وكفى
إسماعيل حسن
“صاحب بالين كضاب”
** رغم قناعتنا التامة بأن الكرة السودانية عموما لا تزال تحتاج للكثير جدا قبل أن تتأهل لتحقيق البطولات أو الوصول إلى مراحلها المتقدمة..
** ورغم قناعتنا بالظروف القاسية التي تحيط بها وبالبلاد عموما منذ ثلاث سنوات بسبب حرب لعينة فرضتها مليشيات وأرزقية مأجورين لعنة الله عليهم.. إلا أننا في نفس الوقت على قناعة بأننا كان يمكن أن نحقق في بطولة الشان وتصفيات كأس العالم نتائج أفضل من ما حققنا لو ركزنا على منتخب المحليين.. خاصة وأن المحترفين الذين نستعين بهم في تصفيات كأس العالم لا يلعبون في دوريات أفضل من دورينا، ولا في أندية أقوى من أنديتنا حتى نتوقع أن يضيفوا لمنتخبنا أفضل من ما يقدمه المحليين.
** عموما.. فقدنا بطولة الشان.. وفقدنا فرصة التأهل للمونديال العالمي بعد أن خسرنا أمس من توجو في أرضها بهدف أليم.. ولم تتبق غير بطولة “الكان” في المغرب بعد ثلاثة أشهر والتي نطمع في أن نعوض من خلالها إخفاقات الشان وتصفيات كأس العالم..
** وإلى ذلك لا نريد أن نبني افتراضا هنا على الغيب، ولكن نرى أن يركز إبياه في استعداداته لمباراتي الجولتين التاسعة والعاشرة للتصفيات العالمية، ولنهائيات كأس الأمم الأفريقية؛ على منتخب المحليين استنادا على الإعداد المنتظم الذي توفر له من خلال المباريات القوية التي خاضها قي بطولة المحليين، والانسجام الذي توفر للاعبيه، وجاهزيتهم البدنية والنفسية..
** لو لاحظنا فإن نجوم منتخب المحليين في مباراة أمس، كانوا أفضل من نجومنا المحترفين، مع تقديرنا لعطائهم القوي، ومحاولاتهم المستميتة أمس لتعديل النتيجة، وتسليمنا في نفس الوقت بأن التحكيم الظالم ساهم في هزيمتهم بصرفه ضربتي جزاء أوضح من الشمس أرتكبتا مع موسى كانتي ومانو في الشوط الثاني..
** غدا بإذن الله نعود بالتفصيل.
في العجلة الندامة
** في الأخبار أن اللجنة الرياضية لنادي المريخ تتحرك للاتفاق مع فريق رايون سبورت الرواندي على موعد جديد للمباراة الودية في معسكر كيجالي..
** وإذا كان على رأينا، فإن الوقت لم يحن بعد لإجراء المباريات الودية، خاصة إذا صدر قرار بإبعاد الأندية الكنغولية من البطولة الأفريقية واعتبر المريخ متأهلا للدور التالي مباشرة..
** الاهتمام برفع معدل اللياقة وسط اللاعبين هو الأهم حاليا، مع منح النجوم الجدد – الوطنيين والمحترفين – المزيد من الوقت للتأقلم مع بعضهم البعض ومع القدامى من خلال التدريبات والتقسيمات الداخلية.. وكذلك منح المدرب الفرصة لمعرفة قدرات جميع اللاعبين..
** وكفى.






