عدا مشاد لم ينجح أحد!! بكري المدنى

عدا مشاد لم ينجح أحد!!

بكري المدنى
————
على الرغم من فداحة الأزمة الإنسانية في السودان من جراء انتهاكات مرتزقة الدعم السريع والتى لم تحدث في الحروب الراهنة متمثلة في دفن الناس أحياء وإجبارهم على أكل لحوم ذويهم وقتل المدنيين والأسرى من المقاتلين وعلى الرغم من اغتصاب النساء وبيعهم في سوق النخاسة وعلى الرغم من حصار و تجويع وإذلال الناس وامتهان كرامة الإنسان وعلى الرغم من نهب الممتلكات العامة والخاصة وتدمير منشاءات الدولة السودانية/على الرغم من كل هذا وذاك إلا أننا لم نرصد نشاطا يغطى حجم الكارثة من المنظمات الدولية والوطنية

نعم لا منظمات حقوق إنسان ولا أجسام خاصة بالنساء او جمعيات قانونية ظهرت على سطح الأحداث السودانية بحجم يوازي المرحلة!!

حتى هيئة محاميو دارفور ذائعة الصيت لم نسمع لها صوت في الأزمة القائمة بحجم المصيبة !!

المنظمة الوطنية الوحيدة التي ألحظ لها اجتهادا مقدرا وعملا ملموسا لكشف انتهاكات مليشيا الدعم السريع و فضحها أمام الرأي العام المحلي والعالمي هي منظمة مشاد الدولية التى يديرها الشاب الدكتور احمد عبدالله مع ثلة من خيار شباب البلد – أولاد وبنات –

نعم – تقوم منظمة مشاد الدولية بعمل جبار وهى تحاول تغطية كافة تجاوزات مليشيا الدعم السريع في دارفور وكردفان والخرطوم والوسط وتندد بتهديدات قادة المليشيا الجوفاء لأهل الشمال

منذ تفجر حرب مليشيا الدعم السريع و انتهاكاتها الواسعة لم تدخر مشاد جهدا في مطالبة المؤسسات الدولية تصنيف المليشيا منظمة إرهابية وان تم ذلك فسيكون لمنظمة مشاد الدولية نصيب الأسد في صيد المليشيا ووضعها في قفص الاتهام

التحية لشباب منظمة مشاد الدولية بقيادة الدكتور أحمد عبدالله وهى تتحرك محليا ودوليا وتجسر مع الأجسام ذات الصلة بحقوق الإنسان على مستوى العالم
######

شكلة الإتحاديين بسبب كرتي وهرون !

تسريبات عن – شكلة ليها ضل -بين قيادات اتحادية في بورتسودان يتقدمها الأمير احمد سعد عمر والسبب بحسب التسريبات تهمة التقارب مع الإسلاميين بقيادة كرتي وهرون !

تهمة الإنتماء للإسلاميين ظلت تلاحق الأمير سعد مثله ومثل العديد من القيادات الإتحادية والتى لم يشفع لها قسم الولاء والطاعة للإتحادي الديمقراطي وقيادته التاريخية !

لم يكن الأمير سعد الوحيد صاحب التاريخ الإسلامي البعيد ولا الفلولي الأعظم بين القيادات الاتحادية التى كانت فى (الأصل) جزءا من نظام الإنقاذ السابق!

التعارك بين القيادات الإتحادية والذي وصل الاشتباك بالأيدي كان من الممكن أن يكون مفهوما لو كانت تهمته التقارب مع القحاتة!

تقارب بعض القادة الإتحاديين مع القحاتة هي التهمة منذ تجميد السيد الحسن الميرغني وحتى تمرد ابراهيم الميرغني والاستفهامات الرائجة حول علاقات جعفر الميرغني بجوبا والإمارات وبحث (بورتسودان) له عن بديل في شخص عبدالله الميرغني !

العلاقة مع القحاتة هي وحدها التهمة التى تستحق تعارك الأشقاء الإتحاديين بالأيدي أما الإسلاميون بقيادة كرتي وهرون فإنهم مشغولون بمعركة حقيقية وقودها النار والرصاص إسمها (الكرامة)!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top