كذلك لم يحدث تشاور مع القوى السياسية الموقعة على اتفاق جوبا.
اعتقد ان الواقع الآن يحتاج إلى مشروع متفق عليه من الجميع أخشى أن يعيد مشروع خارطة الطريق الاتفاق الإطاري من جديد والذي وضعته بعض السفارات لذلك يجب مراجعة مشروع خارطة الطريق وتقديمه للشعب السوداني وليس للدول الخارجية، اتفاق خارطة بصورته الراهنة ليس فيه اي مصلحة للبلاد
#عندما كانت العدل والمساواة وحركة تحرير السودان في ميدان الحرب والمعارضة كانت لكم علاقات وثيقة جدا مع الدول الغربية ولكن الآن الدول الغربية تقف مع الدعم السريع الذي انتم ضحايا لممارساته عندما كنتم في المعارضة وحينما اصبحتم حكومة لماذا آدار الغرب ظهره لكم؟..

طبعا ان مسألة أن لنا علاقات وثيقة بالغرب مسألة غير صحيحة خاصة نحن في العدل والمساواة نعم لدينا في علاقات فى الدول الغربية سواء أمريكا أو بريطانيا، إذا كنت في الغرب تسيطيع أن تقول رأيك نحن مصنفين بخلفيات اسلامية الدول الغربية كانت لها مواقف ضد حكومة السودان فقط كانوا هم يبحثون عن مصالحهم النظام السابق كان يروج لمسألة نحن عملاء.
هم الآن يدعمون الدعم السريع لأنه يحقق لهم مصالح هم يعلمون أن الدعم السريع ارتكب جرائم الحرب ولكنهم اي الغربيون دعموا المليشيا بمبالغ ماليه كبيرة بزعم محاربة الهجرة الأفريقية والدعم السريع هو من اغري الفرنسيين بمنحهم امتيازات للتنقيب عن اليورانيوم في منطقة جبل مون وللبريطانيين مصالحهم لذلك يدعمون هؤلاء الاوباش حتى يصلون إلى السلطة.

# هل انتهت زوبعة التشيكل الوزاري؟ ام لايزال الحبل على الغارب.

انا اعتقد ان الزوبعة انتهت وهي أزمة ماكان لها داع اصلا…
المشكلة كان يفترض أن يحلها المجلس السيادي من خلال المكون العسكري حتى الآن لاعلم لي أن كان التشكيل ازتهى ام لا.. لكن الأزمة أضرت بالبلد وزعزعت الثقة بين الشركاء قد أضرت كثيرا بالسودان
لابد ان تنتهي مسألة الأبوية المطلقة والسلطة المطلقة ليس هناك وطني أكثر من بقية الناس ، هناك من يدعي الوطنيه أكثر من الآخرين وهذا سبب كثير من أزمات البلاد في السابق ولا يوجد وطني أكثر من الآخرين هذا مايؤدي إلى كثير من المشكلات
اعتقد ان تعين رئيس وزراء مدني خطوة مهمة ولكن انا ارى ان بعض أعضاء مجلس السيادة يسعون لأن يصبحون هم من يقودون العمل التنفيذي مثل قرار تكوين لجنة إبراهيم جابر وهذا القرار كان يجب أن يصدر من مجلس الوزراء يجب أن لايدخل أعضاء مجلس السيادة في العمل التنفيذي، وتجربة مابعد الحرب ماثلة حينما أصبح أعضاء مجلس السيادة اوصياء على الوزراء مما أضعف الحكومة وأحدث خللا في الأداء وبعد تعين رئيس الوزراء ينبغي تغيير طريقة الأداء في الدولة.

اعتقد ان اعضاء مجلس السيادة يمكنهم المساعدة في العلاقات الخارجية بدلا عن العمل التنفيذي وان يهتموا بالعمل العسكري أكثر مع قناعتي بأنه يمضي بطريقة جيدة ..

#كيف توافقت كل مكونات الحكومة على كامل ادريس؟

مسألة توافقت هذه غير موجودة ولكن أغلب القوى السياسية
قبلت على اختيار رئيس وزراء مدني يقود العمل التنفيذي لإنهاء الفترة الانتقالية بقيام الانتخابات
لابد من جهة أعلى لمحاسبته الآن هناك مشروع لتكوين مجلس تشريعي وهي فكرة ممتازة يتبناها مجلس السيادة حتى ولو كان المشروع بالتعيين يجب تفادي البطء
الشديد في تكوين المجلس التشريعي وعدم تكرار ماحدث إبان تعيين رئيس الوزراء ، ويجب أن يمثل في المجلس التشريعي الولايات والمرأة وشباب الثورة ولتكملة المشروع الوطني لابد من تكوين
المحكمة الدستورية ، وتعيين رئيس مجلس الوزراء عن طريق مجلس السيادة نحن في الحقيقة ولم نعترض على كامل ادريس فى شخصه ، والان تم القبول به لضرورته ، طبعا كامل ادريس طرح نفسه كسياسي منذ فترة طويلة جدا أعتقد فرص نجاحه كبيرة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top