أصيل.. فرس اظهرته لفة الحرب
بقلم: هيثم صديق
مصانع العشاق
مصانع ومشاريع كمبال
تحت عنوان انا سوداني
ارسلوا رسالة ان الانسان هو الأغلى
ولو سلم العود اصيل بعود
تفكير خارج الصندوق وعمل داخل الوطن
…
حينما كانت الطائرات والسفن وبكاسي التهريب تعمل لنقل الناس ملاجئا ومنازحا وتسبقهم او تتبعهم الاموال والمدخرات كانت ايادي تمسك حائط البقاء وتسنده
فقدوا بنية تحتية واموالا ولكنهم مثل الجنود الذين حرروا البلاد احتفظوا بالاغلى
الارادة والوطنية
1
اوقدوا الشموع ولم يلعنوا الظلام
*مصانع ياسر كمبال ثبتت فترة الحرب واستانفت نشاطها بعد الحرب بعد شهرين فقط من إنطلاقها كل طلقة كانت تصيب جسدا او مبني كانت بمثابة إنطلاق لهم
في ولاية نهر النيل
بدأت بمصنع وااااحد الان تمتلك عشرة مصانع فعليا يقولون لمن يقول ان راس المال الوطني ليس جبانا ما تحققت الوطنية في المالكين.
2
جياشة بمشاعر جياشة
ساندت مجموعة اصيل وتوابعها القوات المسلحة بقوافل كتيرة تحوي العيني والمادي والمعنوي اخرها في شمال كردفان حيث الخطوط الامامية تنيب عن رجال الاعمال وتسد فرقة بائنة وتنادي الاخرين بلا حب إنفراد ولا نسبة صفرية من الانفزار ان الشعب السوداني وقواته المسلحة واحد ..
3
ساندت مجموعة كمبال مبادرة نهر النيل (التعليم لاينتظر) فكانت مصانعهم تعمل والعدو بجوارهم وبقيت تعمل والعدو يبتعد ثم ارسلت مددا للجيش وقامت على ثغر التعليم تحرسه مع الاخرين فعقدت الامتحانات وانقذت اعوام واجيال واشتغل مصنع (كراس أصيل) الذي اصبح داعما حقيقيا لاستمرار العملية التعليمية.
3
شاركت المجموعة في ملتقي النيل الصناعي الاستثماري الأول برعاية ماسية والذي نجح نجاح باهر جدا بشهادة الفريق ابراهيم جابر الذي كرم ياسر كمبال عن المجموعة فهي حركة جماعية وجسم واحد كان ربانها ملهمها ولكنه يجعل نفسه ترسا في عجلها ودورة في دولابها فاعطي موظفيه وعماله هذا الحماس الذي جعلهم
اول مصانع عملت في امدرمان ورجعت تقول بالوقائع ان العاصمة قد عادت واغتسلت من ادرانها بتضحيات البواسل ورؤية رجل اعمال اشعل المصانع لا الشموع فعسل صابون غسيل اصيل التردد قبل الملابس والاواني.
4
حقيقةإن مجموعة اصيل كانت داعما حقيقيا للسودان طيلة معركة الكرامة منذبداياتها الضبابية وحتى جلاء النصر، وليت الحكومة في مجلسها السيادي او رئيس وزرائها المدني تقوم على تكريم هذه المجموعة لتشجع القطاع الصناعي وفي تكريم ياسر كمبال ومجموعته فتح لباب عودة عشرات المصانع التي لا تزال في تردد من العودة وعاد بعضها بعد ان رأت جمال الاصيل عند مقرن النيل شمسا ومجموعة صناعية..
6
ولما كانت امتحان الشهادة معركة اخرى لما اصرت الحكومة على إنعقادها فلم تتاخر مجموعة اصيل وقدمت ما تستطيعه واكثر حتى انجلت هذه المعركة ايضا بإنتصار الارادة السودانية الانسان السودان فذابت المجموعة مابين المعلمين والطلاب واولياء الامور والقوات النظامية وكانت لونا اساسيا في قوس قزح البهجة ..
7
واستبدال العملة كان معركة اخرى ففي عامين خاض السودان معاركا شتى في جبهات شتى وتشتت الغزاة والمعتدين عنها كلها بفضل الله اولا والجنود من كل فئة وكان لمجموعة اصيل يد لا تنكر في معركة تغيير العملة ستبين حينما تكتب التفاصيل..
8
و دعم اسر الشهداء والجرحي كانت اصيل تقدم بانحناءة التقدير والتبجيل دعمها الخجول فلا يمكن مكافاة الدماء باي عطية ولكن كان الحث النبوي على خلافة المجاهدين داعيها ومناديها وحاديها فاوصلت ما وصل والجديد سيتصل حتى تقيم في الفاشر مصنعها الموعود واخر ما قدمته مجموعة كمبال كان في احتفالات الجيش الحادي والسبعين من دعم لاسر الشهداء وكرمت قيادة الفرقة الثالثة مشاة بشندي..
9
وهناك شاب عنيد يمتلك ادوات النجاح وعنده عزيمة لا تلين..يعمل ليل نهار لان تكون أصيل الشمس التي تشرق وتغيب عند الأصيل بنجاح تام.. الأستاذ محمد عثمان حماد وأركان حربه من الشباب وضعوا بصمة في هذا الوقت الحرج بولاية نهر النيل واكدو بأن حواء السودان انجبت ابطالا في كافة سوح المعركة ومعركة أصيل للبقاء والتربع علي عرش الصناعة السودانية في هذا الوقت تحديدا يستحق ان نصفق له جميعا وان نرفع القبعات احتراما..
10
هاهي ثلاث سنوات بالضبط من أنشاء المصانع في نهر النيل حيث البداية
عصير وزيت وصلصة وفراخ ودقيق (الوافي)
كراس (أصيل) (رفيق لكل جيل)
عودة للحياة بعد الخسارة الفادحة في الحرب والنهوض من رماد ذلك بإرادة طائر المعجزات
عادوا بعد كل ذلك ب
(حلقة دواجن كاملة) من حظائر ومجزر حديث وفقاسة وتلاجات
ومثل الف ليلة وليلة تنادي المجموعة ان يكون الف مصنع ومصنع في دعوة لمنافسيها ان يعودوا لان السوق مفتوح والجرح المفتوح تخيطه الارادة ويندمل بالانتاج
وشهرزاد تحكي عن اصيل فيدركها الصباح لتعود مرات ومرات لشعبها الملك الجليل تقدم بلا من
فقط لتجعل الاخرين يعودون والعائدون يطمئنون…






