انتهت بأنتصار الجيش وقواته المساندة وفرار المرتزقة.. أعنف معارك الفاشر.. التفاصيل الكاملة.. تقرير – لينا هاشم

انتهت بأنتصار الجيش وقواته المساندة وفرار المرتزقة..

أعنف معارك الفاشر.. التفاصيل الكاملة..

تقرير – لينا هاشم
الجيش يحقق نصر عسكري حاسم علي مليشيا الدعم السريع بالفاشر

المقاومة للكرامة – تدمير 25 عربة قتالية و12 مصفحة و2 صرصر. .

عبد الرحيم دقلو فر هاربا من ساحة القتال بعد أن شاهد انهيار قواته ..

أكثر من 300 من الهلكي فى التعامل مع هجوم من 5 محاور..

الهجوم بدأ فى الثالثة والنصف صباحا واستمر فى محورين حتى المغيب

الطيران الحربي نجح في شل حركة العدو وسهل تقدم القوات البرية ..

مراقبون – انتصار الفاشر سيكون له أثر علي مفاوضات وقف إطلاق النار

شهدت مدينة الفاشر امس واحدة من أعنف المعارك منذ اندلاع الحرب حيث تمكنت القوات المسلحة والقوات المساندة لها من تحقيق نصر عسكري حاسم على مليشيا الدعم السريع التي شنت هجومًا واسعًا فجر امس بهدف السيطرة على مواقع استراتيجية في المدينة ، وتمكنت القوات المسلحة من احتواء الهجوم وتحويله إلى هزيمة نكراء للمليشيا التي تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والمعدات .

وكشف مشرف المقاومة الشعبية والاستنفار بمدينة الفاشر العمدة احمد ادم عبدالقادر “للكرامة” عن تدمير خمس وعشرين عربة قتالية واثني عشرة عربة مصفحة بجانب إثنين صرصر، بينما فاق عدد الهلكي ثلاثمائة قتيل .

وقال العمدة احمد ادم أن الجيش والقوات المساندة استطاعوا أن يصدوا المليشيا المتمردة بعزيمة الرجال الذين قدموا كل ما لديهم في سبيل هذا الوطن وذكر أن الهجوم كان من خمسة محاور وبخمسة مجموعات بدأت من السلاح الطبي عند الثالثة والنصف صباحا ثم انتقلت الي اليوناميد وشمال معسكر ابوشوك وهي المنطقة الشمالية ومن ثم المنطقة الشمالية الشرقية منطقة إقرأ والتكارير والزيادية وشمالا حتى احياء النصر وايضا مجموعة دخلت تجاه المنزل الرئاسي مؤكدا بانه تمت هزيمة كل هذه المجموعات واستمر القتال في المحورين الشمالي والغربي في صراع طويل والذخيرة كانت كثيفة واستمر القتال حتى مغيب شمس امس بعزيمة وصمود وثبات الرجال .

محور الإمداد –

واضاف – انطلقت الاشتباكات في الساعات الأولى من الصباح على ثلاثة محاور رئيسية الجنوبي، الشمالي (الميناء البري)، ومحور الإمداد القادم من ودعة والكومة.

وقال ان القوات المسلحة خاضت معركة بطولية استمرت لأكثر من ثماني ساعات متواصلة استخدمت فيها تكتيكات دفاعية متقدمة وهجمات معاكسة أربكت صفوف العدو وفي تمام الساعة الثانية بعد الظهر كانت مليشيا الدعم السريع قد انهارت بالكامل تاركة خلفها مئات القتلى وكميات ضخمة من العتاد العسكري المدمر .

وأكد مصدر “للكرامة” – تدمير عدد 12 عربة مصفحة، ودبابتين، وصَرصرَين، إضافة إلى الاستيلاء على 16 عربة مصفحة كانت بحوزة المليشيا.
أما في المحور الشمالي (الميناء البري) فقد دمرت القوات المسلحة 17 عربة قتالية واستلمت 4 عربات مصفحة بحالة تشغيل جيدة.

وبحسب المصادر الميدانية فقد قُتل نحو 150 من عناصر المليشيا في المحور الجنوبي و112 في الشمالي فيما فرّ بقية المرتزقة الأجانب الذين شاركوا في القتال من كولومبيا وجنوب السودان.

دور حاسم –

ولعب الطيران الحربي دورًا حاسمًا في المعركة حيث نفّذ ضربات دقيقة ومركّزة على أرتال المليشيا المتقدمة من منطقتي ودعة والكومة ما أدى إلى تدميرها بالكامل قبل أن تصل إلى خطوط التماس.

وأفادت التقارير أن الطيران نجح في شلّ حركة العدو وتفريق تجمعاته ما سهل تقدم القوات البرية وتحقيق النصر الميداني السريع.

انهيار القوات –

وأشارت معلومات مؤكدة إلى أن عبدالرحيم دقلو قائد المليشيا في المعركة فرّ هاربًا من ساحة القتال بعد أن شاهد انهيار قواته وخسارتها لمواقعها واحدة تلو الأخرى.

تلك اللحظة وُصفت بأنها نقطة الانكسار المعنوي الكبرى داخل صفوف الدعم السريع حيث تراجعت معنويات مقاتليه وتخلى بعضهم عن السلاح.

نقطة تحول –

ويرى المراقبون أن انتصار الفاشر يُعد نقطة تحول استراتيجية في مسار الحرب إذ أنه يقوّض المشروع العسكري لمليشيا آل دقلو في غرب السودان ويُظهر قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة الميدانية بعد أشهر من المعارك المعقدة.

كما يُتوقع أن يترك هذا الانتصار أثره على مفاوضات وقف إطلاق النار المحتملة ويمنح الجيش موقع قوة في أي طاولة حوار قادمة اضافة إلى ذلك فإن دحر المرتزقة الأجانب وتدمير عتاد المليشيا يبعث برسالة قوية للمجتمع الدولي بأن الجيش السوداني يخوض معركته دفاعًا عن سيادة الدولة ووحدة أراضيها

الطائرات المسيرة –

وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات تركزت في المحور الشمالي والشمالي الغربي والجنوبي من مدينة الفاشر واستخدمت فيها الطائرات المسيّرة والمدفعية الثقيلة فيما بث عناصر من الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثوا فيها عن تصديهم لهجمات قوات الدعم السريع داخل المدينة .

ويعيش بمدينة الفاشر أكثر من 250 ألف مدني نصفهم من الأطفال تحت حصار خانق تفرضه مليشيا الدعم السريع منذ أكثر من 16 شهرًا بحسب تقديرات الأمم المتحدة التي حذّرت الجمعة من أن المدينة على شفا مجاعة بعد انهيار المرافق الصحية ونفاد الغذاء والدواء، ما يعرّض آلاف الأطفال لخطر الموت نتيجة سوء التغذية الحاد.

ويُذكر أن الجيش كان قد أعلن الخميس الماضي تصديه لهجوم واسع شنّته قوات الدعم السريع على المدينة عبر خمسة محاور بمشاركة مرتزقة من عدة دول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top