المليشيا استباحت المدينة.. “الفاشر تموت”.. والعالم صامت.. جرائم التطهير العرقي تحدث أمام مرأى وسمع العالم..! تقرير_ محمد جمال قندول

المليشيا استباحت المدينة..

“الفاشر تموت”.. والعالم صامت..

جرائم التطهير العرقي تحدث أمام مرأى وسمع العالم..!

تقرير_ محمد جمال قندول

ما جرى بالفاشر نبه إلى زيف شعارات الزائفة منظمات ومؤسسات المجتمع الدولي..

السودانيون خسروا ولا زالوا يفقدون ولكنهم واثقون فى انتصار جيشهم

المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي حيال جرائم الميليشيا ..

قل ما تحدث ببقاع الأرض ولكنها حدثت بالفاشر خلال اليومين الماضيين، وحدثت من قبل في “ود النورة”، والخرطوم. هنا الحديث عن جرائم ميليشيات الدعم السريع غير المسبوقة والتي تحدث أمام مرأى وسمع العالم الذي أضحى زائفًا في شعاراته على الأقل للسودانيين وهم يتابعون بحسرة صمت دولي وإقليمي على التطهير العرقي والقتل والنهب التي تمارسها مجموعات الميليشي حميدتي الإرهابية.

شعارات زائفة

ما جرى بفاشر السلطان من صور وتقارير ومقاطع فيديو أمس، دقّ ناقوس الخطر على الشعارات الزائفة التي ترفعها منظمات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي قطعًا شاهد كالعالم أجمع انتهاكات وحشية لم يأتِ بها قبل أحد، وليس بعيد مقطع الفيديو المتداول للميليشي أبو لولو الذي قام بتصفية عدد من مواطني الفاشر على أساسٍ عرقي، بل وقام بتصوير جريمته لتضاف لجرائم الميليشيا غير المسبوقة تحت بصر العالم الصامت حيال ما يجري في السودان.

وبحسب مقاطع متداولة على نطاق واسع أمس، نشرتها ميليشيات آل دقلو قتلهم للمئات من المواطنين العزل، فيما كان فاجعًا المقطع المتداول لشنق امرأة وأطفالها الصغار على شجرة.

نفوذ

السودانيون خسروا ولا زالوا يفقدون ولكنهم واثقون في جيشهم والانتصار الكامل، وإن كان من خذلان فهو للمجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة، إذ أن الخارج بكل تشكيلاته الدولية والإقليمية لم يعد تاجًا لكل مناصر، ولكن يبقى العزاء الوحيد أن القوات المسلحة السودانية بماضيها وتاريخها وحاضرها قادرة على صنع المستحيل وتطهير كل بقعة من بقاع السودان من ميليشيات آل دقلو الإرهابية.

ويقول الخبير والمحلل السياسي د. طارق حسين إنّ ما جرى في فاشر السلطان من انتهاكات يندى لها الجبين وضعت المجتمع الدولي أمام محك واختبار حقيقي حيال مواقفه من الميليشيا وجرائمها وهل ستكون هنالك تحركات لمؤسسات المجتمع الدولي لتصنيف الميليشيا كجماعة إرهابية ومحاسبة قادتها في محاكمات دولية وإدانة دولة الإمارات الداعمة للميليشيا في كل هذه الجرائم.

واعتبر حسين بأنه لا مجال للصمت الدولي لا سيما وأن هذه الجرائم موثقة بأيادي هؤلاء المجرمين الذين وثقوا ما فعلوه بهواتفهم النقالة في تحدٍ سافر للإنسانية والقيم وهم يقتلون المواطنين على أساسٍ عرقي ويغتصبون النساء ويحتمون بنفوذ إقليمي ودولي واضح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top