سوبرانو
أحمد دندش
في حوار من العيار الثقيل…
“الممثلة شيرين السيد” تكشف اسرار وكواليس عملها مع هنيدي.!
تكريم عدد من الصامدين بينهم والي الخرطوم وابوعركي وعبدالقادر سالم..
“هنا ام درمان” … تظاهرة استثنائية فى العاصمة الوطنية..
تعرف على الاغنية التي اعادت زوجاً الى احضان اسرته.!
قرقوري…”جودة” الصوت و”رداءة” الاغنيات.!
محجوب كبوشية: (جلدونى) مرة واحدة فى حياتى.!
كشفت الممثلة الشابة شيرين السيد عن العديد من اسرار وكواليس عملها الاخير مع الفنان الكبير محمد هنيدي وذلك ضمن مسلسله الرمضاني الاخير (شهادة معاملة اطفال) ، كما تحدثت شيرين عن العديد من المحطات في حياتها والاعمال كذلك، الى جانب ملاحظاتها عن الدراما السودانية وعن كيفية العبور بها الى مصاف العالمية اضافة الى العديد من المحاور الاخرى وذلك ضمن حوار ينشر خلال اليومين القادمين.
//////////////
تريزا شاكر…
هل إعتزلت الاعلام وتفرغت لمشاريعها الخاصة.!
اكد مقربون من الاعلامية تريزا شاكر انها اعتزلت جدياً الاعلام، وتفرغت تماماً خلال الاعوام الاخيرة لادارة مشاريعها الخاصة، وان صح حديث اولئك فهذا يعني ان الاعلام السوداني المرئي قد خسر اعلامية حقيقية وعفوية صاحبة تجربة كبيرة في المجال وخبرات تراكمية مهولة.
اتمنى ان لاتصدق تلك الاخبار…اتمنى…!
######
تكريم عدد من الصامدين بينهم والي الخرطوم وابوعركي وعبدالقادر سالم..
“هنا ام درمان” … تظاهرة استثنائية فى العاصمة الوطنية…
شهدت العاصمة الوطنية يوم الثلاثاء الماضي ختام مهرجان هنا امدرمان
الذى نظمته الإعلامية فاطمة كباشي
وهدف المهرجان الى دعم الاسر المنتجة في المقام الاول وتسليط الضوء على المشاريع الناشئة ومديد العون في ظل الطروف القاسية التي تعايشها الاسر السودانية بعد الحرب ..
وتم خلال المهرجان تكريم عدد من الشخصيات القيادية التي صمدت وناضلت في حرب الكرامة من اجل الوطن والمواطن حيث شمل التكريم والي ولاية الخرطوم .. وعدد ا من المؤسسات مركز الشهيد عثمان مكاوي .. والمؤسسة التعاونية .. ومنظومة الصناعات الدفاعية .. وبعض رموز المجتمع ..
وكان لافتا تكريم الفنانين ابوعركي البخيت وعبد القادر سالم والممثل فيصل سعد خلال المهرجان.
وحظيت الفعالية باهتمام كبير من قبل المواطنين الذين اقبلوا علي برامجها بكثافة اكدت تطبيع الحياة المدنية فى ام درمان، وقد مثل المهرجان ملتقي اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا اضاف الكثير لخارطة العودة التى انتظمت العاصمة خلال الفترة الماضية..
////////////
ياجماعة….صفقة شديدة ل(المونتاج).!
لازلت اذكر تلك الحلقة (الفضيحة) التى كان بطلتها إحدى مذيعات (زمان الغفلة) وهي تسأل مطرباً شاباً عن مثله الاعلى (فنياً)، فيجيبها ذلك المطرب (المغمور) بعد أن يمسح عن جبينه مجففا بضع قطرات عرق وهمية: (ابوي طبعاً)…وتسأله المذيعة بـ(لداحة): (ياسلااام..والوالد شغال شنو)..؟ ويجيبها ذلك الشاب في لامبالاة: ( شغال سواق تاكسي)…ولدهشة الجميع تبتسم المذيعة وتقول: (نحيي من هنا والد الفنان (…..) ونقول له أنت بالفعل قدوة يجب الاعتزاز بها)…وقد يلحظ القارئ ان السؤال في الاساس كان (من هو قدوتك فنياً)…ومثل تلك (الانبراشات) الثقافية غير جديدة على كثير من مذيعي ومذيعات القنوات الفضائية..والسبب بالطبع هو عدم التأهيل الذى ينبغي أن تفرضه إي قناة (محترمة) لمنسوبيها الجدد..ولو تطلب الامر إدخالهم لكورسات (محو أمية)…فهنالك بعض النماذج تجعلنا نطالب بذلك…بصراحة…لولا (المونتاج) داخل القنوات الفضائية لمات المشاهدون (غماً).!..و…يلا ياجماعة (صفقة شديدة للمونتاج)..!
////////////////
تعرف على الاغنية التي اعادت زوجاً الى احضان اسرته.!
كشفت مصادر مقربة من موظف باحدى الشركات الخاصة يدعى (ا.م) بأن اغنية اسهمت في عودته من جديد لاسرته وذلك عقب خلاف نشب مابينه وزوجته قام على اثره بتطليقها ومغادرة المنزل تاركاُ خلفه طفلته التي لم تتجاوز الثلاث اعوام، وزادت المصادر ان زوجة الموظف قامت بارسال اغنية (كلمة) للفنان الكبير الراحل صلاح بن البادية لزوجها برسالة على (واتس اب)، لتتفاجأ بعدها وفي اليوم التالي مباشرة بزوجها يعود للمنزل معيداً اياها لعصمته.
///////////////////
بلال موسى…هل كان (فورة اندروس).؟
يؤسفني جداً مايحدث للفنان صاحب الصوت (المعتقّ) بلال موسى، ويقلقني جداً ذلك (التراجع) الكبير لاسمه في الوسط الفني بعد ان ملأ الدنيا ضجيجاً وعاد للمسارح بقوة كبيرة وبحضور ابداعي عال جداً، سؤال: ماهي المشكلة ياعزيزي بلال..؟..هل فشلت في انتاج اغنيات تتفوق على (صحوة ضميرك) و(تعال شوفوا الكنت راجي).؟…ام انك اصبت بداء (تخمة النجومية) والذى يقود مباشرة لـ(ثقل) خطوات النجاح..؟.
عزيزي بلال موسى…اكثر مايزعج الفنان ان يوصف بأنه (فورة اندروس)…وانا اشفق عليك كثيراً من ذلك الوصف.!
//////////////////
قرقوري…”جودة” الصوت و”رداءة” الاغنيات.!
يمتلك الفنان الشاب احمد حسن الشهير بـ(قرقوري) صوتاً جميلاً للغاية، لكنه يصر على اضاعته وسط ضجيج الاغنيات (الهايفة) -تماماً كأغنية (بردلب بقع) والتى قام بإدائها في وقت سابق-…على قرقوري ان يدرك جيداً ان ترديده للاغنيات (الهايفة) يخصم كثيراً من جماليات صوته ويصنفه بالمقابل ضمن الفنانين الذين يجهلون تماماً حجم موهبتهم، وبالتالي المساهمة وبشكل مباشر في اضاعتها بسبب (العشوائية).
///////////////////
اضبط…فنانين بلا (طعم ولا لون ولا رائحة).!
في السودان هناك فنانون بلا طعم او لون او رائحة، وهذه الشريحة من الفنانين تجدها في كل مكان، حاضرين في كل (مجاملة)، وموجودين بشكل (غير مبرر) على صفحات الصحف وداخل القنوات الفضائية، واعتقد ان اكثر مااسهم في انتشار مثل تلك التجارب الفنية (المائية) امتلاكها للعلاقات الواسعة التي باتت اليوم مع الاسف (معوضاً) عن الموهبة.!…(طبعاً انا ماحا اجيب اسم زول معين…بس اللبيب بالاشارة بفهم…ولا شنو).؟
////////////////////
محجوب كبوشية: (جلدونى) مرة واحدة فى حياتى.!
قال الفنان محجوب كبوشية أنه لم يتعرض الى جلد البطان فى حياته سوى مرة واحدة، لكنه ظل شاهدا على الكثير من حالات الجلد خلال الحفلات التى يقيمها فى مناطق الجعليين وفى مدن أخرى ،وقال أن أغنيات الدلوكة تعبر عن تراث مناطق الجعليين الخالد لكنها مرتبطة بعادة الجلد لذلك ظل يتحاشى تقديم الأغنيات التى تحفز على ذلك خلال الحفلات رغم أن هناك من يصرون على تلك النوعية من الغناء.
//////////////////
معتز صباحي:
الأساطير (تمرض) لكنها لا (تموت).!
(إحساسه) المختلف، و(رصانة) أغنياته، و(بساطة) دواخله، شكلت مثلث إبداعه، أما صوته، فهو عالم آخر وحكاية مختلفة، وعندما أقول هذا الحديث فإنني أعني وبوضوح معتز صباحي، ذلك الشاب الذي غير مفاهيم الفن في السودان، وأثبت لكل الناس أن الأغنية هي بالفعل (كائن حي).!
كثيرون يلوموننا عندما نكتب عن معتز، ويهمسون في أذننا بعبارة: (الزول دا انتهى).!…وقبل أن يزيدوا حرفاً آخر على ما يقولون، نرد عليهم بذات الهمس: (الأساطير يمكن أن تمرض…لكنها لا تموت).!
وصباحي (أسطورة) ليس في ذلك شك، وهو امتداد حقيقي للكثير من أساطير الغناء السوداني، ابتداءً بالكاشف ومروراً بمحمد وردي وانتهاءً بمحمود عبد العزيز، تلك الأسماء- وغيرها- التي استطاعت أن تؤسس لنفسها صروحاً تاريخية غير قابلة للاندثار.
والطريق أمام كل (الأساطير) لم يكن مفروشاً بالورود أو (المعجبات)، فهم عانوا أيما معاناة في سبيل الوصول لـ(نقطة الاختلاف) ما بينهم والآخرين، وتعرضوا في سبيل ذلك للعديد من المصائب والابتلاءات والحروب والدسائس والمؤامرات، تلك العراقيل التي كان بعضهم يتجاوزها بقوة ويعبر لبر الأمان، بينما يجد من تبقى منهم معاناة في تجاوزها بذات القدر، ويضطرون لدفع المزيد من (فواتير النجاح)، و….صباحي أحد هؤلاء.
تعرض صباحي لأقسى أنواع الحروب، ومورست ضده أبشع جرائم (قتل الموهبة)، وتم صلب عزيمته على أوتاد الخوف، لكنه كان أقوى- برغم طيبته ودمعته القريبة -.
تحدى صباحي المكائد والفخاخ والضغوطات النفسية واختار أن يواصل الطريق، كان يحمل المايك ليغني وروحه لم تشفَ بعد من جراح الزمن، وكان يبتسم لجمهوره وهو على المسرح، قبيل أن (ينتحب) وحيداً عقب انفضاض السامر والناس، و….
هكذا الأساطير، يتألمون لوحدهم- ليس (أنانية) منهم- بل إشفاقاً على قلوب محبيهم ومريديهم، و(من يملك كل ذلك الإحساس بالآخرين هو بالفعل أسطورة).؟
قبيل مدة جلست إلى صباحي وسألته: (حتقدر تواصل).؟..فنظر إليَّ لدقائق قبل أن يقول بلهجة حملت قدراً كبيراً من الثقة: (حااواصل…لكن ماعشان معتز…عشان جمهور معتز)، وذلك رد لا ينطق به إلا (الأساطير)، فهم فقط من يضعون (هم) جماهيرهم قبيل همومهم، وهم كذلك من يرفضون إيلام من يحبون، بالرغم من أن أجسادهم- وللغرابة- مثخنة بالجراح..!
/////////////////






