احتفلت بالمستشار الصحفي لرئيس الوزراء بمناسبة تعيينه في أمسية صوفية بهيجة .. ( أبوحباب) فى سجادة الفادنية .. “الماعندو محبة ما عندو الحبة”.. كتب : رحمة عبدالمنعم

احتفلت بالمستشار الصحفي لرئيس الوزراء بمناسبة تعيينه في أمسية صوفية بهيجة ..

( أبوحباب) فى سجادة الفادنية .. “الماعندو محبة ما عندو الحبة”..
كتب : رحمة عبدالمنعم

حضور لافت لنجوم الإعلام والفن في مأدبة الشيخ إبراهيم الخليفة احتفاءً بـ” ودالناظر ”

دار اقامة الفادنية امتلأت بنجوم المجتمع والمصارف والثقافة..

مدائح نبوية وأنس سوداني في ليلة (محبة ابوحباب) بالقاهرة

مستشار رئيس الوزراء : الطرق الصوفية صمام أمان للمجتمع السوداني

هؤلاء جاؤوا حاملين تقديرهم لمسيرة محمد عبدالقادر وحفاوتهم بموقعه الجديد.
في مساءٍ تزيّن بالأنس السوداني الأصيل، وامتلأ بعبق السجادة الفادنية وكرم أهل الدِّين والوجه الحسن، التأمت أمس الجمعة في شقة الفادنية بالدقي أمسية استثنائية لا تشبه سوى نفسها؛ أمسية اجتمعت فيها القلوب قبل الأسماء، وتعانقت فيها مودة الصوفية مع حضور أهل الإعلام والفن احتفاءً بتعيين الأستاذ محمد عبدالقادر “أبوحباب” مستشاراً صحفياً لرئيس الوزراء،كانت ليلةً تتهادى بالضوء والذكر، يتداخل فيها صدى المدائح مع وقع الخطى الهادئة لكوكبة من أعلام المجتمع، في مشهد يعكس مكانة المحتفى به، ويجسد عمق العلاقة بين الكلمة الطيبة والروح الصافية والوطن الذي يجمع الجميع تحت سقف واحد..

السجادة الفادنية

في ليلةٍ مترعةٍ بالودّ والأنس، عامرةٍ بروح السجادة الفادنية وتقاليدها الراسخة في إكرام الضيوف، أقام الشيخ إبراهيم الخليفة محمد الشيخ مصطفى الفادني مساء أمس الجمعة مأدبة عشاء فاخرة بمقر شقة الفادنية بالدقي، احتفاءً بتعيين الأستاذ محمد عبدالقادر مستشاراً صحفياً للسيد رئيس الوزراء. كانت أمسية تتجاوز حدود المجاملة البروتوكولية، لتتحول إلى احتفال وجداني يجمع رموز الفن والإعلام والروحانيات في حضرة واحدة.
وامتلأت دار اقامة الفادنية بنجوم المجتمع والمصارف والثقافة، في مشهد يعكس مكانة المحتفى به وتقدير الوسط المهني له،تقدّم الحضور الأستاذ عوض أحمدان وزير الثقافة والإعلام السابق بولاية الخرطوم، والمخرج الكبير شكر الله خلف الله، ومدير الاتصال المؤسسي ببنك الخرطوم مجدي أمين، إلى جانب الفنان المخضرم عصام محمد نور بحضوره الواثق،كما شهدت الأمسية حضور نخبة من الإعلاميين والصحفيين الذين شكّلوا لوحة مبهجة من المودة المهنية؛ منهم: الدكتور عبدالملك النعيم ،عاصم البلال الطيب، مجدي عبدالعزيز، مصعب محمود، الفاضل حرزاوي، معتز أحمد المصطفى، ياسر محمود، محمد أحمد المصطفى، بابكر يحي،ومن أسرة صحيفة الكرامة كانت المشاركة لكل من:عاطف الجمصي، أشرف إبراهيم، علم الدين عمر، رحمة عبدالمنعم، محمد جمال قندول… وغيرهم ممن جاؤوا حاملين تقديرهم لمسيرة محمد عبدالقادر وحفاوتهم بمنجزه الجديد.
ولم تكن الأمسية مجرد كلمات أو مجاملات، بل جاءت محمولة على نور المدائح النبوية التي ملأت المكان بخشوع، وأعادت إلى الأذهان الدور الروحي العميق الذي تلعبه الطرق الصوفية في تهذيب الوجدان السوداني،وتخللت الأمسية مدائح نبوية متنوعة من تراث السجادة الفادنية

شكر وامتنان

وعبّر المستشار الصحفي لرئيس الوزراء الأستاذ محمد عبدالقادر عن بالغ شكره وتقديره لأسرة الفادنية، مؤكداً أن هذه الدعوة تحمل معنى الوفاء السوداني الأصيل، وتدل على ما يجمع الطرق الصوفية بالوسط الإعلامي من روابط روحية ووطنية ممتدة، وقال إن هذا الاحتفاء يعزز قيمة المسؤولية الملقاة على عاتقه في موقعه الجديد، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل بروح الفريق والخدمة العامة.
وأوضح عبدالقادر أن الطرق الصوفية، وعلى رأسها السجادة الفادنية، تقوم بدور كبير في تثبيت المجتمع على قيم المحبة والتسامح والاعتدال، وتُسهم في تعزيز اللحمة الوطنية وتحصين النفوس في اللحظات الصعبة وهي صمام امان المجتمع السوداني، وقال إن السودان عرف عبر هذه الطرق مدارس أخلاق وتربية روحية حفظت للناس اتزانهم رغم ما مرّ بالبلاد من محن.
وأضاف : عندما نرى هذا الجمع من أهل الفكر والفن والإعلام في حضرة صوفية أصيلة، ندرك أن الطرق الصوفية ما تزال مركز إشعاع روحي واجتماعي، وأنها قادرة على جمع أبناء الوطن على كلمة سواء،واختتم المستشار بالقول: إن هذا الاحتفاء يمنحه دفعة معنوية لتقديم ما يخدم المصلحة العامة ويعلي من قيمة الإعلام المسؤول في هذه المرحلة الدقيقة.

محبة ابوحباب
وقبل أن تُسدل الأمسية ستارها، بدا واضحاً أن الاحتفاء بالأستاذ محمد عبدالقادر “أبوحباب” لم يكن احتفال منصب أو تكليف جديد بقدر ما كان احتفال محبة، فقد حضر الناس إليه، لا من أجل مجاملة عابرة، بل لأن اسمه ظل مرتبطاً لسنوات طويلة في بلاط صاحبة الجلالة بـ السيرة الطيبة، والاستقامة المهنية، والكتابة النظيفة التي تضع الوطن فوق كل اعتبار. وجاءت الوجوه من شتى المسارات — إعلاميون، فنانون، مسؤولون، وأهل التصوف — لتقدم شهادة حية بأن محبة الناس هي الرصيد الحقيقي لأي مبدع، وأن أبوحباب قد كسب هذا الرصيد بصدق، وتراكم عبر السنين دون ضجيج.
وقديماً قال أهلنا الصوفية: “الما عندو محبة… ما عندو الحَبّة”، في إشارة بليغة إلى أن القبول بين الناس هو رأس المال الأجمل، والنفَس الذي يمنح المرء قدرة على العطاء مهما ضاقت الدنيا أو اتسعت، ومحبة الناس لأبوحباب، التي تجلت بوضوح في اجتماع هذا العدد من القامات حوله، ليست صدفة ولا نتاج منصب، وإنما ثمرة مسيرة طويلة من الخُلق الرفيع، والتواضع، والبذل الصامت الذي لا يطلب مقابلاً.
لقد رأى الحضور في( أبوحباب) جسراً يربط بين المهنة وقيم المجتمع، بين الصحافة والصدق، بين الكلمة والضمير؛ ولذلك اجتمعوا اليوم حوله، لا ليباركوا خطوة وظيفية، بل ليقولوا إنهم معه ومع محبته حيثما ذهب، وإن هذا الاجتماع في ليلة الدقي هو إعلان واضح بأن القبول نعمة لا تُمنح إلا لمن صدقت سريرته وحَسُن فعله.

احتفال بالمعاني

وكانت ليلة الفادنية امس احتفالا بقامة صحفية تستحق، لكنها أيضاً كانت احتفالاً بمعاني الوفاء السوداني، وبقيمة الجمع بين الإعلام والفكر والروحانيات في مشهد واحد،لقد قدّم الشيخ إبراهيم الخليفة درساً بليغاً في أن الاحتفاء والتقدير ليس فعلاً رسمياً، بل فعل محبة، وأن الروح السودانية قادرة دائماً على جمع القلوب مهما عصفت الأعوام.
وهكذا مضت الأمسية حتى ساعات الليل المتأخرة، وعاد الضيوف وهم يحملون في صدورهم حرارة الاستقبال وروح الفادنية التي تُشعر كل زائر بأنه واحد من أهل الدار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top