قائد فيلق البراء بن مالك يثير الجدل بتغريدة مفاجئة.. عودة (الأستاذ) بقال .. “غضبة التايم لاين”.. بعد تغريدة المصباح بشأن عودة بقال إلى حضن الوطن برز السؤال (……).. الكرامة:هبة محمود 

قائد فيلق البراء بن مالك يثير الجدل بتغريدة مفاجئة..

 

عودة (الأستاذ) بقال .. “غضبة التايم لاين”..

 

بعد تغريدة المصباح بشأن عودة بقال إلى حضن الوطن برز السؤال (……)..

الكرامة:هبة محمود

 

 

مراقبون يعتبرون تصريحات قائد البراء (مستفزة) للشعب السوداني..

 

بقال مارس التحريض على قتل المواطنين وتوعد أبناء الشمال..

 

التساؤلات تتسع حول أحقية قائد البراء بالحديث عن عودة بقال..

 

 

المنشور اثار حالة من السخرية لدرجة التوقعات بعودة حميدتي

 

 

حقوقيون: الحق الخاص لا يسقط بالعفو..

 

 

الكرامة : هبة محمود

 

 

بعد نحو ثلاثة أشهر من أثارته الجدل حول خفايا علاقته بالقيادي بمليشيا الدعم السريع إبراهيم بقال، وأحاديث نشرها لأول مرة عن تعاونه معه ومده بالمعلومات، اثار قائد فيلق البراء بن مالك المصباح أبو زيد طلحة، الجدل مجدداً من خلال منشور له على صفحته بفيس بوك أمس الثلاثاء، تحدث فيه عن قرب عودة إبراهيم بقال إلى حضن الوطن.

وفيما خلق المنشور حالة من الجدل مابين رافض للفكرة وآخر متصالح معها، برز السوال المهم الذي طرحه كثيرون سيما قادة القوى السياسية حول إمكانية عودة قادة صمود طالما أن بقال لم يحمل سلاحاً بمعركة ولم يوجه ذخيرة أبداً تجاه القوات المنضوية في معركة الكرامة منذ بداية التمرد، بل إن دوره اقتصر على الظهور أمام عدسة موبايل باستيكر مكسور” مثلما وضح قائد فيلق البراء في منشور لاحق ردا على استنكار الناس.

واعتبر مراقبون أن تصريحات البراء (مستفزة) لمشاعر الشعب السوداني، في ظل الدور الذي ظل يلعبه بقال في الحرب وتنصيبه لنفسه واليًا على الخرطوم.

 

 

تساؤلات .. الاستاذ يعود إلى حضن الوطن

 

وظل بقال منذ إندلاع الحرب في السودان، أحد أسباب جذوتها المشتعلة من خلال دوره البارز في دعم التمرد والتحريض على قتل المواطنيين وتوعده لأبناء الشمال، حتى عند سيطرة الجيش على منطقة صالحة آخر معاقلهم آنذاك في العاصمة الخرطوم، فقد ظل ابراهيم داعما للتمرظ حتى آخر لحظة بل احد قادته، ولم يخرج حتى الان ولو بإدانة واحدة لما ترتكبه المليشيا في حق المواطنيين في مدينة الفاشر وبقية المناطق، ما جعل التساؤلات تتسع حول أحقية قائد البراء في الحديث عن عودة بقال إلى حضن الوطن و توصيفه بـ (الأستاذ) في ظل ما ارتكب من جرائم؟! ولماذا ظل بقال إن كان يعمل لصالح المصباح مواليا للمليشيا حتى آخر لحظة وغادر إلى دولة تشاد دون أن يكشف عن موقفه الحقيقي مثلما فعل القائد (كيكل)؟!

وفي مايو الماضي كان قد كشف المصباح تفاصيل مثيرة بشأن علاقته بالمتمرد إبراهيم بقال، مؤكدا إنه كان يعمل كمصدر له منذ العام 2018 وحتى بعد قيام الحرب، موضحا أن بقال مده بمعلومات مهمة عن تحركات عناصر مليشيا الدعم السريع وأماكن تواجدها ومعلومات أخرى مهمة، وأنه هو من نقل له مقتل المفتش العام للقوات المسلحة في معتقلات الدعم السريع، وأضاف المصباح أن بقال ظل في تواصل معه بطريقة آمنة حتى سقوط سنجة، مشيرا إلى أنه بعد سقوط سنجة أوقف تواصله تماما.

وتابع قائلا : (ربما أدرك أن دولة 56 انتهت وأن المليشيا هى من ستستلم مقاليد الحكم”.

 

 

 

الوزير يفشل في التواصل

 

 

 

وأوضح قائد البراء أن إبراهيم بقال قطع التواصل معه تماما بعد سقوط سنجة، ولم يظهر إلا بعد وصول الجيش ل”كبري سوبا”، حيث حاول التواصل من جديد عن طريق فتاة.

وأضاف: ( اتصلت علي فتاة لا أعرفها وأخبرتني أن الوزير يريد التواصل معي)، كلمة الوزير هذه كود تعريفي لبقال، وتابع قائلا، (لكن فشل التواصل بيننا بسبب مسائل تقنية).

ولعل ما يطرح التساؤلات ويثيرها حول تصريحات المصباح هو أنه على الرغم من ما ذكره بشأن علاقته بالمتمرد إبراهيم بقال وقطعه الإتصال بشر قريبا بعودته إلى حضن الوطن؟!.

وعلى الرغم من حالة الاستفزاز التي اثارها منشور المصباح أمس، اثار أيضا حالة من السخرية والتهكم إذ وصف كثير من رواد التواصل الاجتماعي رصدت (الكرامة) ردود افعالهم، الحرب بـ (العبثية)، فيما توقع بعضهم ظهور حميدتي في المشهد والافصاح عن دوره الإيجابي في الحرب باعتباره (مصدر).

 

 

 

بقال يرد .. قريباً من مطار الخرطوم

 

 

وترفض شريحة كبيرة من الشعب السوداني عودة المتمردين خاصة بعد انتهاء فترة العفو العام التي اعلن عنها قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، سيما أصحاب الأدوار الفاعلة الى جانب المليشيا في هذه الحرب.

ورأى حقوقيون أن الحق الخاص لا يسقط بالعفو، في مقابل استنكار واسع لمواليين لقوى الحرية والتغيير ودعاة السلام، لتلك العودة وذلك المنشور، مؤكدين أن من دعا إلى السلام وحرص على وقف الحرب أحق له أن يعود إلى حضن الوطن، أم من حرض على قتل المواطنين ووقف على اشلاهم؟!

وفي منشور له تساءل مبارك أردول قائلا (اريد أن اعرف المعيار الذي يقبل بقال في حضن الوطن ويبرر له، بينما يخون خالد سلك ويشطن آخرون ..،كدي نشوف منو اللى يقرر في منح الصكوك الوطنية في البلد دي؟!)

وفي منحى آخر قرن مراقبين تصريحات قائد البراء بتصريحات نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار، وحديثه عن انتهاء الحرب بالسلام، متبوعا ذلك بتسويات محددة، لكن هناك من يطرح تساؤل عن قيمة بقال في قيادة المليشيا حتى يتم الإعلان عن عودته إلى حضن الوطن ومنحه صك البراءة من كل ما ارتكب؟!

وفي اول تعليق له على تصريحات البراء، قال المتمرد ابراهيم في منشور له (قريبا من مطار الخرطوم برفقة القائد البطل المصباح).

 

الأحقية للشعب السوداني

 

 

ويرى المحلل السياسي محجوب محمد أن قائد البراء بن مالك لايملك الحق في تحديد من يعود إلى حضن الوطن حتّى أن كانت تجمعه به علاقة سابقة،مؤكدا أن بقال أو كان عميل مزدوج إلا أنه بالغ في الفجور والخصوم ضد الشعب السوداني الذي انتهكت أعراضه بشكل بشع.

وعتبر في حديثه لـ”الكرامة” أن بقال بلا جدوى ولا قيمة حتى يتم التصالح معه على الرغم من كل ما ارتكبته من فظائع،وانحيازه للمليشيا بشهادة المصباح نفسه في منشور سابق

وأوضح أن توقيت المنشور لا قيمة له ولافائدة في ظل ما يرتكب في الفاشر و كردفان، واعتبره أداة إلهاء ليس إلا .

وتابع: البراء قائد عسكري عليه أن ينخرط في المعارك فقط ولا حق له في تحديد من يعود إلى حضن الوطن أو لا يعود.

واضاف: هذه المعركة معركة الشعب السوداني وهو الذي دفع ثمنها من ممتلكاته وحياته وقضى بين نازح ومهجر ولاجئ وهو الذي يحدد من يقبل أو لا يقبل، والا فليفتح الباب أمام حمدوك وخالد سلك وياسر عرمان، فهم على الأقل لم يحملوا سلاح مثل بقال ولم يتشفوا في قتلى الشعب السوداني أو يحرضو عليهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top