وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية بإقليم دارفور: “مجزرة دار الارقم” .. الأبشع فى ” القتل الجماعي”.. متابعات : لينا هاشم

وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية بإقليم دارفور:

“مجزرة دار الارقم” .. الأبشع فى ” القتل الجماعي”..
متابعات : لينا هاشم

إستهداف مراكز إيواء النازحين هو سلوك متكرر ظلت تمارسته الميليشيا

دارفور تمثل أكبر نسبة نزوح في العالم ، والفاشر علي وجه التحديد

كالعادة..أطبق الصمت (الفاضح) على مجلس الأمن والمؤسسات الدولية الاخري

مطالبة مجلس الأمن بتطبيق قراراته فوراً دون أي تردد،
ادانت وزارة الصحة والرعاية الإجتماعية في بيان رسمي صدر أمس المجزرة البشعة التي إرتكبتها ميليشيا الدعم السريع صباح امس الاول السبت بمركز إيواء دار الأرقم بالفاشر والتي راح ضحيتها (57) شهيدا و (43) جريحا من المدنيين معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ، مستخدمة الطيران المسير الاستراتيجي والقصف المدفعي على مركز الايواء ضد المدنيين النازحين العزل، و أضاف البيان أن الحادثة تؤكد تعمد قوات ميليشيا الدعم السريع ونيتها المسبقة والمبيتة للفتك بالمدنيين النازحين؛ فمركز الايواء لا توجد به اي اهداف عسكرية.
واشار البيان الي ان “مجزرة دار الأرقم” تضاف إلى سلسلة المجازر المروعة في حق المدنيين النازحين التي ارتكبتها الميليشيا في ولاية شمال دارفور في خلال هذا الشهر في كل من مركز ايواء ابوطالب ومسجد حي الدرجة ومسجد الكرانك ومعسكر ابوشوك للنازحين والمجازر السابقة منذ هجومها على مدينة الفاشر بغرض الإستيلاء عليها، إلا إن “مجزرة دار الأرقم” تعتبر الحلقة الأسوأ والأكثر بشاعة في القتل الجماعي والتطهير العرقي، ولا تضاهيها إلا مجزرة “الجنينة” بولاية غرب دارفور.

وأكد البيان أن إستهداف مراكز إيواء النازحين هو سلوك متكرر ظلت تمارسته الميليشيا بشكل مستمر منذ ان اشعلت نيران الحرب بالسودان عامة وبدارفور التي بها أكبر نسبة نزوح في العالم على وجه الخصوص، بما فيها الفاشر التي تحتضن أكثر من (100) مركز نزوح فروا من بطش المليشيا وفظائعها الى الامان المفقود بهذه المخيمات.

واضاف البيان – كالعادة فقد أطبق الصمت (الفاضح) على مجلس الأمن الدولي والامم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظمات حقوق الإنسان ولم يدينوا هذه المجزرة وهو موقف ظلت تتسم بهذه هذه المؤسسات حيال انتهاكات الميليشيا وتجاوزاتها الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الانساني الدولي ، في الجرائم التي ارتكبتها في حق المدنيين طوال سنين الحرب، في السودان وهو ما يؤكد يقيناً التواطؤ والتغاطي عن جرائم المليشيا.

وشدد البيان ادانته للمجزرة وإبادة المدنيين النازحين في الفاشر وطالب مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الفوري وغير المشروط لفرض أقصى العقوبات الصارمة على جميع قادة المليشيات وأتباعها والدعمين لها باعتبارهم إرهابيين ومجرمي حرب ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية.
وطالب البيان مجلس الأمن بتطبيق قراراته فوراً دون أي تردد، وبشكل خاص القرار رقم 2736، بفك الحصار عن مدينة الفاشر وإبعاد شبح المجاعة وحماية المدنيين المحاصرين من الإبادة الجماعية الممنهجة.
وشهدت مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور يوم أمس الاول واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء الحصار على المدينة، حيث استهدفت مسيّرات تتبع لمليشيا الدعم السريع مركز إيواء دار الأرقم وجامعة أم درمان الإسلامية، ما أدى إلى مقتل 57 مدنياً بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة ، وأكدت تنسيقية لجان المقاومة بالفاشر في بيان، إن القصف تم بواسطة طائرتين مسيّرتين استراتيجيتين وأكثر من ثمان قذائف حارقة، مما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة من مركز الإيواء واشتعال النيران في الكرفانات التي كان يقيم فيها النازحون ، وأفادت التنسيقية أن جثث الضحايا ما تزال تحت الأنقاض، في ظل ضعف إمكانيات فرق الإنقاذ وغياب الإمدادات الطبية ، وأشار البيان إلى أن المدينة تعيش وضعاً يفوق حد الكارثة والإبادة الجماعية، مؤكداً أن الفاشر تفقد يومياً أكثر من 30 روحاً بريئة بين قتيل وجائع ومريض .
وتعد هذه المجزرة بحسب مراقبين استمراراً لهجمات ممنهجة استهدفت مراكز الإيواء والأسواق والمستشفيات خلال الأسابيع الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top