وكفى إسماعيل حسن الواضح ما فاضح

وكفى
إسماعيل حسن

الواضح ما فاضح

** أؤكد بالفم المليان ولا أبالي…. إذا كان المنتخب الوطني سيشارك في البطولة العربية وبطولة الكان بنفس (كلية بطولة الشان وتصفيات كأس العالم) التي ارتكزت على نجوم القمة، عشرة من المريخ ومثلهم من الهلال؛ فلن نتوقع غير المزيد من الإخفاقات والفشل..
** ليس لضعف في نجوم القمة ولا شك في أهليتهم لقيادة المنتخب، إنما للصعوبة في أن يوفقوا في قيادة فريقيهم المريخ والهلال في البطولة الرواندية ومن بعدها بطولة دورينا الممتاز، وفي نفس الوقت وبنفس المستوى قيادة المنتخب الوطني.. وإلى جانب ذلك ففي انتظار الهلال مباريات قوية ومهمة في دوري المجموعات الأفريقية، وقد يتعارض إعداده واستعداده لها مع إعداد واستعدادات المنتخب للبطولة العربية في حالة تأهله لنهائياتها، ولبطولة الكان..
** اقترحنا قبل أيام أن يكتفي المنتخب الوطني بنجمين أو ثلاثة من المريخ ومثلهم من الهلال، حتى يتفرغ للإعداد لبطولاته بدون تداخل مع إعداد الهلال للبطولة الأفريقية والدوري الرواندي، وإعداد المريخ للدوري الرواندي..
** أساسا ليس من المعقول أن يتواصل اعتماد المنتخب على نجوم القمة في وجود نجوم في الأندية الأخرى وفي المنتخبين الرديف والناشئين يمكن أن يشكلوا إضافة نوعية، ويريحوا مدربه كواسي من تعثر إعداده بسبب إعداد القمة..
** ختاما أرجع واؤكد من جديد على أن المنتخب إذا أصر على أن يعتمد على نجوم القمة، فسيتضرر وتتضرر معه القمة لا قدر الله.

ما خاب من استشار

** لا ندري إلى متى تستخف لجنتا المنتخبات والمسابقات بالاتحاد العام بالإعلام الرياضي، وتسفه آراءه ولا توليها الاهتمام الذي تستحقه؟؟!!
** مكابرة لجنة المنتخبات في الموسم الماضي، وظنها السيء في نصائح وتوجيهات الإعلام، دفع ثمنه المنتخب الوطني وخرج من بطولة الشان ومن تصفيات كأس العالم بدون حمص.. وإذا سارت لجنة المسابقات على دربها وسفهت هي الأخرى نصائح وآراء الإعلام، فستفقد الكرة السودانية الاستقرار المنشود، وتتواصل المعارك والخلافات والصراعات بين الاتحاد وبين الأندية والاتحادات الولائية والمنتخبات على نحو ما هو حادث الآن، وتدور الساقية بنفس الإخفاقات السابقة..
** والسؤال للمرة الثالثة والعاشرة، ما الذي يضير الاتحاد العام إذا اعتمد مبدأ الشورى والتنسيق مع إدارة المنتخب، ومع الأندية ومع الاتحادات الولائية قبل أي قرار يتعلق بها؟؟
** إذا فعل لن يندم.. فعلى مر التاريخ، وعلى جميع الأصعدة لم يخب من استشار..
** وكفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top