مفضّل.. من كرري إلى أمريكا
بقلم :بكري المدني
يوم أن خرج مدير المخابرات العامة الفريق مفضل من بورتسودان الى أم درمان كانت تلك الخطوة الأولى- البشارة الأولى ـ الزيارة الأولى لأول مسؤول حكومي رفيع يعود الخرطوم ويخاطب الناس من أرض العاصمة/معلناً بداية النهاية!!.
أمس الأول عاد الفريق مفضّل من أمريكا للسودان في خطوة عملية تعني نهاية البداية لمليشيا الدعم السريع بحيث لا يعود لها على الأرض وجود!.
سوف يكتشف الناس ولو بعد حين أن زيارة الفريق مفضّل لأمريكا ومحادثة المخابرات الأقوى والأهم والحاكمة للعالم فعلاً ـ سوف يكتشف الناس أن هذه الزيارة وتلك المحادثة كانت تشطيب ملف المليشيا في السودان!.
إن كانت العنونة الرئيسة لزيارة الفريق مفضّل إلى أمريكا هي التنسيق الأمنى لمكافحة الإرهاب فاي بلاد أكثر من بلاد مفضّل تعاني اليوم من الإرهاب وتحتاج التنسيق مع مخابرات أمريكا لمكافحته؟!.
أي دولة أكثر من السودان تعاني من تدفق المرتزقة من كولومبيا الى جنوب السودان وتعاني من إرهاب الدوّل من الإمارات وحتى تشاد – أكثر من السودان؟!.
أي دولة أكبر من أمريكا -شرطي العالم – قادرة على مساعدة السودان على لملمة هذه الفوضى ووضع حد للقتل ؟!.
بزيارة أمريكا – أنهى الفريق مفضل – في تقديري – الشوط لصالح السودان وعلى حساب المليشيا ومن يقفون معها وخلفها ٦/صفر !!.






