ما يفوق ال (20) من رؤساء وزعماء العالم يلتقون بشرم الشيخ اليوم..
“سلام غزة” بأرض الكنانة .. “الحدث الذى انتظره العالم”
عرض : محمد جمال قندول
الحدث يمثل الظهور الأول للرئيس الأمريكي على الأراضي المصرية..
قمة اليوم ستشهد وضع التبويب النهائي لاتفاق شامل لإنهاء الحرب بغزة..
لا يمكن تحديد مصائر الشعوب العربية والإسلامية دون إشراك مصر..
مصر “أرض الكنانة” ستكون محط أنظار العالم اليوم (الاثنين) وتحديدًا مدينة شرم الشيخ، إذ تشهد محفلاً عالميًا يجمع أكثر من 20 من رؤساء وزعماء العالم لإنهاء اخر خطوات اتفاقية سلام غزة.
وينتظر الظهور الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على الأراضي المصرية للمرة الأولى في دورة انتخابه الثانية، إذ سيصل شرم الشيخ ظهر اليوم، فيما سيشارك كذلك الرئيس الفرنسي ماكرون، وأمير قطر تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب أردوغان، وزعماء ورؤساء ألمانيا، وإسبانيا، والمملكة المتحدة، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، والمملكة العربية السعودية، وباكستان، وإندونيسيا.
مستقبل غزة:
وتشهد قمة اليوم وضع التبويب النهائي لاتفاق شامل لإنهاء الحرب في قطاع غزة والتحرك إلى إعلان المرحلة التالية من خطة السلام.
وقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إنّ مصر واثقة من تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام. وأضاف عبد العاطي في تصريحات صحفية لتلفزيون «سي بي إس نيوز» الأميركي أمس الأحد، أن الحل النهائي الشامل بشأن مستقبل غزة سيكون في إقامة الدولة الفلسطينية.
فيما ذكر المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي أن البرنامج المبدئي لـ”قمة شرم الشيخ للسلام” عقد لقاء ثنائي بين الرئيس المصري عبد الفتاح والرئيس الأمريكي دونالد ترمب بجانب لقاء جماعي يضم القادة والرؤساء المشاركين، وستكون هناك صورة جماعية”.
ذكاء سياسي
وعلق الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد خير عوض الله بأن ما سيجري اليوم لايجعلنا نقول إن مصر استعادت مكانتها الإقليمية، فهذه المكانة لم تفقدها لأنها قدر ومصير تاريخي وجغرافي، عبر العصور والدهور، مصر وإن غابت عن أي مبادرة أو نشاط إقليمي، لكنها في الأصل حاضرة، ولا يمكن تحديد مصائر الشعوب العربية والإسلامية دون إشراك مصر بشكل أو آخر، لأنها مثل (كبير العيلة) في المجتمعات العربية المحافظة.
وعن الاتفاق ومراميه، والسياق الذي أبرم فيه يقول محمد خير، إنّ ما حدث في غزة، من تدمير وتقتيل وتهجير، منذ الانتفاضة الأولى، وإلى هذا الاتفاق، يفوق كل تصور، ولا نقول على الفلسطينيين القبول بـ(عقد الإذعان)، ولكنه عقد أو اتفاق مدروس حددت فيه المقاومة الفلسطينية المصالح التي يمكن أن تتحقق، والخسارات التي يمكن تجنبها، ودرست المقاومة بلا شك هذا العرض من كل وجوهه، وأدخلت أقصى ما تستطيع إدخاله، وبذكاء سياسي، ومسؤولية وطنية وتاريخية، تضمنت إرجاع الأمر للشعب الفلسطيني بكل فئاته، سواء في قضايا الأمر الواقع، أو في الرؤية المستقبلية التي ستتولد من هذا الاتفاق. وقد وجد بيان الموافقة التفصيلي الذي أصدرته المقاومة، تأييدا واستحسانًا من كافة الشعوب العربية والإسلامية، حيث أظهرت المقاومة قدرتها على معالجة الواقع رغم تعقيداته الدقيقة الحرجة.





